من قاموس رد العامي للفصيج
طَنَبُ ٱلْوَرَمِ
المعنى
وَقَالُوا: طَنِبَ ٱلْجُرْحُ إِذَا وَرِمَ، وَطَنِبَ ٱلْوَرَمُ إِذَا ٱنْتَفَخَ وَٱشْتَدَّ، وَطَنِبَتْ بُطُونُنَا إِذَا ٱنْتَفَخَتْ مِنْ شِبَعٍ أَوْ مِنْ رِيعٍ أَوْ مِنْ مَحْلٍ. وَفي ٱللُّغَةِ: طَنَبَ ٱلْمَرْفَعَ، كَمَا في ٱلْقَامُوسِ، وَفي ٱلنِّهَايَةِ في حَدِيثٍ مُطَرَّفٍ: «مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدْرِ مَائِلٍ وَهُوَ يَنْوِي ٱلتَّوَكُّلَ فَقَدْ طَنَبَ نَفْسَهُ» نَفْسَهُ مُتَعَرِّضاً لِلْخَطَرِ، وَهُوَ يَنْوِي ٱلتَّوَكُّلَ. وَ«طَنَبٌ» بِوَزْنِ «وَزَنٍ وَقَطَمٍ» ٱلْمَوْضِعُ ٱلْمُرْتَفِعُ ٱلْعَالِي، وَقِيلَ: هُوَ ٱسْمُ جَبَلٍ. أَيْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْمَهَالِكِ وَيَقُولَ: قَدْ تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ. وَفي ٱلْأَسَاسِ: أُصِيبَ عَلَيْهِ مِنْ طَنَبٍ أَيْ مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ. وَٱسْتَشْهَدَ لِلطَّنَبِ صَاحِبُ ٱلنِّسَاءِ يَقُولُ سَلِيمٌ بْنُ سَلَامٍ ٱلْخُثْعَمِيُّ في رِثَاءِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَهَانِئٍ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ٱلشَّاذَلِيُّ فِي كِتَابِ ٱلْكِتَابَةِ وَفِي ٱلنُّوَيْرِيِّ، وَإِنَّمَا سَمَّاهُ ٱلْمُسْلِمُونَ تَطْهِيرًا لِأَنَّ ٱلنَّصَارَى لَمْ يَتْرُكُوا سُنَّةَ ٱلْخِتَانِ فَغَسَّلُوا أَوْلَادَهُمْ فِي مَاءٍ يُصَيِّرُهُ بِنَصْرَةٍ، فَقَالُوا هٰذِهِ تَطْهِيرَةُ أَوْلَادِنَا إِلَى أَنْ أَمَرَنَا ٱللَّهُ بِهَا.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.