من قاموس رد العامي للفصيج
الطَّبّاقات
المعنى
الطَّبّاقاتُ عندَ العامَّةِ لِباسُ السَّاقَيْنِ يكونانِ مِن صُوفٍ وجِلْدٍ وغيرِهِ ، يُغَطِّيَانِ السَّاقَيْنِ وظاهِرَ القَدَمَيْنِ مِن غيرِ نَعْلٍ ، يَلْبَسُهُما الصَّيَّادونَ والفُرْسانُ . وفي اللُّغةِ هُما المِسْمانِ واحِدُهُما مِسْمَةٌ ، وهو الجَوْرَبُ يَلْبَسُهُ الصَّيَّادُ لِئَلّا يَلْفَحَهُ حَرُّ الأَرْضِ إذا أَرادَ أن يَبْرُصَ الظِّباءَ نِصْفَ النَّهارِ . وهُما المِسْمانِ أيضاً ؛ قالَ في لِسانِ العربِ : المِسْمانِ جَوْرَبانِ يُجَرِّبُ بِهِما الصَّيَّادُ إذا طَلَبَ الظِّباءَ في الظَّهِيرَةِ . وبِسِمَانِ الزّانِ ، وهو كما في مُعْجَمِ اللُّغَةِ كالكُلْفَةِ لكِنْ لا قَدَمَ له وهو أَطْوَلُ مِنْها ، ومَوْضِعُهُ ما يُسَمَّى في دِمَشْقَ بالفرنسيَّةِ Guêtre وهو لِفافةُ جِلْدٍ لِلرِّجْلَيْنِ . ووُجِدَ في خَطِّ صاحِبِ الصِّباحِ أنَّهُ خِرْقَةٌ تُعْمَلُ كالكَلْفَةِ عَسْوَةٌ قُطْناً تُلْبَسُ تَحْتَهُ لِلبَرْدِ . قال السُّيوطِيُّ ولم أَرَهُ في كُتُبِ اللُّغَةِ ولَعَلَّهُ فارِسِيٌّ . وتُسَمِّيهِ العامَّةُ في الشَّامِ الطَّبّاقاتِ وفي مِصْرَ التِّرْزَنْ ، والأَوَّلُ مَقْلُوبُ قُماطٍ والثّانِيَةُ تُرْكِيَّةٌ . والقُماطُ خِرْقَةٌ عَريضَةٌ يُشَدُّ بِها الصَّبِيُّ فَكَأَنَّها اسْتُعيرَتْ لِفافةً لِلرَّجُلِ ثُمَّ قيلَتْ مَضارِبَ طَبّاقٍ .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.