من قاموس رد العامي للفصيج
شَلَق ١
المعنى
شَتَلَقَهُ بِالحَجَرِ
وَقَالُوا : شَتَلَقَهُ بِالحَجَرِ إِذَا رَمَاهُ بِهِ ، وَتَشَاتَلَقُوا إِذَا تَرَامَوْا بِالحِجَارَةِ. أَمَّا فِي اللُّغَةِ فَقَدْ جَاءَ : شَلَقَهُ شَلْقًا ، ضَرَبَهُ بِسَوْطٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَقَالَ اللَّيْثُ : لَيْسَ يَعْرَبِيًّا عِنْدِي ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّهَا مُحَرَّفَةٌ مِنْ «حَشْلَقَهُ» أَيْ رَمَاهُ بِالمِنْجَنِيقِ. قَالَ فِي القَامُوسِ : المِنْجَنِيقُ المِجَانِيقُ ، وَ«حَشْلَقَهُمْ» : رَمَاهُمْ بِهِ. وَجَاءَ يُحْكَى بَعْضُهُ بِالمِنْجَنِيقِ ، وَوَصَفَ بَعْضُ الأَعْرَابِ حَرْبًا فَقَالَ : فَكَانَتْ بَيْنَنَا حُرُوبٌ. عُرْوَةً يُشْبِهُهَا البُرْدُ فَتَارَةً يُسْتَعْمَلُ، وَتَارَةً يُرْشَقُ (1) . وَلَكِنْ وُرُودُ «جِلْنٍ» وَ«وِرْتِنٍ» فِي كَلَامِهِمْ لاَ يَجْعَلُهُمَا عَرَبِيَّيِ الاِشْتِقَاقِ لِأَنَّ الْمُعْتَلَّ وَالْمُنْتَنِي لَيْسَا بِمُرْتَبِطَيْنِ، فَكَذَلِكَ الْمُشْتَبِهُ مِنْهُمَا، وَهُوَ إِنْ كَانَ عَرَبِيًّا فِي اشْتِقَاقِهِ فَهُوَ لَيْسَ عَرَبِيًّا فِي مَادَّتِهِ، فَلاَ يَبْقَى قَوْلُ اللُّغَوِيِّ بِأَنَّ «شَلَفَةً» لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ خَالِصٍ، فَقَوْلُهُ بِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ «جِلْتِهِ»، وَقَدْ يَكُونُ اشْتِقَاقُهُ عَرَبِيًّا مِنْ مَادَّةٍ دَخِيلَةٍ، كَمَا فِي «نَيْرُوزِنَا» وَ«مُهَرْجَانِنَا» مِنَ «النَّوْرُوزِ» وَ«الْمِهْرَجَانِ» .
(1) العَوْنُ : جَمْعُ «عَانٍ» وَهُوَ ضِدُّ «الْبِكْرِ»، وَهُوَ مِنَ الْحُرُوبِ الَّتِي تَقَدَّمَتْهَا حَرْبٌ قَبْلَهَا ، فَكَانَتِ الأُولَى كَالْبِكْرِ مِنَ الثَّانِيَةِ، فَتُقَالُ لِأَيِّ حَرْبٍ تَجِيءُ بَعْدَ أُخْرَى : حَرْبٌ عَوْنٌ . وَنَعَقَ : نَصَرَ بِالْمِنْجَنِيقِ، وَنَرْشُقُ : نَرْمِي بِالسِّهَامِ .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.