من قاموس رد العامي للفصيج
شَلَحَ
المعنى
شَتَعَهُ التَّشْليحُ.
(٦٨) شَلَحَ
وَقالوا: شَلَحَهُ شَلْحاً أَي سَلَبَهُ ثِيابَهُ، ثُمَّ عُمِّمَتْ عِندَهُم لِكُلِّ ما يَأْخُذُه قاطِعُ الطَّريقِ مِن سالِكِهِ نَقْداً أَو مالاً، وَقَدْ تُسْلَبُ ثِيابُ فُلانٍ إِذا أَصابَهُ قُطّاعُ الطَّريقِ. وَهذِهِ لُغَةٌ سَواديَّةٌ فَقَدَها الاسْتِعْمالُ وَلَمْ يُخْرِجْها أَعاظِمُ الفُضَلاءِ، فَقَدْ جاءَتْ في حَديثِ عَلِيٍّ عليهِ السَّلامُ في وَصْفِ المَرْأَةِ: خَرَجْنَ لِصَوْصٍ مُسَلَّحينَ. وَقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَمّا قَوْلُ العامَّةِ شَلَحْتُهُ فَلا أَدْري ما اشْتِقاقُها، وَقالَ الأَزْهَرِيُّ: ما أَرى الشَّلْحَ وَالتَّشْليحَ عَرَبِيَّةً صَحيحَةً، وَكَذلِكَ التَّشْليحُ الَّذي تَتَكَلَّمُ بِهِ السَّوادُ، سَمِعْتُهُمْ يَقُولونَ: فُلانٌ إِذا خَرَجَ عَلَيْهِ قُطّاعُ الطَّريقِ فَسَلَبُوا ثِيابَهُ وَعُرْيَهُ وَأَخَذُوا نَفيضَةً مِنْهُ. وَقالوا: شَلَحَ فَرَسَهُ إِذا انْتَزَعَهُ عَنْ جِسْمِهِ، وَأَرى أَنَّ في وُرُودِها في كَلامِ سَيِّدِ الفُصَحاءِ أَميرِ المُؤْمِنينَ عَلِيٍّ دَليلاً صَريحاً عَلى أَنَّها فَصيحَةٌ وَإِنْ أَنْكَرَ عُروبَتَها ابْنُ دُرَيْدٍ. وَاسْتَعَارَتِ العامَّةُ التَّشْليحَ لِنَزْعِ الفَراسِ مِنَ الأَرْضِ، فَيَقُولونَ: شَلَحَ وَيُشْلِحُ الشَّجَرَ إِذا نَزَعَهُ بِعُرُوقِهِ مِنَ الأَرْضِ وَسَلَخَ المِثالَ، وَكَأَنَّهُ عَرّى الأَرْضَ مِنْها أَو عَرّاها مِمّا كانَ يَسْتُرُ عُرْوَها. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُها قَلَعَ، بِانْقِلابِ العَيْنِ لاماً، وَكَثيراً ما تُبْدِلُ الشِّينَ مِنَ القافِ.
(٦٩) شَلَحَ
شَتَعَهُ وَشَوْحَهُ. وَقالَتِ العامَّةُ شَلَحْتُهُ بِالنَّصْبِ وَشَلَّحْتُهُ بِـ «ا» بِزِيادَةِ الأَلِفِ، وَذلِكَ إِذا رَمَاهُ دَمَاً، وَقالوا: شَلَحَهُ جانِباً إِذا رَمى بِهِ مُسْتَبِيناً غَيْرَ مُبْتَلٍّ، وَهُوَ مِنْ شَلْحِ الفُرْسانِ العامَّةِ، أَوْ مِنْ شَلَحْتُهُ بِالنَّصْبِ كما تَراهُ في ما يَلي.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.