من قاموس رد العامي للفصيج
الرَّهْوَانُ الرَّمْقُونَةُ
المعنى
الرَّمْقُونَةُ ضَرْبٌ مِنْ عَدْوِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ، وَهِيَ سَيْرٌ لَيِّنٌ مَعَ إِسْرَاعٍ. ورَوَاهُ أَيْضاً لِعِبَاتِهِ . وَالْمِرْوَلُ اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ ذٰلِكَ اللِّبَاسِ إِذَا سُئِلَ لَابِسُهُ ، وَقَدْ حُوِّلَ إِلَى مَا غَيْرِ إِعْلَانٍ وَذٰلِكَ دَأْبُهُمْ فِي أَمْثَالِهِمْ ، وَرَأَيْتُهُمْ قَالُوا : مِرْوَلٌ عَلَيْهِ ، فَحَذَفُوا الْجَارَّ وَالْمَجْرُورَ بِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَمَا حَذَفُوهُ فِي الْمَحْذُورِ مِنْهُ فَقَالُوا : الْمَحْذُورُ .
وَاسْمُ هٰذَا اللِّبَاسِ عِنْدَ الْعَامَّةِ الرُّوَيْلَةُ ، وَقَصِيصَتُهَا الرُّوَيْلَ .
وَدِرْعٌ سَمَّوْا هٰذَا الْمِرْوَلَ أَوْ مَا يُشْبِهُ الْمِدْلُوكَ لِأَنَّهُ عَادَةً مِنْ مَلَابِسِ الْخَدَمَةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنَ الْمَمَالِيكِ غَالِباً .
وَجَاءَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فِي هٰذَا الْمِرْوَلِ أَوْ مَا يُشْبِهُ الْعَلْقَةَ الْمُعَلَّقَةَ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ وَشَرْحِهِ لِلزَّبِيدِيِّ وَالْعَلْقَمِيِّ : « جِبَاءٌ ثَوْبٌ صَغِيرٌ ، وَهُوَ ثَوْبٌ قَصِيرٌ يُتَّخَذُ لِلصَّبِيِّ ، وَتَلْبَسُهُ الصِّبْيَانُ ، أَوْ قُمُصَانٌ بِلَا كُمَّيْنِ ، أَوْ ثَوْبٌ جَيِّدٌ يُجَابُ أَيِّ بَدَنٍ وَلَا يَقْطَعُ وَلَا يَغْلَطُ » جَعَلَهُ نِسْبَةً اجْتِرَائِيَّةً مِثْلَ الصَّبِيَّةِ تَشْتَمِلُ بِهِ وَهُوَ إِلَى الْجُبَّةِ . أَهـ . أَقُولُ : وَعَلَى هٰذَا التَّفْسِيرِ يَكُونُ أَشْبَهَ بِالدَّوْزُرَةِ ( اطْلُبْ وَزْرٍ ) .
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ بِالْعَلَامَةِ : الشُّوَرْدُ ، وَفَسَّرَهُ الشُّوَرْدُ أَهْلُ اللُّغَةِ بِأَنَّهُ دِرْعٌ تُلْبِسُهُ الْمَرْأَةُ فِي مَنْزِلِهَا فَلَا يَشِفُّ لَكِنْ وَلَا يُجِبُ ، يَعْنِي أَنَّهُ مَفْرُوجٌ فِي وَسَطِهِ يُبْعِدُ تَدَلِّي الْمَرْأَةِ أَوْ سَاتِهَا فِيهِ ، وَتَسْتُرُ سَائِرَهُ عَلَى جَسَدِهَا ، وَالشُّوَرْدُ الْأَصْلُ مُعَرَّبٌ « جَادَرٌ » ( بِالْجِيمِ ) الْفَارِسِيَّةِ .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.