من شرح المعلقات السبع
معلقة الحارث بن حلزة. ٦٢- وأتيناهم بخشعة
المعنى
وَأَتَيْنَاهُمْ بِخُشْعَةٍ نَسْفَحُ أَمْلَاءَ لِإِكْرَامِ أَنْسَابٍ إِلَيْهِمْ أُصُولُهَا أَفْلَا
يقول: وأتيناهُم ونحنُ متواضعونَ نَسْفَحُ دماءَ غَسَّانَ ثُؤْرًا بالمُنْذِرِ، إكرامًا لِأَنْسَابٍ أُولئِكَ أَصْلُهُمْ، (٢) فقبِلوا منَّا ذلك ورضُوا به.
(١) المراد هنا امرؤُ القَيْسِ، وهو ماءُ السَّماءِ الذي أغنَتْهُ قبيلةُ الشاعر.
(٢) الجَوْن: جَبَلٌ مُلَوَّنٌ كَثُرَتْ غَرَفَةُ قبيلةِ الشاعرِ في معركةٍ جَرَتْ بَيْنَهُمْ.
(٣) الفُرْض: الدِّيَةُ والقِصاص. يقول: وأيتامهم يتنعم من الملوك وقد أسرناهم وكانت أسلابهم غالية الأثمان لعظم أخطارهم وجلالة أقدارهم، الأسلاب: جمع السلب وهو الثياب والسلاح والفرس.
٦٣- ...
يقول: وولدنا هذا الملك بعد زمان قريب لما أتانا الحياء، أي زوجتنا أمَّه من أبيه لما أتانا مهرها، يريد إنّا أحوال هذا الملك.
٦٤- ...
يقول: مثل هذه القِرابة تستخرج النصيحة للقوم الأقارب تُرى آثارها يتصل بعضها ببعض كفارات يتصل بعضها ببعض. الفِلاة: تجمع على الفلا، أي تجتمع الفلا على الأفناء، وتحرير المعنى: إن مثل هذه القرابة التي بيننا وبين الملك توجب النصيحة له إذ هي أرحام متَّشِكة.
٦٥- ...
الطَّلَعُ: الكِبْر. التَّغَامُسُ: التَّعامي، وما تكلُّف العُمى والمتعامي ممّن ليس به عَشًى وعَمًى، وكذلك التفاعل إذا كان يعني التكلُّف.
يقول: فاتركوا الكِبْر وإظهار التَّجبر والجهل وإن لزمتم ذلك فيه الداء، يعني أنقص بكم ذلك إلى شرٍّ عظيم.
٦٦- ...
ذو المجاز: موضع جمع به عمرو بن هند بكرًا وتغلب وأصلح بينهما وأخذ منهما الرهائن والرهون.
يقول: واذكروا العهد الذي كان منا بهذا الموضع وتقديم الكُفلاء فيه.
٦٧- ...
المهارى: جمع مهري، وهو فارسي معرَّب. باعَذُون الخَزْنة وبطَلوا ثَمَنها بشيء لم يضطرها ثم يكون عليها شيء، والمهرق: معرَّب مهر كرد. لا أستطيع قراءة أبيات هذه الصفحة وشرحها بدقة من الصورة المتاحة (دقة النص ضعيفة في مواضع الأبيات)، لذلك أمتنع عن نسخ الأبيات أو تركيبها اعتمادًا على التخمين حتى لا أقدّم نصًّا محرفًا عن معلقة الحارث بن حلّزة. تَعَذَّرَ عَلَيَّ قِرَاءَةُ الأَبْيَاتِ وَشَرْحِهَا مِنَ الصُّورَةِ الْمُرْفَقَةِ بِدِقَّةٍ كَافِيَةٍ لِاسْتِخْرَاجِ النَّصِّ كَمَا هُوَ فِي الْمَطْبُوعِ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.