إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة الحارث بن حلزة. ٣٥- إِذْ وَرَدْنَا

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

إِذْ وَرَدْنَا الجِمَالَ مِنْ سَنَفِ الحَجَا تَرْتَمِي شُزَرًا حَتَّى تَمَاهَا الحَسَاءُ يقول: إذْ قَصَدْنَا الجِمَالَ مِنْ سَنَفِ الجَبَلِ – أي أعلاه – في شِدَّةِ الحَرْبِ، فهي تَرْمِي شُزَرًا – أي تَنْظُرُ نَظَرَ المُغْضَبِ – حتَّى تَسْتَوْفِي سَيْرَهَا في الأَرضِ، والحَسَاءُ: الأَرضُ اللَّيِّنَةُ التي يَسُوخُ فيها القَوَائِمُ. تبدأ هذه الصفحة بأبيات جديدة (الأبيات ٤٠–٤٣ من معلقة الحارث بن حلّزة)، ولكن دقّة الصورة المتاحة لا تسمح بقراءة نصّ الأبيات على نحوٍ يضمن سلامة الحروف والحركات، ولذلك يتعذّر عليّ استخراجها وضبطها كما في المطبوع. أما الشرح الظاهر في الصورة فيتناول معاني الأبيات على النحو الآتي (مختصرًا دون الأبيات نفسها): - يفسّر لفظ «التكاليف» بأنها: المشاقّ والشدائد، ويبيّن أنّ الشاعر يسأل: هل ذُقتم من الشقاق والشدائد مثل ما قاسى قومنا حين غزا منذر أعداءه؟ وهل كنّا رُعاءً لعمرو بن هند كما كنتم رُعاء؟ ويذكر أنهم نصروا الملك حين لم ينصره بنو تغلب، ويعيّر تغلب بأنهم رُعاة للملك وقومه يأنفون من ذلك. - ثم يشرح بيتًا في دماء بني تغلب، فيقول: ما نالوه من بني تغلب قد أُهدِرَت دماؤُهم حتى كأنها غُطِّيَت بالتراب ودرست؛ يريد أنّ دماء بني تغلب تُهدَر ودماءهم لا تُهْدَر، بل يطلبون ثأرهم. - ويشرح ذكر امرأة اسمها «ميسون»، فيقول: إنما كان هذا حين أنزل الملك تَبَّةَ هذه المرأة علياءَ، وعُصماءَ التي هي أقرب ديارها إلى الملك. - ثم يشرح ألفاظًا في البيت الأخير: «القَراضِب» و«القُراضِب» بأنهما: اللصّ الخبيث، وجمعه القراضِبة؛ و«العاري» بمعنى التجمّع؛ و«الألْقاء» جمع لَقْوة، وهي النقاب، ويقول: تجمّعت له لصوص خُبثاء كأنهم غِلمان لفروستهم (حِذْقهم) وشجاعتهم. لا أستطيع – مع الصورة الحالية – إعادة كتابة نصّ الأبيات نفسها بدقّة، لذا أكتفي بإيضاح أن الصفحة تحتوي على هذه الأبيات من معلقة الحارث بن حلّزة مع شرحها المبسوط أعلاه. يقول: إحداهما شارق(١) الشفيقة حين جازت معد بالرُّتْعِها وراياتها، وأراد بشارق الشفيقة: الحرب التي قامت بها.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّع