من شرح المعلقات السبع
معلقة عنترة بن شداد. ١٤- وَكَانَ نَارَةَ
المعنى
وَكَانَ نَارَةَ تَاجِرٍ تَسُفُّ عَوَارِضُهَا إِلَيْكَ مِنَ الفَمِ
أراد بالتاجر: العطار، سميت نارة المسك نارة لأن الروائح الطيبة تنور منها، والأصل نافرة فخففت فقيل نارة، كما يقال: رجل خاثر مال، وخال مال، إذا كان حسن القيام عليه. القَسَامة: الحسن والصباحة، والفعل قَسَمَ يَقْسِمُ، والنعت قَسِمٌ، والقسيم: الحسن، ومنه قول الحجاج:(٢) «الرجز: وربِّ هذا الأثر الشَّفْشَفَمِ» ورب هذا الأثر الشفشفم أي المحسن: يعني مقام إبراهيم، عليه السلام. العوارض(٣) من الأسنان معروفة.
يقول: وكان نارة مسك عطّار، بنكهة امرأة حسناء سيفت عوارضها إليك من فيها، شبه طيب نكهتها بطيب ريح المسك، أي تتبين نكهتها الطيبة عوارضها إذا رمت تقبيلها.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.