من شرح المعلقات السبع
معلقة عمرو بن كلثوم. ٨٧- ترانا بارزين
المعنى
٨٧- تَرَانَا بَارِزِينَ وَكُلُّ شَيْءٍ قَدِ انْخَذَلُوا مَخَافَةَ قَرْبِنَا
يقول: تَرَانا خارجين إلى الأَرْضِ البِراز، وهي الصحراء التي لا حِجَالَ بها ولا سُتُور، باديًا شَخْصُنَا، والناسُ قد انْخَذَلُوا عن بَرَازِنا مَخَافَةَ قُرْبِنَا. تعذَّر استخراج الأبيات وشرحها بدقة من هذه الصفحة بسبب عدم وضوح النص في الصورة المتاحة، فلا يمكنني ضمان ضبط ألفاظ الأبيات أو حركاتها أو شرحها كما في المصدر الأصلي. يقول: ما منع النساء من سبِّ الأعداء إيّاهنَّ شيء، مثل ضرب تُندر(١) وتَطير منه سواعد المضروبين كما تطير القُلَّة إذا ضُرِبت بالفِلْق(٢).
٩٢ - وَكَانَ السُّيُوفُ مُسْتَلّاتٍ وَلَدْنَا النَّاسَ طُرًّا أَجْمَعِينَا
يقول: كان حالُ اسْتِلال السيوف من أغمادها، أي حال الحرب، ولدْنَا جميع الناس، أي نحميهم حماية الوالد ولده.
٩٣ - يَخْضِبْنَ الرُّؤُوسَ كَمَا تَخَضَّبُ حَوَارِيَّةٌ يَبْتَطِمُهَا الكُرِينَا
الحَرُّوز: الغلام الغليظ الشديد، والجمع الحَزَاوِرَة.
يقول: يجرحون رؤوس أقرانهم كما يجرح الغلمان الغلاظ الشداد الكُرَات في مكان مطمئن من الأرض.
٩٤ - وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ إِذَا قُبَّتْ بَنَابِهَا بَنِينَا
يقول: وقد علمت نَبَائلُ مَعَدٍّ إذا بَنَتْ قبابها بمكان أبطح، القبب والقباب جمع قبّة.
٩٥ - بَأَنَّا المُطْعِمُونَ إِذَا قَدِرْنَا وَأَنَّا المُهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينَا
يقول: قد علمت هذه القبائل أنا نُطْعِم الضيفان إذا قدَرْنا عليه، ونهلك أعداءَنا إذا اختبرونا قتالاً.
٩٦ - وَأَنَّا المَانِعُونَ لِمَا أَرَدْنَا وَأَنَّا النَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِئْنَا
يقول: وأنّا نمنع الناس ما أردْنا منعَ إِيّاهم، وننزل حيث شئنا من بلاد العرب.
٩٧ - وَأَنَّا التَّارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَا وَأَنَّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينَا
يقول: وأنّا نترك ما سَخِطْنا عليه ولا نأخذ إذا رضينا، أي لا نقبل عطايا من سَخِطْنا عليه، ونقبل هدايا من رضينا عليه.
(١) تندر: تجرح وتظهر.
(٢) من لَعِبِ الصبيان.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.