من شرح المعلقات السبع
معلقة عمرو بن كلثوم. ٨١- وَتَجْلِبُنَا كَأَنَّهَا
المعنى
٨١ - وَتَجْلِبُنَا كَأَنَّهَا الرُّوْعُ جَرْدَةٌ صُرِفْنَ لَنَا لِنَقْفَأَ فِيْهِنَّ أَعْدَانَا
الرّوع: الفَزَع، ويريد به الحرب هنا. الجردة: التي رَقَّ شَعْرُ جَلْدِها وقَصُر، والواحدة أجرد، والواحدة جرداء. المفانِذ: المفترقات من أيدي الأعداء، واحدتها مَفْذَة، وهي فعيلة بمعنى مفعولة، يقال: أنفذتها؛ أي خلّصتها، فهي منفذة ومنفذة. الفِطام: الفِطَام.
يقول: وتَحْمِلُنا في الحرب خيلٌ رِقاقُ الشُّعورِ قِصارُها، عَرَضْنَ لنا وقطَّعْنَ عندنا وخَلَّصْنَها من أيدي أعدائنا بعد استيلائنا عليها.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.