من شرح المعلقات السبع
معلقة عمرو بن كلثوم. ٥٣- أَلا لا
المعنى
أَلَا لَا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينا
أي لا يَسْفَهَنَّ أحدٌ علينا نفسَه فيسفه علينا فوقَ سَفَهِهم، أي يُجاوِزُهم بسَفَهِهم جزاءً يُجْرَى عليه، نُسَمِّي جزاءَ الجهل جهلاً لازدواج الكلام وحُسْنِ تجانُسِ اللَّفْظ؛ كما قال الله تعالى: «ٱللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ» [البقرة: ١٥]، وقال جلَّ ذِكْرُه: «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ» [آل عمران: ٥٤]، وقال جلَّ ذكره أيضاً: «يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ» [النساء: ١٤٢]. سُمِّيَ جَزَاءُ الِاسْتِهْزَاءِ، وَالسُّبَّةِ، وَالْمَكْرِ، وَالْخِدَاعِ اسْتِهْزَاءً، وَسُبَّةً، وَمَكْرًا، وَخِدَاعًا لِمَا ذَكَرْنَا.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.