من شرح المعلقات السبع
معلقة لبيد بن ربيعة. ٦٥- حتّى إذا
المعنى
حَتّى إِذَا أَلْقَتِ الشَّمْسُ بُدَّها فِي كَافِرٍ وَأَجَنَّ غَوْرَاتِ الشُّغُورِ ظِلَالُهَا
الكافِرُ: اللَّيلُ، سُمِّيَ به لِكَثْرَةِ الأشياءِ، أي لِسَتْرِهِ، والكُفْرُ: السَّتْرُ، والإذْعانُ السِّرُّ أيضاً. الغَوْرُ: موضِعُ المُخافَةِ، والجَمْعُ الغُوَرُ، وعَوْرَةٌ أشدُّ مُخافَةً.
يقولُ: حتّى إذا أَلْقَتِ الشَّمْسُ بُدَّها في اللَّيلِ، أي ابْتَدَأَتْ في الغُروبِ، وعُبِّرَ عن هذا المعنى بإلْقاءِ البُدِّ، لأنَّ مَن ابْتَدَأَ بالشيءِ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَ بِيَدِهِ. وسَتَرَ الظَّلامُ مواضِعَ المُخافَةِ، والضَّميرُ الذي بعدَ ظِلالِها للمَغُورَاتِ، وتحريرُ المعنى: حتّى إذا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وأظْلَمَ اللَّيلُ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.