إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة لبيد بن ربيعة. ٤٧- فتوجَّست زرءَ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

نص البيت في هذه الصورة غير واضح بما يكفي لقراءته بدقة. الزَّرْء: الضَّرْبة الخفيَّة، الأُنْس والإيناس والإنْس والإنْس واحد. راعَها: أفزعها. السَّقام والسُّقْم واحد، والفعل سَقِم يَسْقَم، والنعت سَقيم، وكذلك السُّقْم مما كان من أفعال «فَعِل يَفْعَل» من الأدواء، والدَّلَل نحو مريض. يقول: فَنَسِمَتِ البقرةُ صَوْتَ الناس، نازعَها ذلك، وإنما سَمِعَتْه من ظهر غيب؛ أي لم تر الأنس، ثم قال: والناس سَقَام الوحش وداؤها لأنهم غَيْب. يصدرونها وينقصون منها نقص السِّمِّ من الجسد، وتحرير المعنى: أنها سمعت صراخًا ولم ترَ صاحبه فخافت، ولا غرو أن تخاف عند سماعها صوت الناس لأن الناس يبدو لها ويهلكها، والتقدير: فسمعت ردَّ الإنس عن ظهر غيب فرَاعَها والإنسُ سقامُها.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّع