من شرح المعلقات السبع
معلقة لبيد بن ربيعة. ٤١- يَغْلِي طريقَتَها
المعنى
يَغْلِي طَرِيقَتَهَا مَتْنُ مَتَاوِرٍ فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمَامُهَا
الفاحل، والأزام: توائمها. جعلها أزلاماً لاستوائها، ومنه سميت القداح أزاماً، والتزمير النسرية، وواحد الأزام زَلَمٌ وزُلَمٌ، والزُّلْمَة والزَّلْمَة القدح، ومنه قولهم: هو العبد زُلْمَة وزُلْمَة، أي قِدْح قد العبد.
يقول: حتى إذا انكشف وانجلى ظلام الليل وأضاء، بكرت هذه البقرة من مأواها، تنزل توائمها عن التراب الندي لكثرة المطر الذي أصابه ليلاً.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.