من شرح المعلقات السبع
معلقة لبيد بن ربيعة. ٥- مِنْ كُلِّ
المعنى
مِنْ كُلِّ سَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ وَعَمِّيَةٍ تَتَجَاوَبُ أَصْوَاتُهَا
السارية: السحابة الماطرة ليلاً، والجمع السوارى. المدجن: الملبس آفاق السماء بظلامه لفرط كثافته، والجن: الستر. وقد أرعدت الرَّزْمَةُ، وقد أدجن الغيم: ألبس، التمصيت: وقد أرزمت الناقة إذا رغت، والاسم الرَّزْمَةُ، ثم فسر تلك الأمطار فقال: هي من كل مطر سحابة سارية ومطر سحاب غاد يلبس آفاق السماء بكثافته وتراكمه، وسحابة عميّة تجاوب أصواتها، أي كان دعاؤها تتجاوب. جمع لها أمطار السنة لأن أمطار الشتاء أكثرها يقع ليلاً، وأمطار الربيع أكثرها يقع غداة، وأمطار الصيف أكثرها يقع عشياً؛ كذا زعم مفسرو هذا البيت.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.