من شرح المعلقات السبع
معلقة زهير بن أبي سلمى. ٥٨- وكلُّ ما
المعنى
وَكُلُّ مَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
يقول: ومهما كان للإنسان من خُلُقٍ ظنَّ أنه يَخْفَى على الناس عُلِمَ ولم يَخْفَ. والخُلُق والخليقة واحد، والجمع الأخلاق والخلائق، وتحرير المعنى: أن الأخلاق لا تَخْفَى، والتخلُّق لا يَبْقَى على خفاء.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.