من شرح المعلقات السبع
معلقة زهير بن أبي سلمى. ٥٠- ومن يجعل
المعنى
وَمَنْ يَجْعَلِ الْمَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ يَفِرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
يَقُولُ: وَمَنْ جَعَلَ مَعْرُوفَهُ وَإِحْسَانَهُ جُنَّةً يَتَوَقَّى بِهَا عِرْضَهُ مِنَ الرِّجَالِ عَنْ أَنْ يُنَالَ بِسُوءٍ، وَجَعَلَ إِحْسَانَهُ وَاقِيَةً عَنْ شَتْمِهِ، لَمْ يُشْتَمْ. عرضه وفر مكارمه، ومن لا يَبْذُلِ الناسَ إياه شُتِم؛ يريد أن من بذل معروفه صان عرضه، ومن بخل بمعروفه عرض عرضه للذم والشتم. ووَرْثَ الشيءَ: أَثَرَه، وفِرَأَ: أكثره، وورثه فِرْواً وزوراً.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.