من شرح المعلقات السبع
معلقة زهير بن أبي سلمى. ٤٣- فَكَلَّا أَرَاهُمْ
المعنى
فَكَلَّا أَرَاهُمْ أَضْيَعُوا يَعْقِلُونَهُ صَحِيحَاتِ مَالٍ طَالِبَاتٍ بِالمَحْرَمِ
عَقَلْتُ القتيلَ: دِيَتَه، وعَقَلْتُ عن الرجلِ أعقِلُ عنه الدِّيَةَ التي لَزِمَتْه، وسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا لأنَّها تَعقِلُ الدمَ عن السَّفْك أي تَحْبِسُه، وقيل: بل سُمِّيَت عَقْلًا لأنَّ الوادي كان يأتي بالإبل إلى أَفْنِيَةِ القتيل فيَعْقِلُها هناك بحقوله، فَنُقِلَ على هذا القتلُ بمعنى المَعْقول، ثم سُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا وإن كانت دَنانيرَ ودَراهِم، والأصل ما ذكرنا. طَلَعَتِ الثَّنِيَّة، وأَطْلَعْتُها: عَلَوْتُها؛ المحْرَم: مُنْقَطَعُ أَنْفِ الجَبَلِ والطريقِ فيه، والجميعُ المَحارِم.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.