من شرح المعلقات السبع
معلقة زهير بن أبي سلمى. ٢١- عظيمين في
المعنى
عَظِيمَيْنِ فِي عَلْيَا مُعَدٍّ وَحَسْبِهَا وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزًا مِنَ الْمَجْدِ يُعْظَمِ
يقول: نظرتِهما بالصلح في حال عظمتكما في الرتبة العليا من شرف معد وحسبها، ثم دعا لهما فقال: هديتما إلى طريق الصلاح والنجاح والفلاح؛ ثم قال: ومن وجد كنزاً من المجد مباحاً واستأصله عظم أمره أو عظم فيما بين الكرام. المورِّدةُ غانمٌ منفردةٌ من إبلٍ صغارٍ مُعَلَّمَةٍ، وخصَّ الصِّغارَ لأنَّ الدِّيات تُعْطى من بناتِ اللَّبون(١)، والحِقاق(٢)، والأجذاع(٣)، ولم يقل المُزْنِمَة وإن كان صفةَ الإبلِ حَمْلًا على اللَّفْظ، لأنَّ فَعالًا من الأَبِنَةِ التي اشترك فيها الآحادُ والجمعُ، وكلُّ بناءٍ انحطَّ في هذا السلكِ ساغَ تذكيرُه حَمْلًا على اللَّفظِ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.