من شرح المعلقات السبع
معلقة زهير بن أبي سلمى. ٢٠- فأصبحتما
المعنى
فَأَصْبَحْتُمَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِنٍ بَعِيدَيْنِ فِيهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَمِ
يقول: فأصبحتما على خير موطن من الصلح بعيدين في إتمامه من عقر الآثار، والمأثم بقطيعة الرحم، وتلخيص المعنى: إنكما طلبتما الصلح بين العشائر بذل الأعلاق ونفرنا به، وبعدتما عن تقطيع الرحم، والضمير في منها يعود إلى السلم، بذكر ورويت.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.