إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة زهير بن أبي سلمى. ١٥- تَظَلُّ مِنْ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

تَظَلُّ مِنْ بَيْنِ السُّودَانِ ثُمَّ جَزَعْنَ عَلَى كُلِّ قَيْنٍ قَيْنِبٍ مُتَفَهِّمِ الجَزْع: قطع الوادي، والفعل جَزَع يَجْزَع، ومنه قول امرئ القيس:(١) [الطِّرِيل:] وآخرُ منهم جازِعٌ نجدَ كَبْكَبِ أي قاطع. القَيْن: كل صانع عند العرب، فالحدّاد قَيْن، والجزّار قَيْن، والخيّاط هنا الرَّحَّال. وجمع القَيْن قُيَّان مثل بيت وبيوت، وأصل المُتْقِن الإصلاح، والفعل منه قان يُقِين، ثم وُضِع المصدر موضع اسم الفاعل وجعل كل صانع قَيْنًا لأنه مصلح، ويُروى: على كل حِجْرِيّ، منسوب إلى الحِجْرَة(٣)، وهي بلدة. النَّقْب: الجَدِيد. المُقَام: الموسِع. يقول: علون من وادي السُّودان ثم قطعنه مرة أخرى لأنه اعترض لهن في طريقهن مرتين ومن على كل رَحْلٍ حِجْرِيّ أو قَيْنِبٍ جديد موسِع. (١) الديوان: ١١٧. (٢) القائل رجل من الحجاز. (٣) الحِجْرَة: مدينة قريبة من الكوفة، وكان الملوك العرب يسكنونها في الجاهلية.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّع