إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة زهير بن أبي سلمى. ١٢- وَنُبِّئْتُ مَلْهَى

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

١٢- وَنُبِّئْتُ مَلْهَى اللَّطِيفِ وَمَآنِقٍ أَيْنٍ لِعَيْنِ النَّاظِرِ الْمُتَوَسِّمِ المَلَهَى: اللهو وموضعه. اللَّطيف: اللُّطف. المآنِق: الحَسَن المنظر. الأَيْنُ: المُعْجِب، فعل بمعنى المفعول، كالحكيم بمعنى المُحكَم، والسميع بمعنى المُسْمَع، والأليم بمعنى المؤلِم، ومنه قول عز وجل: «عَذَابٌ أَلِيمٌ» (البقرة: ١٠). ومنه قول ابن مَيَّادَةَ: (١) «والزائر»: أمن رَحَانَةِ الدَّاعِي السَّمِيعِ يَزُورْنَنِي وَأَصْحَابِي هُجُوعُ أي: السَّمِع. والإبانة: الإعجاب. الوَسْم: النَّقْش، ومنه قوله تعالى: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» (الحجر: ٧٥). وأصله من الوَسْم والوَسَامَة، ومعناهما الحُسْن، كان الوَسْم يتبع محاسن الشيء، وقد يكون من الوَسْم يكون تتبُّع علامات الشيء وسِمَاتِهِ. يقول: وفي هؤلاء النِّسوان لَهْوٌ أو موضعُ لَهْوٍ للمآنِق الحَسَنِ المنظر، ومَناظر معجِبةٍ لعينِ النَّاظِرِ المتَّبِعِ محاسنَهُنَّ وسِمَاتِ جَمالِهِنَّ.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّعجذر (معلقة زهير بن أبي سلمى. ١٢- وَنُبِّئْتُ مَلْهَى) في شرح المعلقات السبع | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم