من شرح المعلقات السبع
معلقة زهير بن أبي سلمى. ٥- أثافيُّ سُفعًا
المعنى
أَثَافِيُّ سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ وَنُؤْيًا كَجِذْمِ الْحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّمِ
الأثفية، والأثفية: جمعها الأثافيُّ والأثافيُّ، بتشديد الهمزة وتخفيفها، وهي حجارة تُوضَعُ القدرُ عليها، ثم إن كان من الحديد سُمِّيَ مِرْجَلًا، والجمع المناصب. ولا يُسَمَّى أَثْفِيَّةً: السُّفْعُ: السُّود، والأسفع مثل الأسود، والسِّفَاح مثل السواد. المُعَرَّس: أصله المنزل، من التعريس وهو النزول في وقت السحر، ثم استُعْمِل للمكان الذي تُنْصَبُ فيه القدر. المِرْجَل: القِدْر عند تميم، من أيِّ صنف من الجواهر كانت. النُّؤْيُ: نَهْرٌ يُحْفَر حول البيت ليجريَ فيه الماءُ الذي يَنْصَبُّ من البيت عند المطر ولا يدخل البيت، والجمع الأَنْوَاء. ويُرْوَى: كحَوْضِ الجَدِّ، والجَدُّ: البئر القريبة من الكَلإ، وقيل: بل هي البئر القديمة.
يقول: عرفتُ حجارةً سودًا تُنْصَبُ عليها القدر، وعرفتُ نُؤْيًا كان حول بيت أم أوفى، كان بقي غير مُنْثَلِم، كأنَّه أصل حوضٍ، نُصِبَتْ أَثَافِيه على البدل من الدار في قوله: عرفت الدار، يريد أن هذه الأشياء دَلَّت على أنَّها دارُ أم أوفى.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.