من شرح المعلقات السبع
معلقة طرفة بن العبد. ٦١- كان الخلاخيل
المعنى
كانَ الخَلاخِيلُ وَالدَّمَالِجُ حَلَّتْ على مِعْصَدٍ أَوْ خُرْصٍ لَمْ يُخَضَّدِ
البُرَة: حَلَقة من صُفْر(١) أو شِبْهٍ أو غيرهما تجعَل في أنف الثَّنَاة، والجمع البُرَى والبُرَات، والبُرون في الزرع والبَرِين في النَّصْب والجري، استعيرها للأسورة والخلاخيل. الدِّمْلَج والدَّمْلَج: المِعْصَد(٢)، والجميع الدَّمالج والدَّمَالِج، والمِعْصَد: حَلْي يُلْبَس على العضد. الشَّثُّ: ضَرْبان من الشجر. التَّقْضِيد: التَّشْذِيب من الأغصان والأوراق، والعَشْر وصف البِكْرَة.
يقول: كان خلاخيلها وأَسْوِرَتُها ومَعَاضِدُها معلَّقة على أحد هذين الضَّرْبَيْن من الشجر، وجَعَلَه غيرَ مُقَضَّدٍ ليكون أَغْلَظ؛ شَبَّه سَاعِدَيْها وسَاقَيْها بأحد هذين الشجرين في الامتلاء والنِّعْمَة والضَّخَامَة.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.