من شرح المعلقات السبع
معلقة طرفة بن العبد. ٤٠- وإذا صحوت
المعنى
وَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا أُقَصِّرُ عَنْ نَدًى وَكَأَنَّ سُكْرِي شَمَائِلِي وَتَكَرُّمِي
يقول: وإذا صَحَوْتُ من سكري لم أُقَصِّرْ عن جودي، أي يُفَارِقُني السُّكْرُ ولا يُفَارِقُني الجودُ، ثم قال: وأخلاقي وتكرُّمي كما عَلِمْتَ أيها الحبيبة، افتخر بالجودِ وزوالِ العقلِ إذ لم يَنْقُصِ السُّكْرُ عقلَه، ومعناه أن البيان قد حَكَم الرواةُ بتقديمها في بابها. ويقول: النَّعْنَاةُ المقيمةُ في بيتِ أبيها لم تُزَوَّجْ بعدُ، من غَنَى بالمكانِ إذا أقامَ به، وقال عمارةُ بنُ عقيلٍ (١): العانِيَةُ الشابَّةُ الحسناءُ التي تُعْجِبُ الرجالَ ويُعْجِبُها الرجالُ، والأحسنُ القولُ الثاني والرابعُ. جَلَسْتُه: أقمتُه على الجَلْدَلَةِ، أي على الأرضِ، فَنَجْعَلَكَ: أي سَقَطَ عليها. المَكَّاءُ: الصَّفيرُ. الحَلَمُ: الشَّقُّ في الشَّفَةِ العُلْيا.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.