من شرح المعلقات السبع
معلقة طرفة بن العبد. ٣٩- وإن شئت سامى
المعنى
وَإِنْ شِئْتَ سَامَى وَاسِطَ الكُورِ رَأْسُهَا وَعَامَتْ بِضَحْضَاحٍ نَجَاءَ الخُبَيْدِ
المُسَامَاةُ: المُبَارَاةُ فِي السُّمُوِّ وَهُوَ العُلُوُّ. الكُورُ: الرَّحْلُ بِأَدَاتِهِ، وَالجَمْعُ الأَكْوَارُ وَالكِيرَانُ، وَوَاسِطَةٌ لَهُ كَالقَرْبُوسِ(٣) لِلسَّرْجِ. العَوْمُ: السِّبَاحَةُ، وَالفِعْلُ عَامَ يَعُومُ عَوْمًا. الضَّبْعُ: الضَّعْفُ. النَّجَاءُ: الإِسْرَاعُ. الخُبَيْدُ: الظَّلِيمُ، ذَكَرُ النَّعَامِ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.