إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة طرفة بن العبد. ١٣- جِمَالِيَّةٌ وَجْناءُ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

جِمَالِيَّةٌ وَجْناءُ تُرْدِي كَأَنَّهَا عَلَى الزَّرْدَانِ سَمْنَجَةٌ تَبْرِي لِأَزْهَرَ أَرْبَدِ الجِمالية: الناقة التي تُشْبِه الجمل في وثاقة الخلق. الوَجْناء: المكتنزة اللحم، أُخِذت من الوجين وهما الأرض الصلبة، والوجناء: العظيمة الوجنات أيضاً. الزَّرْدان: عَدْوُ الحمار بين منزعٍ ورويَّة(٣)، ثم يُستعار لكل عَدْوٍ. يقال: رَدِيَ يَرْدِي. السَّمْنَجَة: النعامة. تَبْرِي: تَعرِض. والبَرِيُّ والأزهر واحد، وكذلك الأشهب الأَزْرَد: القليل الشعر. الأَرْد: الذي لونه لون الرماد. يقول: أَمضى هي ناقةٌ تشبه الجمل في وثاقة الخلق مكتنزةَ اللحم، عَدْوُها على الأرض في شدَّته وسرعته كعدو النعامة على الزردان، تُبْرِي لأزهرَ أَرْبَدَ، أي تسير في طريقٍ بارز اللون كأنه الرماد. يقول: قد رعت هذه الناقة أيام الربيع كلا الفَتْنَيْنِ، وأراد بهما قَتَبَيْنِ معينين معروفين، بين نُوقٍ جَفَّت ضُروعُها وقَلَّت ألبانُها تَرْعَى في أرضٍ هي حدائقُ وادٍ قد وَلِيَتْ أَسْتُرابَها، وهو مع ذلك ناعمُ التُّرْبَةِ، ووصف الناقةَ بِرَعْيِها أيامَ الربيع ليكون ذلك أوفرَ للحَمْلِ وأشدَّ تأثيراً في سِمَنِها، ثم وصفها بأنها كانَتْ لها صاحبٌ لها، وهي إذا رأت صاحبها تَرَعْى كان ذلك أَدْعى لها إلى الرَّعْيِ، ثم وصف مَرْعاها بأنه في وادٍ اعتادتْه الأمطارُ، وهو مع ذلك طيِّبُ التُّرْبَةِ، وقوله: حدائقُ مُولَى الأُسْرَةِ، تقديره: حدائقُ وادٍ مولى الأُسْرَةِ، فحُذِفَ الموصوفُ ثقةً بدلالةِ الصِّفَةِ عليه. الكرن في كنف الشيء، وهو ناحيتا الحفاف، الجانبان، والجمع الأحفَّة. الشك: الغَرْز. العَصِيب: عَظْم الذَّنَب، والجمع العُصُب، والمسرَد: (١) الإشفي، والجمع المسارِد والمسارِيد. يقول: كان جناحا نسرٍ أبيضَ غَرْزاً يَشْفِي في عَظْمِ ذَنَبِها نِصاراً في ناحيتَيها، شَبَّهَ شَعْرَ ذَنَبِها بجناحي نسرٍ أبيض في الباطن.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّعجذر (معلقة طرفة بن العبد. ١٣- جِمَالِيَّةٌ وَجْناءُ) في شرح المعلقات السبع | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم