إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة امرئ القيس. ٨١- كان السِّباع

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

كانَ السِّبَاعُ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً بِأَرْجَاءِ قُصْوَى الأَنَابِيشِ الفَصْلِ الغرقى: جمع غريق مثل مرضى ومريض، وجرحى وجريح. العشيّ: ما بعد الزوال إلى طلوع الفجر، وكذلك العَشاء. الأرجاء: النواحي، الواحد رَجًى، مقصورة، والثنية رَجَوان. القصوى والقصيا: ثابت الأقصى، وهو الأبعد، والباء لغة نجد، والواو لغة سائر العرب. الأنابيش: أصول البقل، سميت بذلك لأنها ينبت عنها، وواحدتها أنبوشة. الفصل: البصل البري. يقول: كان السِّباع حين غَرِقَتْ في سيول هذا المطر عشيًّا أصولَ البصل البري؛ شبّه تلطخها بالطين والماء الكَدِر بأصول البصل البري لأنها منلطخة بالطين والتراب.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّعجذر (معلقة امرئ القيس. ٨١- كان السِّباع) في شرح المعلقات السبع | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم