إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة امرئ القيس. ٤٦- ألا أيها

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

٤٦- أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِ بِصُبْحٍ وَمَا الْإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ الانجلا: الانكشاف، يقال: جَلَوْتُهُ فَانْجَلَى أَيْ تَكَشَّفَ فَانْكَشَفَ. الأمثل: الأفضل، والمثل الفضل، والأمثال الأفاضل. يقول: قلتُ له أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ انْكَشِفْ وَتَنَحَّ بصبح؛ أي ليزُلْ ظلامُك بضِياءٍ من الصبح، ثم قال: وليس الصبحُ بأفضلَ منك عندي لأني أُقاسي الهمومَ نهارًا كما أُعانيها ليلًا، أو لأن نهاري أظلمُ في عيني لازدحام الهموم عليَّ حتى حكى الليلَ، وهذا إذا رُوِيتَ: «وما الإصباحُ منك بأمثلِ»، وإن رُوِيتَ: «فيك بأفضلِ»، كان المعنى: وما الإصباحُ في جَنْبِكَ أو في الإضافةِ إليك أفضلَ منك؛ لما ذكرنا من المعنى، لما ضَجِرَ بطولِ ليله خاطبه وسأله الانكشاف، وخِطابُهُ ما لا يعقل يدلُّ على فَرْطِ الوَلَهِ وشِدَّةِ التَّحَيُّرِ، وإنما يُستحسَن هذا الضربُ في النسيبِ والمَراثي وما يُوجِبُ حُزْنًا وكآبَةً ووَجْدًا وصَبَابَةً.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّع