من شرح المعلقات السبع
معلقة امرئ القيس. ١٥- فقلت لها
المعنى
فَقُلْتُ لَهَا سِيرِي وَأَرْخِي زِمَامَهُ وَلَا تُبْعِدِينِي مِنْ جَنَاكِ الْمُعَلَّلِ
جعل المحبوبة بمنزلة الشجرة، وجعل ما نال من عناقها وتقبيلها بمنزلة الثمرة ليناسب الكلام. المعلَّل: المكرَّر، من قولهم: علَّه يَعُلُّه إذا كرَّر سقيَه، وعِلَّة للتكثير والتكرُّر. والمعلَّل: المُلهِي، من قولك: علَّلْتُ الصبيَّ بفاكهةٍ أي أَلْهَيْتَه بها، وقد رُوي في البيت بكسر اللام وفتحها، والمعنى على ما ذكرنا. يقول: فقلتُ للمحبوبة بعد أمرِها إيايَ بالنزول عن بعيري: سِيرِي وأرخِي زمام البعير، ولا تُبْعِدِينِي ممَّا نِلْتُ من عِناقِكِ وتقبيلِك الذي يُلْهِينِي. ويقال لمن على الدابة سار يسير كما يقال للماشي كذلك، قال: «سِيرِي» وهي راكبة. والجَنَى: اسمٌ لما يُجتْنَى من الشجر، والجَنِيُّ المصدر، يقال: جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ وَاجْتَنَيْتُهَا.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.