إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة امرئ القيس. ٦- وإن يشفِ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

وَإِنْ يَشْفِ غَيْظِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ المُهْرَاقَةُ: المصبوبة. وقد أَرْخَتُ الدمع، وأَرْقَتْه، ومَرَقَتْه: أي صَبَبْتُه. المعوَّل: البكاء، وقد أَعْوَل الرجل وعَوَّل إذا بكى رافعاً صوته به، والمعوِّل: المعتمد والمتكل عليه أيضاً. العَبْرَة: الدمع، وجمعها عَبَرات، وحكى ثَعْلَبٌ(١) في جمعها العِبَر مثل بِدْرَة وبِدَر. يقول: وإن يَرْوِ من دائي وما أصابني وتخلّصي مما دهَتْني يكون بدِيعُ أصْبِ، ثم قال: وهل من معتمد ومَنَفْع عند رسم قد دَرَس، أي: هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استهام يقتضي معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع لأنه لا يرد حبيباً ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعوِّل عليه ويُفْرِج إليه في مثل هذا الموضع. وتلخيص المعنى: إنّ مُتَخَلِّصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس. (١) هو أحمد بن يحيى، أبو العباس، شيخ نحاة الكوفة من كتبه «المجالس» و«التصحيح» (ت ٢٩١).

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّع