من المصباح المنير
ر س ل
المعنى
شَعْرٌ رَسْلٌ: وزان فلس أي سبط مسترسل وقال الأزهري طويل مسترسل و "رَسِلَ" "رَسَلًا" من باب تعب. وبعير "رَسْلٌ" لين السير وناقة "رَسْلَةٌ" و "الرَّسَلُ" بفتحتين القطيع من الإبل والجمع "أَرْسَالٌ" مثل سبب وأسباب وشبّه به الناس فقيل: جاءوا "أَرْسَالًا" أي جماعات متتابعين و "أَرْسَلْتُ" "رَسُولًا" بعثته برسالة يؤديها فهو فعول بمعنى مفعول يجوز استعماله بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والمثنى والمجموع ويجوز التثنية والجمع فيجمع على "رُسُلٍ" بضمتين وإسكان السين لغة، و "أَرْسَلْتُ" الطائر من يدي إذا أطلقته وحديث "مُرْسَلٌ" لم يتصل إسناده بصاحبه، و "أَرْسَلْتُ" الكلام "إِرْسَالًا" أطلقته من غير تقييد، و "تَرَسَّلَ" في قراءته بمعنى تمهل فيها، قال اليزيدي: "التَّرَسُّلُ" و "التَّرْسِيلُ" في القراءة هو التحقيق بلا عجلة، و "تَرَاسَلَ" القوم "أَرْسَلَ" بعضهم إلى بعض "رَسُولًا" أو "رِسَالَةً" وجمعها "رَسَائِلُ" ومن هنا قيل "تَرَاسَلَ" الناس في الغناء إذا اجتمعوا عليه يبتدئ هذا ويمدّ صوته فيضيق عن زمان الإيقاع، فيسكت، ويأخذ غيره في مدّ الصوت ويرجع الأول إلى النغم وهكذا حتى ينتهي قال ابن الأعرابي والعرب تسمي "المُرَاسِلَ" في الغناء والعمل "المَتَالِى" يقال "رَاسَلَهُ" في عمله إذا تابعه فيه فهو "رَسِيلٌ" ، ولا تراسل في الأذان أي لا متابعة فيه والمعنى لا اجتماع فيه وتقول: "عَلَى رِسْلِكَ" بالكسر أي على هينتك.
مدّ الصوت ويرجع الأول إلى النغم وهكذا حتى ينتهي قال ابن الأعرابي والعرب تسمي "المُرَاسِلَ" في الغناء والعمل "المَتَالِى" يقال "رَاسَلَهُ" في عمله إذا تابعه فيه فهو "رَسِيلٌ" ، ولا تراسل في الأذان أي لا متابعة فيه والمعنى لا اجتماع فيه وتقول: "عَلَى رِسْلِكَ" بالكسر أي على هينتك.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.