إعراب القرآن الكريمirobquran.com

من المصباح المنير

ع ل م

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

العِلْمُ: اليقين يقال "عَلِمَ" "يَعْلَمُ" إذا تيقن وجاء بمعنى المعرفة أيضا كما جاءت بمعناه ضمن كلّ واحد معنى الآخر؛ لاشتراكهما في كون كلّ واحد مسبوقا بالجهل؛ لأن العلم وإنْ حصل عن كسب فذلك الكسب مسبوق بالجهل، وفي التنزيل: {مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ} أي علموا، وقال تعالى: {لا تَعْلَمُونَهُمْ اللهُ يَعْلَمُهُمُ} أي لا تعرفونهم الله يعرفهم وقال زهير: وَأَعْلَمُ عِلْمَ اليَوْمِ والأَمْسِ قَبْلَهُ وَلَكنَّنِي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِيأي وأعرف، وأطلقت المعرفة على الله تعالى؛ لأنها أحد العلمين، والفرق بينهما اصطلاحي؛ لاختلاف تعلقهما، وهو سبحانه وتعالى منزه عن سابقة الجهل وعن الاكتساب؛ لأنه تعالى يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف يكون، و "عِلْمُهُ" صفة قديمة بقدمه قائمة بذاته فيستحيل عليه الجهل وإذا كان "عَلِمَ" بمعنى اليقين تعدّى إلى مفعولين وإذا كان بمعنى عرف تعدى إلى مفعول واحد، وقد يضمن معنى شعر فتدخل الياء فيقال "عَلِمْتُهُ" ، و "عَلِمْتُ" به، و "أَعْلَمْتُهُ" الخبر، و "أَعْلَمْتُهُ" به، و "عَلَّمْتُهُ" الفاتحة والصنعة وغير ذلك "تَعْلِيمًا" "فَتَعَلَّمَ" ذلك "تَعَلُّمًا" ، والأيام "المَعْلُومَاتُ" عشر ذي الحجة، و "أَعْلَمْتُ" على كذا بالألف من الكتاب وغيره: جعلت عليه "عَلامَةً" ، و "أَعْلَمْتُ" الثوب: جعلت له "عَلَمًا" من طراز وغيره، وهي "العَلامَةُ" وجمع "العَلَمِ" "أَعْلامٌ" مثل سبب وأسباب وجمع "العَلامَةِ" "عَلامَاتٌ" ، و "عَلَّمْتُ" له علامة بالتشديد وضعت له أمارة يعرفها، و "العَالَمُ" بفتح اللام: الخلق وقيل مختص بمن يعقل وجمعه بالواو والنون، و "العَلِيمُ" مثل "العَالِمِ" بكسر اللام وهو الذي اتصف "بِالعِلْمِ" وجمع الأول "عُلَمَاءُ" وجمع الثاني على لفظه بالواو والنون وهم أولو العلم أي متصفون به، و "عَلِمَ عَلَمًا" من باب تعب: انشقت شفته العليا فالذكر "أَعْلَمُ" والأنثى "عَلْمَاءُ" مثل أحمر وحمراء. بذاته فيستحيل عليه الجهل وإذا كان "عَلِمَ" بمعنى اليقين تعدّى إلى مفعولين وإذا كان بمعنى عرف تعدى إلى مفعول واحد، وقد يضمن معنى شعر فتدخل الياء فيقال "عَلِمْتُهُ" ، و "عَلِمْتُ" به، و "أَعْلَمْتُهُ" الخبر، و "أَعْلَمْتُهُ" به، و "عَلَّمْتُهُ" الفاتحة والصنعة وغير ذلك "تَعْلِيمًا" "فَتَعَلَّمَ" ذلك "تَعَلُّمًا" ، والأيام "المَعْلُومَاتُ" عشر ذي الحجة، و "أَعْلَمْتُ" على كذا بالألف من الكتاب وغيره: جعلت عليه "عَلامَةً" ، و "أَعْلَمْتُ" الثوب: جعلت له "عَلَمًا" من طراز وغيره، وهي "العَلامَةُ" وجمع "العَلَمِ" "أَعْلامٌ" مثل سبب وأسباب وجمع "العَلامَةِ" "عَلامَاتٌ" ، و "عَلَّمْتُ" له علامة بالتشديد وضعت له أمارة يعرفها، و "العَالَمُ" بفتح اللام: الخلق وقيل مختص بمن يعقل وجمعه بالواو والنون، و "العَلِيمُ" مثل "العَالِمِ" بكسر اللام وهو الذي اتصف "بِالعِلْمِ" وجمع الأول "عُلَمَاءُ" وجمع الثاني على لفظه بالواو والنون وهم أولو العلم أي متصفون به، و "عَلِمَ عَلَمًا" من باب تعب: انشقت شفته العليا فالذكر "أَعْلَمُ" والأنثى "عَلْمَاءُ" مثل أحمر وحمراء.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
جذر (ع ل م) في المصباح المنير | إعراب القرآن الكريم