من المصباح المنير
س ح ر
المعنى
السَّحْرُ: الرئة وقيل ما لصق بالحلقوم والمريء من أعلى البطن وقيل هو كلّ ما تعلق بالحلقوم من قلب وكبد ورئة، وفيه ثلاث لغات: وزان فَلْس وسَبَب وقُفْل، وكلّ ذي "سَحْرٍ" مفتقر إلى الطعام، وجمع الأولى "سُحُورٌ" مثال "فَلْسٍ" وفلوس وجمع الثانية والثالثة "أَسْحَارٌ" و "السَّحَرُ" بفتحتين قبيل الصبح وبضمتين لغة والجمع "أَسْحَارٌ" و "السَّحُورُ" وزان رسول ما يؤكل في ذلك الوقت و "تَسَحَّرْتُ" أكلت السحور و "السُّحُورُ" بالضم فعل الفاعل و "السِّحْرُ" قال ابن فارس: هو إخراج الباطل في صورة الحق ويقال هو الخديعة، و "سَحَرَهُ" بكلامه استماله برقته وحسن تركيبه، قال الإمام فخر الدين في التفسير: ولفظ "السِّحْرِ" في عرف الشرع مختصّ بكل أمر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقته ويجري مجرى التمويه والخداع؛ قال تعالى: {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى} وإذا أطلق ذمّ فاعله وقد يستعمل مقيدا فيما يمدح ويحمد نحو قوله عليه الصلاة والسلام "إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا" أي إن بعض البيان "سِحْرٌ" لأن صاحبه يوضح الشيء المشكل ويكشف عن حقيقته بحسن بيانه فيستميل القلوب كما تستمال "بِالسِّحْرِ" وقال بعضهم: لما كان في البيان من إبداع التركيب وغرابة التأليف ما يجذب السامع ويخرجه إلى حدّ يكاد يشغله عن غيره شبه "بِالسِّحْرِ" الحقيقي وقيل هو "السِّحْرُ" الحلال.
ذمّ فاعله وقد يستعمل مقيدا فيما يمدح ويحمد نحو قوله عليه الصلاة والسلام "إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا" أي إن بعض البيان "سِحْرٌ" لأن صاحبه يوضح الشيء المشكل ويكشف عن حقيقته بحسن بيانه فيستميل القلوب كما تستمال "بِالسِّحْرِ" وقال بعضهم: لما كان في البيان من إبداع التركيب وغرابة التأليف ما يجذب السامع ويخرجه إلى حدّ يكاد يشغله عن غيره شبه "بِالسِّحْرِ" الحقيقي وقيل هو "السِّحْرُ" الحلال.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.