من المصباح المنير
ن ف ح
المعنى
نَفَحَتِ: الريح "نَفْحًا" من باب نفع: هبت، وله "نَفْحَةٌ" طيبة، و "نَفَحَهُ" بالمال "نَفْحًا" : أعطاه، و "النَّفْحَةُ" : العطيّة، و "نَفَحَتِ" الدابة "نَفْحًا" : ضربت بحافرها، و "الإِنْفَحَّةُ" بكسر الهمزة وفتح الفاء وتثقيل الحاء أكثر من تخفيفها، قال ابن السكيت: وحضرني أعرابيان فصيحان من بني كلاب، فسألتهما عن الإنْفَحَةِ فقال أحدهما: لا أقول إلا إنْفَحَة يعني بالهمزة وقال الآخر لا أقول إلا مِنفَحَةً يعني بميم مكسورة، ثم افترقا على أن يسألا جماعة من بني كلاب فاتفقت جماعة على قول هذا وجماعة على قول هذا فهما لغتان والجمع "أَنَافِحُ" ، و "مَنَافِحُ" قال الجوهري: ، و "الإِنْفَحَةُ" هي الكرش، وفي التهذيب: لا تكون "الإِنْفَحَةُ" إلا لكلّ ذي كرش وهو شيء يستخرج من بطنه أصفر يعصر في صوفة مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن ولا يسمى "إِنْفَحَةً" إلا وهو رضيع، فإذا رعى قيل استكرش أي صارت "إِنْفَحَتُهُ" كرشا ونقل ابن الصلاح ما يوافقه فقال: "الإِنْفَحَةِ" ما يؤخذ من الجدي قبل أن يطعم غير اللبن فإن طعم غيره قيل مجبنة، وقال بعض الفقهاء: يشترط في طهارة "الإِنْفَحَةُ" أن لا تطعم السخلة غير اللبن وإلا فهي نجسة، وأهل الخبرة بذلك يقولون: إذا رعت السخلة وإن كان قبل الفطام استحالت إلى البعر.
رضيع، فإذا رعى قيل استكرش أي صارت "إِنْفَحَتُهُ" كرشا ونقل ابن الصلاح ما يوافقه فقال: "الإِنْفَحَةِ" ما يؤخذ من الجدي قبل أن يطعم غير اللبن فإن طعم غيره قيل مجبنة، وقال بعض الفقهاء: يشترط في طهارة "الإِنْفَحَةُ" أن لا تطعم السخلة غير اللبن وإلا فهي نجسة، وأهل الخبرة بذلك يقولون: إذا رعت السخلة وإن كان قبل الفطام استحالت إلى البعر.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.