من المصباح المنير
ع ن د
المعنى
عِنْدَ: ظرف مكان ويكون ظرف زمان إذا أضيف إلى الزمان نحو "عِنْدَ" الصبح، و "عِنْدَ" طلوع الشمس ويدخل عليه من حروف الجر "مِنْ" لا غير تقول: جئت "مِنْ عِنْدِهِ" وكسر العين هو اللغة الفصحى وتكلم بها أهل الفصاحة، وحكي الفتح والضم والأصل استعماله فيما حضرك من أي قطر كان من أقطارك أو دنا منك، وقد استعمل في غيره فتقول "عِنْدِي" مال لما هو بحضرتك ولما غاب عنك ضمن معنى الملك والسلطان على الشيء، ومن هنا استعمل في المعاني فيقال "عِنْدَهُ" خير وما "عِنْدَهُ" شر؛ لأن المعاني ليس لها جهات، ومنه قوله تعالى: {فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ} أي من فضلك، وتكون بمعنى الحكم فتقول هذا "عِنْدِي" أفضل من هذا أي في حكمي، و "عَنَدَ" العرق "عُنُودًا" من باب نزل: إذا كثر ما يخرج منه فهو "عَانِدٌ" ومنه قيل "عَانَدَ" فلان "عِنَادًا" من باب قاتل إذا ركب الخلاف والعصيان، و "عَانَدَهُ" "مُعَانَدَةً" : عارضه وفعل مثل فعله، قال الأزهري: "المُعَانِدُ" المعارض بالخلاف لا بالوفاق، وقد يكون مباراة بغير خلاف، و "عَنَدَ" عن القصد "عُنُودًا" من باب قعد جار.
يخرج منه فهو "عَانِدٌ" ومنه قيل "عَانَدَ" فلان "عِنَادًا" من باب قاتل إذا ركب الخلاف والعصيان، و "عَانَدَهُ" "مُعَانَدَةً" : عارضه وفعل مثل فعله، قال الأزهري: "المُعَانِدُ" المعارض بالخلاف لا بالوفاق، وقد يكون مباراة بغير خلاف، و "عَنَدَ" عن القصد "عُنُودًا" من باب قعد جار.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.