من المصباح المنير
ع و ج
المعنى
العَوَجُ: بفتحتين في الأجساد خلاف الاعتدال وهو مصدر من باب تعب يقال "عَوِجَ" العود ونحوه فهو "أَعْوَجُ" والأنثى "عَوْجَاءُ" من باب أحمر، والنسبة إلى "الأَعْوَجِ" "أَعْوَجِيٌّ" على لفظه، و "العِوجُ" بكسر العين في المعاني يقال في الدين "عِوَجٌ" وفي الأمر "عِوَجٌ" وفي التنزيل: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} أي لم يجعل فيه، قال أبو زيد في الفرق: وكلّ ما رأيته بعينك فهو مفتوح وما لم تره فهو مكسور قال: وبعض العرب تقول: في الطريق "عِوَجٌ" بالكسر، و "اعْوَجَّ" الشيء "اعْوِجَاجًا" إذا انحنى من ذاته فهو "مُعْوَجٌّ" ساكن العين، و "عَوَّجْتُهُ" "تَعْوِيجًا" فهو "مُعَوّجُ" مثل كلمته فهو مكلم، قال ابن السكيت: عصا "مُعْوَجَّةٌ" ساكن العين مثقل الجيم، ولا تقل "مُعَوَّجَةٌ" بفتح العين وتثقيل الواو، والقياس لا يأتي هذا إذ يجوز أن يقال "عَوَّجْتُهَا" فكيف يجيز الفعل ويمنع النعت، ويؤيده قول الأصمعي: لا يقال "مُعْوّجٌ" بتشديد الواو إلا للعود أو لشيء مركب فيه العاج، وقال الأزهري: وأجازوا "عَوَّجْتُ" الشيء "تَعْوِيجًا" إذا حنيته فهو "مُعَوَّجٌ" مثقل الواو، و "تَعَوَّجَ" هو، فأما الذي انحنى بذاته فيقال "اعْوَجَّ اعْوِجَاجًا" فهو "مُعْوَجٌّ" مثقل الجيم، و "العَاجُ" أنياب الفيل، قال الليث: ولا يسمى غير الناب "عَاجًا" ، و "العَاجُ" ظهر السلحفاة البحرية وعليه يحمل: "أَنَّهُ كَانَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سِوَارٌ مِنْ عَاجٍ" ولا يجوز حمله على أنياب الفيلة؛ لأن أنيابها ميتة بخلاف السلحفاة، والحديث حجة لمن يقول بالطهارة.
مركب فيه العاج، وقال الأزهري: وأجازوا "عَوَّجْتُ" الشيء "تَعْوِيجًا" إذا حنيته فهو "مُعَوَّجٌ" مثقل الواو، و "تَعَوَّجَ" هو، فأما الذي انحنى بذاته فيقال "اعْوَجَّ اعْوِجَاجًا" فهو "مُعْوَجٌّ" مثقل الجيم، و "العَاجُ" أنياب الفيل، قال الليث: ولا يسمى غير الناب "عَاجًا" ، و "العَاجُ" ظهر السلحفاة البحرية وعليه يحمل: "أَنَّهُ كَانَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سِوَارٌ مِنْ عَاجٍ" ولا يجوز حمله على أنياب الفيلة؛ لأن أنيابها ميتة بخلاف السلحفاة، والحديث حجة لمن يقول بالطهارة.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.