إعراب القرآن الكريمirobquran.com

من المصباح المنير

ن ق ع

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

أَنْقَعْتُ: الدواء وغيره "إِنْقَاعًا" : تركته في الماء حتى "انْتَقَعَ" وهو "نَقِيعٌ" فعيل بمعنى مفعول، و "النَّقُوعُ" بالفتح ما ينقع مثل السحور والطهور لما يتسحر به ويتطهر به، فقيل أن "يُنْقَعَ" هو "نَقُوعٌ" وبعده هو "نَقُوعٌ" ، و "نَقِيعٌ" ، ويطلق "النَّقِيعُ" على الشراب المتخذ من ذلك فيقال "نَقِيعُ" التمر والزبيب وغيره إذا ترك في الماء حتَّى "يَنْتَقِعَ" من غير طبخ، وجاز أيضا فهو "مُنْتَقِعٌ" على الأصل، و "نُقَاعَةُ" كل شيء بضم النون: الماء الذي يُنتقع فيه، وفي صفة بئر ذي أروان: فكأن ماءها "نُقَاعَةُ" الحناء، و "النَّقِيعَةُ" : طعام يتخذ للقادم من السفر، وقد أطلقت "النَّقِيعَةُ" أيضا على ما يصنع عند الإملاك، و "نَقَعَ" "يَنْقَعُ" بفتحتين، و "أَنْقَعَ" بالألف صنع النقيعة، و "النَّقِيعُ" البئر الكثيرة الماء، و "نَقَعَ" الماء في "مَنْقَعِهِ" "نَقْعًا" من باب نفع: طال مكثه فهو "نَاقِعٌ" ، و "نَقِيعٌ" ومنه قيل لموضع بقرب مدينة النبي صلى الله عليه وسلم "نَقِيعٌ" وهو في صدر وادي العقيق، وحماه عمر رضي الله عنه لإبل الصدقة، قال في العباب: و "النَّقِيعُ" موضع في بلاد مزينة على عشرين فرسخا من المدينة وفي حديث: "حَمَى عُمَرُ غَرَزَ النَّقِيعِ لِخَيْلِ المُسْلِمِينَ" وفي التهذيب: في تركيب "غَرَزٍ" بالغين المعجمة والراء المهملة والزاي، قال: "غَرَزُ البَقِيعِ" مكتوب بالباء ولعله من الكاتب؛ فإنه قال في تركيب "حَمَى" "حَمَى عُمَرُ النَّقِيعَ" ، وهو مكتوب بالنون وعليها مكتوب هكذا بخطه قال: وعن عمر أنه رأى في روث فرس شعيرًا في عام مجاعة فقال: "إِنْ عِشْتُ لأجْعَلَنَّ لَهُ فِي غَرَزِ النَّقِيعِ نصيبا حتى لا يشارك الناس في أقواتهم ولم يذكره في بابه، وفي العباب: " حَمَى عُمَرُ غَرَزَ النَّقِيعِ" بالنون وهو بالباء تصحيف وهو "نَقِيعُ" الخضمات وبعضهم يجعله غير نقيع الخضمات وكلاهما بالنون وكذلك قال جماعة: الباء تصحيف قديم، وقال البكري: وفي حديث عمر أنه حمى النَّقيع لخيول المسلمين بالنون وقد صحفه المحدِّثون فقالوا البقيع بالباء وإنّما البقيع بالباء موضع القبور، و"الغَرَزُ "بفتحتين: نوع من الثُّمام والخضمات قرية هناك، و" مُسْتَنْقَعُ "الماء بالفتح: مجتمعه، والماء" مُسْتَنْقِعٌ "فاعل ولا يباع" نَقْعُ "البئر وهو فضل مائها الذي يخرج منها قبل أن يصير في إناء أو وعاء، قال أبو عبيد: وأصله أن الرجل كان يحفر بئرا في الفلاة يسقي ماشيته فإذا سقاها فليس له أن يمنع الفاضل غيره. من المدينة وفي حديث: "حَمَى عُمَرُ غَرَزَ النَّقِيعِ لِخَيْلِ المُسْلِمِينَ" وفي التهذيب: في تركيب "غَرَزٍ" بالغين المعجمة والراء المهملة والزاي، قال: "غَرَزُ البَقِيعِ" مكتوب بالباء ولعله من الكاتب؛ فإنه قال في تركيب "حَمَى" "حَمَى عُمَرُ النَّقِيعَ" ، وهو مكتوب بالنون وعليها مكتوب هكذا بخطه قال: وعن عمر أنه رأى في روث فرس شعيرًا في عام مجاعة فقال: "إِنْ عِشْتُ لأجْعَلَنَّ لَهُ فِي غَرَزِ النَّقِيعِ نصيبا حتى لا يشارك الناس في أقواتهم ولم يذكره في بابه، وفي العباب: " حَمَى عُمَرُ غَرَزَ النَّقِيعِ" بالنون وهو بالباء تصحيف وهو "نَقِيعُ" الخضمات وبعضهم يجعله غير نقيع الخضمات وكلاهما بالنون وكذلك قال جماعة: الباء تصحيف قديم، وقال البكري: وفي حديث عمر أنه حمى النَّقيع لخيول المسلمين بالنون وقد صحفه المحدِّثون فقالوا البقيع بالباء وإنّما البقيع بالباء موضع القبور، و"الغَرَزُ "بفتحتين: نوع من الثُّمام والخضمات قرية هناك، و" مُسْتَنْقَعُ "الماء بالفتح: مجتمعه، والماء" مُسْتَنْقِعٌ "فاعل ولا يباع" نَقْعُ "البئر وهو فضل مائها الذي يخرج منها قبل أن يصير في إناء أو وعاء، قال أبو عبيد: وأصله أن الرجل كان يحفر بئرا في الفلاة يسقي ماشيته فإذا سقاها فليس له أن يمنع الفاضل غيره.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
جذر (ن ق ع) في المصباح المنير | إعراب القرآن الكريم