من المصباح المنير
ف و ق
المعنى
فُوْقُ: السهم وزان قفل: موضع الوتر والجمع "أَفْوَاقٌ" مثل أقفال، و "فُوْقَاتٌ" على لفظ الواحد، و "فَوِقَ" السهم "فَوَقًا" من باب تعب: انكسر "فوقه" فهو "أفوق" ويعدى بالحركة فيقال: "فقت" السهم "فوقا" من باب قال "فانفاق" : كسرته فانكسر، و "فَوَّقْتُهُ" "تَفْوِيقًا" : جعلت له "فُوقًا" وإذا وضعت السهم في الوتر؛ لترمي به قلت: "أَفَقْتُهُ" إفاقة، قال ابن الأنباري: "الفُوقُ" يذكر ويؤنث فيقال هو "الفُوقُ" وهي "الفُوقُ" ، وقد يؤنث بالهاء فيقال "فُوَقَةٌ" ، و "فَاقَ" الرجل أصحابه: فضلهم ورجحهم أو غلبهم، و "فَاقَتِ" الجارية بالجمال فهي "فَائِقَةُ" ، و "الفُوَاقُ" بالضم: ما يأخذ الإنسان عند النزع، يقال "فَاقَ" "يَفُوقُ" "فَوَقًا" من باب طلب، و "الفُوَاقُ" : ترجيع الشهقة الغالبة، قال الأزهري: يقال للذي يصيبه البهر "فَاقَ" "يَفُوقُ" "فُوَاقًا" ، و "الفُوَاقُ" بضم الفاء وفتحها: الزمان الذي بين الحلْبتين، وقال ابن فارس: "فُوَاقُ" الناقة: رجوع اللبن في ضرعها بعد الحلب، و "أَفَاقَ" المجنون "إفَاقَةً" : رجع إليه عقله، و "أَفَاقَ" السكران "إفَاقَةً" والأصل "أَفَاقَ" من سكره كما استيقظ من نومه، و "الفَاقَةُ" الحاجة، و "افْتَاقَ" "افْتِيَاقًا" إذا احتاج وهو "ذُو فَاقَةِ" . و "فوق" : ظرف مكان نقيض تحت، وزيد فَوْق السطح، وقد استعير للاستعلاء الحكمي، ومعناه الزيادة والفضل فقيل العشرة فوق التسعة أي تعلو والمعنى تزيد عليها، وهذا "فَوْقَ" ذاك أي أفضل، وقوله تعالى: {فَمَا فَوْقَهَا} أي فما زاد عليها في الصغر والكبر، ومنه قوله تعالى: {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ} أي زائدات على اثنتين، وهذا على مذهب المحققين وهو أنها غير زائدة، وأما توريث البنتين الثلثين فمستفاد من السنة وقيل هو مفهوم أيضا من القرآن؛ لأنه قال في الأولاد: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} فالواحدة تأخذ مع الأخ الثلث ولا تنقص عنه فلأن لا تنقص عنه مع الأخت أولى فيكون لكلّ واحدة الثلث بهذا الاستدلال.
ظرف مكان نقيض تحت، وزيد فَوْق السطح، وقد استعير للاستعلاء الحكمي، ومعناه الزيادة والفضل فقيل العشرة فوق التسعة أي تعلو والمعنى تزيد عليها، وهذا "فَوْقَ" ذاك أي أفضل، وقوله تعالى: {فَمَا فَوْقَهَا} أي فما زاد عليها في الصغر والكبر، ومنه قوله تعالى: {فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ} أي زائدات على اثنتين، وهذا على مذهب المحققين وهو أنها غير زائدة، وأما توريث البنتين الثلثين فمستفاد من السنة وقيل هو مفهوم أيضا من القرآن؛ لأنه قال في الأولاد: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} فالواحدة تأخذ مع الأخ الثلث ولا تنقص عنه فلأن لا تنقص عنه مع الأخت أولى فيكون لكلّ واحدة الثلث بهذا الاستدلال.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.