من المصباح المنير
ي م ن
المعنى
اليَمِينُ: الجهة والجارحة وتقدم في اليسار، قال الزمخشري: أخذت "بيمينه" ، و "يُمْنَاهُ" ، وقالوا "للْيَمِينِ" "اليُمْنَى" وهي مؤنثة وجمعها "أيْمُنٌ" ، و "أَيْمانٌ" ، و "يَميِنُ" الحلف أنثى وتجمع على "أيمُن" ، و "أيْمُان" أيضا قاله ابن الأنباري، قيل سمي الحلف "يَمينًا" ؛ لأنهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كلّ واحد منهم يمينه على يمين صاحبه فسمي الحلف "يَمينًا" مجازا، و "اليَمِينُ" القوة والشِّدَّة، و "اليُمْنُ" البركة يقال "يُمِن" الرجل على قومه ولقومه بالبناء للمفعول فهو "مَيْمُونٌ" ، و "يَمَنَهُ" اللهُ "يَيْمُنُهُ" "يَمنًا" من باب قتل إذا جعله مباركا، و "تَيَمَّنْتُ" به مثل تبركت وزنا ومعنى، و "يامَنَ" فلان وياسر أخذ ذات اليمين وذات الشمال ذكره الأزهري وغيره، والأمر منه "يَامِنْ" بأصحابك وزان قاتل أي خذ بهم "يَمْنَةً" قال ابن السكيت: ولا يقال "تَيَامَنْ" بهم، وقال الفارابي: تياسر بمعنى ياسر، و "تَيَامَنَ" بمعنى "يَامَنَ" ، وبعضهم يرد هذين مستدلًّا بقول ابن الأنباري: العامة تغلط في معنى "تَيَامَنَ" فتظن أنه أخذ عن يمينه وليس كذلك عن العرب وإنما "تَيَامَنَ" عندهم إذا أخذ ناحية اليمن وأما "يَامَنَ" فمعناه أخذ عن يمينه. و إقليم معروف سمي بذلك؛ لأنه عن يمين الشمس عند طلوعها، وقيل: لأنه عن يمين الكعبة والنسبة إليه "يَمِنَيُّ" على القياس، و "يَمَانٍ" بالألف على غير قياس وعلى هذا ففي الياء مذهبان "أحدهما" ، وهو الأشهر تخفيفها واقتصر عليه كثيرون وبعضهم ينكر التثقيل، ووجهه أن الألف دخلت قبل الياء؛ لتكون عوضًا عن التثقيل فلا يثقل؛ لئلا يجمع بين العوض والمعوض عنه، و "الثاني" التثقيل؛ لأن الألف زيدت بعد النسبة فيبقى التثقيل الدال على النسبة تنبيها على جواز حذفها، و "الأيْمنُ" خلاف الأيسر وهو جانب اليمين أو من في ذلك الجانب وبه كتاب الياء سمي ومنه "أمُّ أَيْمن . اسم استعمل في القسم، والتزم رفعه كما التزم رفع لَعَمرو الله، وهمزته عند البصريين وصل اشتقاقه عندهم من اليمن وهو البركة، وعند الكوفيين قطع؛ لأنه جمع يمين عندهم، وقد يختصر منه فيقال: و "أيْمُ" الله بحذف الهمزة والنون ثم اختصر ثانيا فقيل "مُ" الله بضم الميم وكسرها.
العامة تغلط في معنى "تَيَامَنَ" فتظن أنه أخذ عن يمينه وليس كذلك عن العرب وإنما "تَيَامَنَ" عندهم إذا أخذ ناحية اليمن وأما "يَامَنَ" فمعناه أخذ عن يمينه. و إقليم معروف سمي بذلك؛ لأنه عن يمين الشمس عند طلوعها، وقيل: لأنه عن يمين الكعبة والنسبة إليه "يَمِنَيُّ" على القياس، و "يَمَانٍ" بالألف على غير قياس وعلى هذا ففي الياء مذهبان "أحدهما" ، وهو الأشهر تخفيفها واقتصر عليه كثيرون وبعضهم ينكر التثقيل، ووجهه أن الألف دخلت قبل الياء؛ لتكون عوضًا عن التثقيل فلا يثقل؛ لئلا يجمع بين العوض والمعوض عنه، و "الثاني" التثقيل؛ لأن الألف زيدت بعد النسبة فيبقى التثقيل الدال على النسبة تنبيها على جواز حذفها، و "الأيْمنُ" خلاف الأيسر وهو جانب اليمين أو من في ذلك الجانب وبه كتاب الياء سمي ومنه "أمُّ أَيْمن . اسم استعمل في القسم، والتزم رفعه كما التزم رفع لَعَمرو الله، وهمزته عند البصريين وصل اشتقاقه عندهم من اليمن وهو البركة، وعند الكوفيين قطع؛ لأنه جمع يمين عندهم، وقد يختصر منه فيقال: و "أيْمُ" الله بحذف الهمزة والنون ثم اختصر ثانيا فقيل "مُ" الله بضم الميم وكسرها.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.