من المصباح المنير
ف ر ض
المعنى
فُرْضَةُ: القوس: موضع حزّها للوتر والجمع "فُرَضٌ" ، و "فِرَاضٌ" مثل برمة وبرم وبرام، و "الفُرْضَةُ" في الحائط ونحوه كالفُرْجَة وجمعها "فُرَضٌ" ، و "فُرْضَةُ" النهر: الثلمة التي ينحدر منها الماء وتصعد منها السفن، و "فَرَضْتُ" الخشبة "فَرْضًَا" من باب ضرب: حززتها، و "فَرَضَ" القاضي "النَّفَقَةَ" "فَرْضًا" أيضا قدرها وحكم بها، و "الفَرِيضَةُ" فعيلة بمعنى مفعولة والجمع "فَراِئضُ" قيل اشتقاقها من "الفَرْضِ" الذي هو التقدير؛ لأن "الفَرَائِضَ" مقدرات وقيل من "فَرْضِ" القوس وقد اشتهر على ألسنة الناس: "تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وعَلِّموُهَا النَّاسَ؛ فَإنَّها نِصْفُ العِلْمِ" بتأنيث الضمير وإعادته إلى الفرائض؛ لأنها جمع مؤنث ونقل: "وعلموه؛ فإنه نصف العلم" بالتذكير بإعادته على محذوف تنبيها على حذفه، والتقدير: تعلموا علم "الفَرَائِضِ" ومثله في التنزيل: {وَكمْ مِنْ قَرْيَةٍ أهْلَكْنَاها فَجَاءَهَا بأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} والأصل كم من أهل قرية فأعاد الضمير في قوله: {أَهْلَكْنَاهَا} على المضاف إليه وفي قوله: {هُمْ قَائِلُونَ} على المضاف المحذوف قيل سماه نصف العلم باعتبار قسمة الأحكام إلى متعلق بالحيّ وإلى متعلق بالميت، وقيل توسعا والمراد الحثّ عليه كما في قوله: "الحجُّ عَرَفةُ" ، و "فَرَضَ" الله الأحكام "فرْضا" أوجبها "فالَفْرُضُ" "المَفْرُوضُ" جمعه "فُرُوضٌ" مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ، و "الفَرْضُ" جنس من التمر بعمان.
سماه نصف العلم باعتبار قسمة الأحكام إلى متعلق بالحيّ وإلى متعلق بالميت، وقيل توسعا والمراد الحثّ عليه كما في قوله: "الحجُّ عَرَفةُ" ، و "فَرَضَ" الله الأحكام "فرْضا" أوجبها "فالَفْرُضُ" "المَفْرُوضُ" جمعه "فُرُوضٌ" مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ، و "الفَرْضُ" جنس من التمر بعمان.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.