من المصباح المنير
ر و ي
المعنى
روي: من الماء "يروي" "ريا" ، والاسم "الري" بالكسر فهو "ريان" ، والمرأة "ريا" وزان غضبان وغضبى والجمع في المذكر والمؤنث "رواء" وزان كتاب ويعدى بالهمزة والتضعيف فيقال: "أرويته" و "رويته" "فارتوى" منه و "تروى" ، ويوم "التروية" ثامن ذي الحجة من ذلك؛ لأن الماء كان قليلًا بمنىً فكانوا "يرتوون" من الماء لما بعد و "روي" البعير الماء "يرويه" من باب رمى: حمله فهو "راوية" الهاء فيه للمبالغة ثم أطلقت "الرواية" على كل دابة يستقى الماء عليها ومنه يقال: "رويت" الحديث إذا حملته ونقلته. ويعدى بالتضعيف فيقال: "رويت" زيدا الحديث ويبنى للمفعول فيقال: "روينا" الحديث. و "الراية" علم الجيش يقال أصلها الهمز لكن العرب آثرت تركه تخفيفا. ومنهم من ينكر هذا القول، ويقول: لم يسمع الهمز والجمع "رايات" . و "المرآة" بكسر الميم معروفة وأصلها "مَرْأَيَة" على مفعلة تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا وكسرت الميم؛ لأنها آلة وجمعها "مَرَاءٍ" مثل جوارٍ وغواشٍ؛ لأن ما بعد ألف الجمع لا يكون إلا مكسورا وجمعت أيضا على مرايا قال الأزهري: وهو خطأ، و "الرَّوِيَّة" الفكر والتدبر وهي كلمة جرت على ألسنتهم بغير همز تخفيفا، وهي من "رَوَّأْتُ" في الأمر بالهمز إذا نظرت فيه، و "رَأَيْتُ" الشيء "رُؤْيَةً" أبصرته بحاسة البصر ومنه "الرِيَاءُ" وهو إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرًا فالعمل لغير الله نعوذ بالله منه، و "رُؤْيَةُ" العين معاينتها للشيء يقال "رُؤْيَةُ" العين و "رَأْيُ" العين وجمع "الرُّؤْيَةِ" "رُؤًى" مثل مدية ومدى و "رَأَى" في الأمر "رَأْيًا" والذي "أُرَاهُ" بالبناء للمفعول بمعنى الذي أظن وبالبناء للفاعل بمعنى الذي أذهب إليه. و "الرَّأْيُ" العقل والتدبير، ورجل ذو "رَأْيٍ" أي بصيرة وحذق بالأمور وجمع "الرَّأْيِ" "آرَاءٌ" ، و "رَأَى في منامه" رُؤْيا "على فعلى غير منصرف لألف التأنيث، و" رَأَيْتُهُ" عالما يستعمل بمعنى العلم والظن فيتعدى إلى مفعولين، و "رَأَيْتُ" زيدا أبصرته يتعدى إلى واحد؛ لأنه من أفعال الحواس وهي إنما تتعدى إلى واحد فإن رأيته على هيئة نصبتها على الحال وقلت "رَأَيْتُهُ "قائما. و" رَأَيْتُنِي "قائما يكون الفاعل هو المفعول وهذا مختص بأفعال القلوب على غير قياس قالوا ولا يجوز ذلك في غير أفعال القلوب والمراد ما إذا كانا متصلين مثل" رَأَيْتُنِي "وعلمتني أما إذا كان غير ذلك فإنه غير ممتنع بالاتفاق نحو أهلك الرجل نفسه وظلمت نفسي. و" الأَرْوَى "بفتح الهمزة: تيس الجبل البري وهو منصرفٌ؛ لأنه اسم غير صفة، و" الرَّيُّ "بالفتح من عراق العجم والنسبة إليه" رَازِيٌّ "بزيادة زاي على غير قياس.
الجمع لا يكون إلا مكسورا وجمعت أيضا على مرايا قال الأزهري: وهو خطأ، و "الرَّوِيَّة" الفكر والتدبر وهي كلمة جرت على ألسنتهم بغير همز تخفيفا، وهي من "رَوَّأْتُ" في الأمر بالهمز إذا نظرت فيه، و "رَأَيْتُ" الشيء "رُؤْيَةً" أبصرته بحاسة البصر ومنه "الرِيَاءُ" وهو إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرًا فالعمل لغير الله نعوذ بالله منه، و "رُؤْيَةُ" العين معاينتها للشيء يقال "رُؤْيَةُ" العين و "رَأْيُ" العين وجمع "الرُّؤْيَةِ" "رُؤًى" مثل مدية ومدى و "رَأَى" في الأمر "رَأْيًا" والذي "أُرَاهُ" بالبناء للمفعول بمعنى الذي أظن وبالبناء للفاعل بمعنى الذي أذهب إليه. و "الرَّأْيُ" العقل والتدبير، ورجل ذو "رَأْيٍ" أي بصيرة وحذق بالأمور وجمع "الرَّأْيِ" "آرَاءٌ" ، و "رَأَى في منامه" رُؤْيا "على فعلى غير منصرف لألف التأنيث، و" رَأَيْتُهُ" عالما يستعمل بمعنى العلم والظن فيتعدى إلى مفعولين، و "رَأَيْتُ" زيدا أبصرته يتعدى إلى واحد؛ لأنه من أفعال الحواس وهي إنما تتعدى إلى واحد فإن رأيته على هيئة نصبتها على الحال وقلت "رَأَيْتُهُ "قائما. و" رَأَيْتُنِي "قائما يكون الفاعل هو المفعول وهذا مختص بأفعال القلوب على غير قياس قالوا ولا يجوز ذلك في غير أفعال القلوب والمراد ما إذا كانا متصلين مثل" رَأَيْتُنِي "وعلمتني أما إذا كان غير ذلك فإنه غير ممتنع بالاتفاق نحو أهلك الرجل نفسه وظلمت نفسي. و" الأَرْوَى "بفتح الهمزة: تيس الجبل البري وهو منصرفٌ؛ لأنه اسم غير صفة، و" الرَّيُّ "بالفتح من عراق العجم والنسبة إليه" رَازِيٌّ "بزيادة زاي على غير قياس.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.