إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من المصباح المنير

ع ن و

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

عَنَا: "عُنُوًّا" من باب قعد خضع وذلّ والاسم العناء بالفتح والمد فهو "عَانٍ" ، و "عَنِيَ" من باب تعب إذا نشب في الإسار فهو "عَانٍ" والجمع "عُنَاةٌ" ويتعدى بالهمزة، و "عَنِيَ" الأسير من باب تعب لغة أيضا، ومنه قيل للمرأة "عَانِيَةٌ" ؛ لأنها محبوسة عند الزوج والجمع "عَوَانٍ" ، و "عَنَا" "يَعْنُو" "عَنْوَةً" إذا أخذ الشيء قهرًا وكذلك إذا أخذه صلحا فهو من الأضداد قال: فَمَا أَخَذُوهَا عَنْوَةً عَنْ مَوَدَّةٍ وَلَكِنّ ضَرْبَ المَشْرَفِيِّ اسْتَقَالَهَاوفتحت مكة "عَنْوَةً" أي قهرا، و "عَنَيْتُهُ عَنْيًا" من باب رمى: قصدته واعتنيت بأمره اهتممت واحتفلت، و "عَنَيْتُ" به "أَعْنِي" من باب رمى أيضا "عِنَايَةً" كذلك، و "عَنَى" الله به: حفظه، و "عَنَانِي" كذا "يَعْنِينِي" : عرض لي وشغلني، فأنا "مَعْنِيٌّ" به والأصل مفعول، و "عُنِيتُ" بأمر فلان بالبناء للمفعول "عِنَايَةً" ، و "عُنِيّا" : شغلت به، و "لْتُعْنَ" بحاجتي أي لتكن حاجتي شاغلة لسرك، وربما قيل "عَنَيْتُ" بأمره بالبناء للفاعل فأنا "عَانٍ" ، و "عَنِيَ" "يَعْنَى" من باب تعب إذا أصابه مشقة ويعدى بالتضعيف فيقال "عَنَّاهُ يُعَنِّيهِ" إذا كلفه ما يشق عليه والاسم "العَنَاءُ" بالمدّ، و "عُنْوَانُ" الكتاب بضم العين وقد تكسر، و "عَنْوَنْتُهُ" جعلت له "عُنْوَانًا" قال أبو حاتم: وتقول العامة "لأَيِّ مَعْنًى فَعَلْتَ" والعرب لا تعرف المعنى ولا تكاد تكلم به، نعم قال بعض العرب: ما "مَعْنِيُّ" هذا؟ بكسر النون وتشديد الياء، وقال أبو زيد: هذا في "مَعْناهِ" ذاك وفي "مَعْنَاهُ" سواء أي في مماثلته ومشابهته دلالة ومضمونا ومفهوما وقال الفارابي أيضا، و "مَعْنَى" الشيء، و "مَعْنَاتُهُ" واحد، و "مَعْنَاهُ" ، و "فَحْوَاهُ ومُقْتَضَاهُ ومَضْمُونُهُ" كله هو ما يدل عليه اللفظ، وفي التهذيب عن ثعلب: "المَعْنَى والتَّفْسِيرُ والتَّأْوِيلُ" واحد وقد استعمل الناس قولهم: وهذا "مَعْنَى" كلامه وشبهه ويريدون هذا مضمونه ودلالته وهو مطابق لقول أبي زيد والفارابي وأجمع النحاة وأهل اللغة على عبارة تداولوها وهي قولهم هذا كتاب العين "بِمَعْنَى" هذا وهذا، وهذا في "المَعْنَى" واحد وفي "المَعْنَى" سواء، وهذا في "مَعْنَى" هذا أي مماثل له أو مشابهه. إذا أصابه مشقة ويعدى بالتضعيف فيقال "عَنَّاهُ يُعَنِّيهِ" إذا كلفه ما يشق عليه والاسم "العَنَاءُ" بالمدّ، و "عُنْوَانُ" الكتاب بضم العين وقد تكسر، و "عَنْوَنْتُهُ" جعلت له "عُنْوَانًا" قال أبو حاتم: وتقول العامة "لأَيِّ مَعْنًى فَعَلْتَ" والعرب لا تعرف المعنى ولا تكاد تكلم به، نعم قال بعض العرب: ما "مَعْنِيُّ" هذا؟ بكسر النون وتشديد الياء، وقال أبو زيد: هذا في "مَعْناهِ" ذاك وفي "مَعْنَاهُ" سواء أي في مماثلته ومشابهته دلالة ومضمونا ومفهوما وقال الفارابي أيضا، و "مَعْنَى" الشيء، و "مَعْنَاتُهُ" واحد، و "مَعْنَاهُ" ، و "فَحْوَاهُ ومُقْتَضَاهُ ومَضْمُونُهُ" كله هو ما يدل عليه اللفظ، وفي التهذيب عن ثعلب: "المَعْنَى والتَّفْسِيرُ والتَّأْوِيلُ" واحد وقد استعمل الناس قولهم: وهذا "مَعْنَى" كلامه وشبهه ويريدون هذا مضمونه ودلالته وهو مطابق لقول أبي زيد والفارابي وأجمع النحاة وأهل اللغة على عبارة تداولوها وهي قولهم هذا كتاب العين "بِمَعْنَى" هذا وهذا، وهذا في "المَعْنَى" واحد وفي "المَعْنَى" سواء، وهذا في "مَعْنَى" هذا أي مماثل له أو مشابهه.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
تبرّعجذر (ع ن و) في المصباح المنير | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم