من المصباح المنير
ف ح ل
المعنى
الفَحْلُ: الذكر من الحيوان جمعه "فُحُولٌ" ، و "فُحُولَةٌ" ، و "فِحَالٌ" وفي ذكر النخل الذي يلقح حوامل النخل لغتان: الأكثر "فَحَّالٌ" وزان تفاح والجمع "فَحَاحِيلُ" والثانية "فَحْلٌ" مثل غيره وجمعه "فُحُولٌ" أيضا مثل فَلْس وفُلُوس وجاء "فُحُولَةٌ" ، و "فِحَالَةٌ" بالكسر قال: يُطِفْنَ بِفُحَّالٍ كَأَنَّ ضِبَابَهُ بُطُونُ المَوَالِي يَوْمَ عِيدٍ تَغَدَّتِوقال الآخر: تَأَبَّرِي يَا خَيْرَةَ الفَسِيلِ تَأَبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِي إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالفُحُولِ ومعنى الشعر أن أهل حنذ ضنوا بطلعهم على قائل الشعر فهبت ريح الصبا وقت التأبير على الذكور واحتملت طلعها فألقته على الإناث فقام ذلك مقام التأبير فاستغنى عنهم، وذلك معروف عندهم أنه إذا كانت "الفَحَاحِيلُ" في ناحية الصبا وهبت الريح منها على الإناث وقت التأبير تأبرت برائحة طلع الفحاحيل وقام مقام التأبير، و "حَنَذُ" هنا بحاء مهملة ونون وذال معجمة وزان سبب موضع عن المدينة نحو أربع ليال، وقيل "حَنَذُ" قرية أحيحة، وقيل ماء لسليم ومزينة وأما "جَنَدُ" بالجيم والدال المهملة فبلد باليمن.
ونون وذال معجمة وزان سبب موضع عن المدينة نحو أربع ليال، وقيل "حَنَذُ" قرية أحيحة، وقيل ماء لسليم ومزينة وأما "جَنَدُ" بالجيم والدال المهملة فبلد باليمن.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.