من المصباح المنير
و س ط
المعنى
الوَسَطُ: بالتحريك: المعتدل يقال شيء "وَسَطٌ" أي بين الجيد والرديء وعبد "وَسَطٌ" وأمة "وَسَطٌ" وشيء "أَوْسَطُ" ، وللمؤنث "وُسْطَى" بمعناه، وفي التنزيل: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ} أي من "وَسَطِ" بمعنى "المُتَوَسِّطِ" واليوم "الأوْسَطُ" والليلة "الوُسْطَى" ويجمع "الأوْسَطُ" على "الأوَاسِطِ" مثل الأفْضَلِ والأفَاضِلِ ويجمع "الوُسْطَى" على "الوُسَطِ" مثل الفُضْلَى والفُضَلِ وإذا أريد الليالي قيل العشر "الوُسَطُ" ، وإن أريد الأيام قيل العشرة "الأوَاسِطُ" وقولهم "العَشْرُ الأوْسَطُ" عامِّيٌّ ولا عبرة بما فشا على ألسنة العوام مخالفا لما نقله أئمة اللغة فقد قال أبو سليمان الخطَّابي وجماعة: إن لفظ الحديث تناقلته أيدي العجم حتى فشا فيه اللَّحن وتلعبت به الألسن اللُّكن حتى حرفوا بعضه عن مواضعه وما هذه سبيله فلا يحتج بألفاظه المخالفة؛ لأن المحدثين لم ينقلوا الحديث لضبط ألفاظه حتى يحتج بها بل لمعانيه ولهذا أجازوا نقل الحديث بالمعنى ولهذا قد تختلف ألفاظ الحديث الواحد اختلافا كثيرًا، ولأن العشر جمع، و "الأوْسَطَ" مفرد، ولا يخبر عن الجمع بمفرد على أنه يحتمل غلط الكاتب بسقوط الألف من الأوَاسِطِ والهاء من العَشَرَةِ وحقيقة "الوَسَطِ" ما تساوت أطرافه وقد يراد به ما يكتنف من جوانبه ولو من غير تساوٍ كما قيل: إنّ صلاة الظُّهر هي "الوُسْطَى" ويقال: ضربت "وَسَطَ" رأسه بالفتح؛ لأنه اسم لما يكتنفه من جهاته غيره، ويصح دخول العوامل عليه فيكون فاعلا ومفعولا ومبتدأ، فيقال اتَّسَعَ "وَسَطُهُ" وضربت "وَسَطَ" رأسه وجلست في "وَسَطِ" الدَّار، و "وَسَطُهُ" خير من طرفه قالوا والسكون فيه لغة، وأما "وَسْطٌ" بالسكون فهو بمعنى بين نحو جلست "وَسْطَ" القوم أي بينهم، ويقال: "وَسَطْتُ" القوم والمكان كتاب الواو "أَسِطُ" "وَسْطًا" من باب وعد إذا توسَّطتَ بين ذلك والفاعل "وَاسِطٌ" وبه سمي البلد المشهور بالعراق لأنّه توسّط الإقليم، و "وَسَطَ" الرجل قومه وفيهم "وَسَاطَةٌ" : "تَوَسَّطَ" في الحق والعدل، وفي التنزيل: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي أقصدهم إلى الحق.
كثيرًا، ولأن العشر جمع، و "الأوْسَطَ" مفرد، ولا يخبر عن الجمع بمفرد على أنه يحتمل غلط الكاتب بسقوط الألف من الأوَاسِطِ والهاء من العَشَرَةِ وحقيقة "الوَسَطِ" ما تساوت أطرافه وقد يراد به ما يكتنف من جوانبه ولو من غير تساوٍ كما قيل: إنّ صلاة الظُّهر هي "الوُسْطَى" ويقال: ضربت "وَسَطَ" رأسه بالفتح؛ لأنه اسم لما يكتنفه من جهاته غيره، ويصح دخول العوامل عليه فيكون فاعلا ومفعولا ومبتدأ، فيقال اتَّسَعَ "وَسَطُهُ" وضربت "وَسَطَ" رأسه وجلست في "وَسَطِ" الدَّار، و "وَسَطُهُ" خير من طرفه قالوا والسكون فيه لغة، وأما "وَسْطٌ" بالسكون فهو بمعنى بين نحو جلست "وَسْطَ" القوم أي بينهم، ويقال: "وَسَطْتُ" القوم والمكان كتاب الواو "أَسِطُ" "وَسْطًا" من باب وعد إذا توسَّطتَ بين ذلك والفاعل "وَاسِطٌ" وبه سمي البلد المشهور بالعراق لأنّه توسّط الإقليم، و "وَسَطَ" الرجل قومه وفيهم "وَسَاطَةٌ" : "تَوَسَّطَ" في الحق والعدل، وفي التنزيل: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي أقصدهم إلى الحق.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.