العباب الزاخر
معجم ألفه الحسن بن محمد الصغاني (ت 650 هـ). يعتبر أعظم معجم في اللغة العربية من حيث كثرة المادة التي يشتمل عليها وغزارة الألفاظ التي أوردها، لأنه حوى كل ما حوته المعاجم المؤلفة قبله. يتضمن أسماء الشعراء والمحدثين والصحابة مما لا يوجد في معجم سواه. كان مصدر غنى بالشعر والقواعد النحوية والصرف والبلاغة والآداب العربية. توفي المؤلف قبل أن يكمله، وتم إكماله حديثاً في 15 مجلداً. رتب على نظام أواخر الكلمات مثل الصحاح.
الجذور
- رأرأ
رَأْرَأ السراب: لمع . ورَأْرَأَتِ المرأةُ بعينيها: برَّقت. ابو زيد: رَأْرَأَتْ عيناه: إذا كان يديرهما. قال: ورَأْرَأَتُ بالغنم: إذا دعوتها، وهذا في الضّأن والمعز. قال: والرَّأْرَأَةُ بالمدِّ أيضاً. ورجل رَأْرَأُ العين ورَأْرَاءُ العين -على فَعْلَلٍ وفَعْلاَلٍ-: إذا كان يُكْثِرُ تقليب حدقتيه، وامرأة رَأْرَاءٌ بغير هاء، قال: شِنْظِيْرَةُ الأخْلاقِ رَأْراءُ العَيْنْ والتركيب يدل على اضطراب.
- ربأ
الرَّبْأَةُ: الاداوَةُ تُعمل من أدَمٍ أربعة. الفرّاء: رَبَأْتُ فيه: أي علمت علمه. ورَبَأْتُ المال: أصلحْتُه. وقولهم: إني لأرْبَأُ بك عن هذا الأمر: أي أرفعك عنه. والمَرْبَأَةُ والمَرْبَأُ والمُرْتَبَأُ: المرْقبة، ومنه قيل لمكان البازي الذي يقف فيه: مَرْبَأَةٌ. ورَبَأْتُ القوم رَبْأً وارْتَبَأْتُهم: أي رقبتهم؛ وكذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف، يُقال: رَبَأَ لنا فلان وارْتَبَأَ: إذا اعْتَانَ. ورَبَأْتُ المَرْبَأَةَ وارْتَبَأْتُها: أي عَلَوْتُها. وقال ابن السكِّيت: ما رَبَأْتُ رَبْءَ فلان: أي ما علمت به ولم أكْترث له. والرَّبِيءُ والرَّبِيْئَةُ: الطَّليعة، والجمع: الرَّبايا . ورَلبَأْتُ الشيء: إذا حذِرْته واتَّقيته. ورَبَّأْتُه تَرْبِئةً: أذْهبْتُه. والتركيب يدل على الزيادة والنماء.
- راف
راف: اسم موضع، قال: وتَنْظُرُ من عَيْنَيْ لِيَاحٍ تَصَيَّفَتْ مَخَارِمَ من أجْوازِ أعْفَرَ أوْ رَأْفا ورجل رأف -أيضاً- ورؤف -على فعل، مثال ندس- ورؤف -مثال صبور-، وأنشد ابن الأنباري: رَأْفٍ رَحِيْمٍ بِأهْلِ البِرِّ يَرْحَمُهُمْ مُقَرَّبٍ عِنْدَ ذي الكُرْسيِّ مَرْحُوْمِ وقال جَرِير يمدح هشام بن عبد الملك: ترى للمُسْلمِينَ عليكَ حَقّاً كفِعْلِ الوالِدِ الرَّؤُفِ الرَّحيمِ وقال كعب بن مالك الأنصاري: نُطِيْعُ نَبِيَّنا ونُطِيْعُ رَبّاً هو الرَّحْمان كانَ بنا رَؤوفا يقال: رؤفت بالرجل أرؤف رأفة ورآفة، قال الله تعالى: (رَأْفَةً ورَحْمْةً)، وقرأ الخليل: (ورَآفَةً) بالمَدِّ. ورَئفْت به رأفا فهو رئف، وزاد أبو زيد: رأف يرأف رأفاً. وقال أبن عباد: الرأف: من أسماء الخمر، وانشد غيره للقطامي: ورَأْفٍ سُلاَفٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَها لِنْحْمى وما فينا عن الشرب صادف ويروى: "وراح"، وهذه الرواية أصح وأكثر. والتركيب يدل على الرقة والرحمة. وانشد غيره للقطامي: ورَأْفٍ سُلاَفٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَها لِنْحْمى وما فينا عن الشرب صادف ويروى: "وراح"، وهذه الرواية أصح وأكثر. والتركيب يدل على الرقة والرحمة.
- رتأ
الفرّاء: خرجت أرْتَأُ رُتُوْءً شديداً: أي أنطلِق. ابن دريد: رَتَأْتُ العقدة -بالهمزة-: مثل رَتَوْتُها. والرجل: خَنَقْته. والرَّتَآن: مثل الرَّتَكان. وقال ابن شُميل: ما رَتَأَ كبده اليوم بطعام: أي ما أكل شيئاً يهجأ به جوعه، ولا يقال: رَتَأ إلاّ في الكبد. ورَتَأَ: أقام. وأرْتَأَ: ضحك في فتور.
- رثأ
رَثَأَه بالعصا رَثْأً شديدا: ضربه بها. والرَّثءُ: وَجع يأخذ البعير في مَنْكِبه فَيَظْلَعُ منه، يقال: ثد رَثَأَ البعير رَثْأً. ورَثَأْتُ اللبن رَثْأً: إذا حَلَبْته على حامض فخثر، والاسم: الرَّثِيْئَة. وبلغ زياداً قول المغيرة بن شُعبة -رضي الله عنه-: لَحَديثٌ من عاقل أحبُّ إليَّ من الشُّهد بماء رصَفةٍ فقال: أكذاك هو فَلهو أحَب إلي من رَثِيْئَةٍ فُثِئت بسلالة من ماء ثغب في يوم ذي وديقة ترمض فيه الآجال. وفي المثل: الرَّثِيْئَةُ تفثأُ الغضب. ابن السكّيت: قالت امرأة من العرب: رَثَأْتُ زوج بأبيات؛ وهَمَزتْ، وأصلُ المَرْثِيَةِ غير مهموز. وهم يَرْثَأُوْنَ رَأيَهم رَثْأً: أي يخلطون. وارتَثَأ اللبن: خثر، وارتَثَأْتُ الرَّثِيْئَةَ: شرِبْتُها. وارْتَثَأ عليهم أمرهم: أي اختلط، وارتَثَأ عليهم أمرهم: أي اختلط، وارْتَثَأ فلان في رأيه: أي خلَّط. والتركيب يدل على اختلاط. اختلط، وارْتَثَأ فلان في رأيه: أي خلَّط. والتركيب يدل على اختلاط.
- سفف
ابن دريد: السَّفِيْفُ: نبْتٌ وقال أبو عمرو: السَّفِيْفُ: اسم من أسماء إبليس. وقال الليث: السَّفِيْفُ: المرور على وجه الأرض، يقال: سَفَّ الطائر على وجه الأرض. والسَّفِيْفُ: حزام الرَّحْلِ. وسَفِيْفَةٌ من خوضٍ: نسيجة منه، وقد سففت الخوص أسُفُّه -بالضم- سَفّاً: أي نسجته. والسُّفُّةُ -بالضم-: السَّفِيْفَةُ يجعل مقدارا للزبيل أو الجُلَّةِ. وكره إبراهيم بن يزيد النخعي أن يوصل الشَّعر وقال: لا بأس بالسُّفَّةِ. هي شيء من القرامل تصل بها المرأة شعرها من شعرٍ أو صوف. وسُفَّةٌ من السويق: قمحة منه وقُبضةٌ. وسَفِفْتُ الدواء -بالكسر-: إذا أخذته غير مَلْتُوْتٍ، وكذلك السويق. وكل دواءٍ يؤخذ غير معجون: فهو سَفُوْفٌ -بفتح السين-. وقال أبو زيد: سَفِفْتُ الماء أسفُّه: إذا أكثرت منه وأنت في ذلك لا تروى مثل سَفِتُّه. وقال أبو عمرو: السِّفُّ -بالكسر-: طلعة الفحّال. قال: والسِّفَّ والسُّفُّ: الحية التي تسمى الأرقم، قال معقل الهُذلي يرثي أخاه عمراً قتلته عضل؛ وقال أبو عمرو: بل رثاه المعطل: جَوَاداً إذا ما الناس قلَّ جوادهم وسفاً إذا ما صارخ الموت أفزعا وروى الأصمعي: "إذا ما صرح الموت أقرعا". ويقال: هو الحية الذكر وقيل: السِّفُّ: الحية التي تطير في الهواء، قال: وحتى لو أن السِّفُّ ذا الريشِ عضني لما ضرَّني من فيه ناب ولا ثعرُ الثُّعْرُ: السم، ويقال: شجر السَّمِّ إذا قُطِر منه في العين مات صاحبه وجعاً. وقال ابن عبّاد: يقال جاع جوعاً سُفَاسفاً: أي شديداً. والسَّفْسَافُ: الرديء من كل شيء، والأمر الحقير. وسَفْسَاف التراب: ما تهبى منه. وسَفْسَافُ الدقيق عند النخل: هو ما يرتفع من غباره. وسَفْسَافُ الشِّعر: رديئه. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سَفْسَافَها. أي مداقَّها ومذامَّها وملائمها، وأصله من سَفْسَافِ التراب، ثم قيل لكل وتحٍ رديء، قال لبيد -رضي الله عنه- لأبنه: ليقينَ وجه المرء سَفْ سافَ التراب ولن يقينا سافَ التراب ولن يقينا وقال ابن دريد: السَّفْسَفُ: ضرب من النَّبْتِ، لغة يمانية، وهو الذي يسميه أهل نجد: العَنْقَزَ، والعَنْقَزُ: المَرْزجُوش. وأسف الطائر: دنا من الأرض في طيرانه، قال: إن لم يجئ كالطائر المُسِفِّ إذن فلا آبت آلي كفّي وأسَفَّتِ السحابة: إذا دنت من الأرض، قال عبيد بن الأبرص يصف سحاباً، ويروى لأوس بن حجر: دانٍ مُسِفٌّ فُوَيْقَ الأرض هيدَبُهُ يكاد يدفعه من قام بالراح وأنشد الليث: وسام جسيمات الأمور ولا تكن مُسِفّاً إلى ما دَقَّ منهن دانيا وقال ابن دريد: أسَفَّ الرجل: إذا طلب الأمور الدنيئة. وقال الليث: أسْفَفْتُ الجرح دواء وأسْفَفْتُ الوشم نَؤُوراً، قال لبيد رضي الله عنه: أو رجع واشِمَةٍ أُسِفَّ نؤورها كففاً تعرض فوقهن وشِامُها وأُسِفَّ وجهه: أي تغير. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أُتي برجل فقيل: إن هذا سَرَقَ، فكأنما أُسِفَّ وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أي تغير وسهم وأكمَدَّ لونه حتى عاد كالبشرة المفعول بها الوشم. ومنه: أن رجلاً أتاه فقال: يا رسول الله إن لي جيراناً أصلُهُم ويقطعونني وأُحسِنُ إليهم ويسيئون إلي، فقال: إن كان كذلك فكأنك إنما تُسسِفُّهم المل: أي الرماد الحار. وقال ضابئ بن الحارث البرجمي: شديد سَوَادِ الحاجبين كأنما أُسِفَّ صلا نارٍ فقد عاد اكحلا وإسفاف النظر: شدته وحدته، ومنه حديث الشعبي: أنه كره أن يُسِفَّ الرجل النظر إلى أمه وأبنته وأخته. وهو من باب المجاز، كأنه جعل نظره في أخذه المنظور إليه لحدته بمنزلة السّافِّ لمنظره، ويَقْرُبُ منه قولهم -حكاه أبو زيد-: إنه لتعجمك عيني: أي كأني أعرفك. وقال ابن عبّاد: ما أسف منه بتافهٍ: أي ما ظَفِرَ منه بشيء. ومر مُسِفّاً : أي هرب من صاحبه ساعيا أشد السعي. وأَسَفَّ الفحل: صوَّب رأسه للعضيض. وأسْفَفْتُ الفرس اللجام: ألقيته في فيه. وأسْفَفْتُ الخوص: لغة في سَفَفْتُه؛ وهو إلصاقك بعضه ببعض. وقال ابن دريد: يقال أسْفَفْتُ الخوص لا غير. قال: وسَفْسَفَ عمله: إذا لم يبالغ في إحكامه. وقال غيره: يقال للئيم العَطِيَّة: مُسَفْسِفٌ. والمُسَفْسِفَةُ: الريح التي تثير السَّفْسَافَ. والسَّفْسَفَةُ: إنتخال الدقيق ونحوه، قال رؤبة: كالطحن أو أذرت ذرى لم يُطحَنِ واسْتَفَّ الدواء: أي سَفَّه. وقال ابن عبّاد: يقال: لا تزال تَتَسَفْسَفُ في هذا الأمر: أي تهلكه. والتركيب يدل على انضمام الشيء إلى الشيء ودُنُوِّه منه: في ذلك لا تروى مثل سَفِتُّه. وقال أبو عمرو: السِّفُّ -بالكسر-: طلعة الفحّال. قال: والسِّفَّ والسُّفُّ: الحية التي تسمى الأرقم، قال معقل الهُذلي يرثي أخاه عمراً قتلته عضل؛ وقال أبو عمرو: بل رثاه المعطل: جَوَاداً إذا ما الناس قلَّ جوادهم وسفاً إذا ما صارخ الموت أفزعا وروى الأصمعي: "إذا ما صرح الموت أقرعا". ويقال: هو الحية الذكر وقيل: السِّفُّ: الحية التي تطير في الهواء، قال: وحتى لو أن السِّفُّ ذا الريشِ عضني لما ضرَّني من فيه ناب ولا ثعرُ الثُّعْرُ: السم، ويقال: شجر السَّمِّ إذا قُطِر منه في العين مات صاحبه وجعاً. وقال ابن عبّاد: يقال جاع جوعاً سُفَاسفاً: أي شديداً. والسَّفْسَافُ: الرديء من كل شيء، والأمر الحقير. وسَفْسَاف التراب: ما تهبى منه. وسَفْسَافُ الدقيق عند النخل: هو ما يرتفع من غباره. وسَفْسَافُ الشِّعر: رديئه. وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سَفْسَافَها. أي مداقَّها ومذامَّها وملائمها، وأصله من سَفْسَافِ التراب، ثم قيل لكل وتحٍ رديء، قال لبيد -رضي الله عنه- لأبنه: ليقينَ وجه المرء سَفْ سافَ التراب ولن يقينا سافَ التراب ولن يقينا وقال ابن دريد: السَّفْسَفُ: ضرب من النَّبْتِ، لغة يمانية، وهو الذي يسميه أهل نجد: العَنْقَزَ، والعَنْقَزُ: المَرْزجُوش. وأسف الطائر: دنا من الأرض في طيرانه، قال: إن لم يجئ كالطائر المُسِفِّ إذن فلا آبت آلي كفّي وأسَفَّتِ السحابة: إذا دنت من الأرض، قال عبيد بن الأبرص يصف سحاباً، ويروى لأوس بن حجر: دانٍ مُسِفٌّ فُوَيْقَ الأرض هيدَبُهُ يكاد يدفعه من قام بالراح وأنشد الليث: وسام جسيمات الأمور ولا تكن مُسِفّاً إلى ما دَقَّ منهن دانيا وقال ابن دريد: أسَفَّ الرجل: إذا طلب الأمور الدنيئة. وقال الليث: أسْفَفْتُ الجرح دواء وأسْفَفْتُ الوشم نَؤُوراً، قال لبيد رضي الله عنه: أو رجع واشِمَةٍ أُسِفَّ نؤورها كففاً تعرض فوقهن وشِامُها وأُسِفَّ وجهه: أي تغير. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أُتي برجل فقيل: إن هذا سَرَقَ، فكأنما أُسِفَّ وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أي تغير وسهم وأكمَدَّ لونه حتى عاد كالبشرة المفعول بها الوشم. ومنه: أن رجلاً أتاه فقال: يا رسول الله إن لي جيراناً أصلُهُم ويقطعونني وأُحسِنُ إليهم ويسيئون إلي، فقال: إن كان كذلك فكأنك إنما تُسسِفُّهم المل: أي الرماد الحار. وقال ضابئ بن الحارث البرجمي: شديد سَوَادِ الحاجبين كأنما أُسِفَّ صلا نارٍ فقد عاد اكحلا وإسفاف
- رجأ
أرْجَأْتُ الأمر: أخَّرته. وقرأ غير المدنيين والكوفيين وعباس (وآخَرْونَ مُرْجَؤُونَ لأمْرِ الله) أي مُؤخَّرون حتى يُنزِل الله تعالى فيهم ما يريد، ومنه سميت المُرْجِئةُ؛ مثال المُرْجِعة، يقال: رجل مُرْجئٌ -مثال مُرْجِعٍ-، والنسبة إليه مُرْجِئيٌّ مثال مُرْجِعيٍّ، هذا إذا همزْت، فإذا لم تهمز قلت: رجل مُرْجٍ مثل مُعط، وهم المرجِيَّةُ بالتشديد؛ لأن بعض العرب يقول: أرْجَيْتُ وأخْطيتُ وتوضيت، فلا يهمز. وأرْجَأَتِ الناقة: دنا نِتاجُها، يُهمز ولا يُهمز، قال أبو عمرو: هو مهموز؛ وأنشد لذي الرُّمة يصف بيضة: وبيضاء لا تَنْحاشُ منا وأُمها إذا ما رأتنا زال منا زَويْلها نَتُوْج ولم تُقْرَفْ لما يُمتنى له إذا أرْجَأَتْ ماتت وعاش سَليلُها ويُروى: "إذا نُتجتْ" وهذه هي الرواية الصحيحة. والتركيب يدل على التأخير. وهذه هي الرواية الصحيحة. والتركيب يدل على التأخير.
- شحط
الشَّحطُ والشُّحوُطُ: البعدُ، يقال: شحطَ شَحْطاً وشَحطاً وشُحوْطاً: إذا بعدَ، قال العجاّج: والشَّحْط قطاعّ رجاءَ منَ رَجاَ إلاّ احْتضارَ الحاجِ منْ تحوجا وقال حفصّ الأمويّ: أشحْطة ما يزالُ مفجوها يبدْي تباريحْ كنتَ تخْبوها وقال أبو حزامٍ غالبُ بن الحارثِ العكلي على قودٍ تتقتقُ شطرَ طنءٍ شأى الاخْلامَ ماطِ ذي شُحُوْط وقال أبو زَبيدٍ حرملةُ بن المنذلرِ الطائي: منْ مبلغَ قومناْ النّائين إذ شحطْوا أنّ الفؤادَ إليهم شيقّ ولعُ وقال النابغةُ الذَبيانيّ: فكلّ قَرِينةٍ ومقرّ إلفٍ مفارِقهُ إلى الشحْطِ القرينُ وقال رؤبةُ: من صَوْنكَ العرْض بعيْدُ المشْحطِ وقال العجاجُ يصفُ كلاناً هربيْ من ثورٍ كرّ عليها: فَشٍمْنَ في الغبارُ كالأخْطاطِ يطلْبنْ شأوَ هاربٍ شحاّطِ وقال اللّيثْ: الشّحْطةُ: داءُ يأخذُ الإبلَ في صدُوْرِها لا تكاد تنْجو منه. ويقال لأثَرِ سحج يصيبُ جنْباً أو فخذاً أو نحو ذلك: أصابتهْ شحطةَ. وقال غيره: شحَطتُ البعيرَ في السوم حتى بلغْتُ به أقص نهاهُ في الثمنِ؛ أشحْطاً، ومنه حديثُ ربيعةَ أنهّ قال في الرّجلُ يعتقُ الشقصْ من العبدِ: إنه يكون على المعتقِ قيمةُ أنصباءِ شركائهُ يشحطُ الثمنُ ثم يعتقُ كله يريدُ: يبلغُ بقيمةِ العبدَ أقصْ الغايةِ. وقيل: معنىَ: "يشحطُ" يجمعُ، من شَحَطتُ الإناءَ وشمطته: إذا ملأته،عن الفرّاء. وقال ابن الأعرابيّ: شحطتهْ العقربُ: أي لدَغتهْ. وشحطَ الطائرُ: أي سقسقَ، وأنشدَ لرّجُلٍ جاهلّي من بني تميمٍ: كأنما الشحْط في أعلى حمائرهِ سبائبُ الريطِ من قزّ وكتانِ والشّاحطُ: بلدّ باليمن. وشوّاحط: حصْنّ بها مطلّ على السحوْلُ. وشوّاحط -أيضاً-: جبلّ قربَ السّوارِقيةِ كثيرُ النمورِ والأراوى وفيه أوْشالّ. ويومُ شواحطٍ: من أيام العرَبِ وشواحطّ في قولِ ساعدةَ بن العجلاْنِ يخاطبُ حصيبْاً: غَداة شوُاحطٍ فَنجوْت شدّاً وثوبكَ في عباِقيةٍ هريدُ بلَدّ. وعباقيةُ: شجرةّ، ويرْوى: "عماقيةَ". وشواحَطة: قريةّ من أعمال صنْعاءَ وقال أبو عمرو وابن دريدٍ: الشحْطُ والشّحْطُ: الذّبْحُ ويقال: المشْحوطُ: اللبنُ الذي يصبُ عليه الماءُ، وأنشدَ أبو عمرو: متى يأتهِ ضيْفّ فليس بذائقٍ لّماجاً سوى المشْحُوطِ واللبنِّ الادْلِ والمشُحط -بالكسرْ-: عودّ يوضعُ عند القضْيبِ من قُضبانِ الكروِ يقيهِ من الأرض، عن الليثْ وقال الطاّئفي: الشحْطُ: عودّ يرفَع به الحبلة حتىّ تَستقلّ إلى العرَيشْ: وقال أبو الخطاب: شحَطتها: أي وضعْتُ إلى جنْبها خَشبة حتّى ترتفعَ إليها. وقال الليثُ: الشحْطَ: الاضْطرابُ في الدمِ. وقال غيرهُ: يقال جاءَ فلان سابقاً قد شحطَ الخيلَ: أي فاتهاَ. ويقال: شّحَطتْ نبو هاشمٍ العربَ: أي فأتوهم فضلاً وسبقوْهم. وشحطُ: أرضُ لطيءٍ، قال امرؤ القيس: فهلَ أنا ماشِ بين شحطَ وحيةٍ وهل أنا لاقٍ حيّ قيسِ بن شمّرا ويرْوى: " بين شوطٍ"، وقيسُ بن شمرّ: هو ابن عمّ جذيمةَ بن زهيرٍ وشْيحاطُ -وقيل: سيْحاط-: موْضعّ، والصوَابُ بالإعْجام والشّوْحطُ: ضرْبّ من شجرٍ الجبالِ. وقال اللّيث: الشوْحطُ: ضرْبّ من النبِع. وقال المبردُ: يقال إنّ النبعَ والشّوْحطَ والشريانَ شجرةَ واحدةّ ولكنهاّ تختلفُ أسماؤها بكرمِ منابتهاِ، فما كانَ في قلةِ الجبلِ فهو النبعُ؛ وما كان في سفْحهِ فهو الشريْانُ؛ وما كان في الحضيْض فهو الشّوْحطُ. وقال الأصمعيّ: من أشْجار الجبالِ الجبالِ النبْعُ والشّوْحط والتألبُ، قال أوْس بن حجرَ: وبانّ وظيّانّ ورنْفّ وشوْحطّ ألفّ أثيث ناعمّ متغَيلُ ويرْوى: "متعبلُ" أي قد سقطَ ورقه. وقال روبة: عوجاً كما اعْوَجتْ قياسُ الشوْحَطِ وقال الأعشى: وجيادًا كأنهاّ قُضبُ الشّوء حَطِ يحْملنَ شكةّ الأبطالِ وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامرِ بن هرْمةَ: ومكان محْتطبِ الإماءِ غيْمةً شدّتْ سماوَتها عصيّ الشوْحطَ وقال تميم بن أبي بن مقيلٍ يصفُ قوساً: عارَضتهاُ بِعنودٍ غيرِ معتلثٍ يزينُ منه متوْناً حين يجرْينا والشّوحَطةُ من الخيلْ: الطوّيلةُ والشّمْحطُ والشمْحاطُ والشمْحوُطُ: الطويلُ، والميمُ زائدةُ عند بعضهم. وسنعيدُ ذكرهَ -إنْ شاء الله تعالى- فيما بعدُ. وأشْحَطته: أبْعَدْتهُ وشحطهُ تشحْيطاً: ضرّجهَ بالدمّ، فَتشَحطّ هو: أي تضرجّ به واضْطرَبَ فيه. ويقال للوَلدِ إذا اضْطربَ في السلى: هو يتشحطَ فيه، قال النابغةُ الذبياني يصف الخيلَ: ويقذّفْنَ بالأفْلاءِ في كلّ منزلٍ تشّحطُ في أسْلائها كالوصائلِ الوصائل: البروْدُ الحمرُ فيها خطوطَ خُضرً؛ وهي أشبهُ في النّاس خاصةً. والتركيبُ يدلُ على البعدَ وعلى اختلاطٍ في شيءٍ واضْطرَابٍ. في الغبارُ كالأخْطاطِ يطلْبنْ شأوَ هاربٍ شحاّطِ
- لفف
لَفَفْتُ الشيء ألُفُّه لَفّاً . ولَفَّ الكتيبة بالأخرى: إذا خلط بينهما في الحرب، وأنشد ابن دريد: ولَكَمْ لَفَفْتُ كَتِيْبَةً بكَتِيْبَةٍ ولَكَمْ كَمِيٍّ قد تَرَكْتُ مُعَفَّرا ولفَّهُ حَقَّه: أي منعه. وفي حديث أم زرع: زوجي إن أكَلَ لفَّ. أي قمَش وخلَّط من كل شيء، وقد كُتِبَ الحديث "بتمامه" في تركيب ز ر ن ب. واللِّفَافَةُ ما يُلَفُّ به على الرِّجل وغيرها، والجمْع: اللَّفائفُ . وجاؤا ومن لَفَّ لِفَّهُم: أي ومن عُدَّ فيهم وتأشَّب إليهم، قال الأعشى: وقد مَلأَتْ بَكْرٌ ومَنْ لَفَّ لِفَّها نُبَاكاً فَقَوّاً فالرَّجا فالنَّواعِصا وأنشد ابن دريد: سَيَكْفِيْكُمُ أوْداً ومَنْ لَفَّ لِفَّها فَوَارِسُ من جَرْمِ بن رَبّانَ كالأُسْدِ وأجاز أبو عمرو فتح اللاّم. وقال المُفَضّل الضبيُّ: اللِّفُّ الصِّنْفُ من الناس من خير أو شر. والألْفَافُ الأشجار يَلْتَفُّ بعضها على بعض، ومنه قوله تعالى: (وجَنّاتٍ ألْفافا) واحدُها لِفٌّ بالكسر-، ومنه قولهم: كنا لِفّاً: أي مجتمعين في موضع. وقال الليث: اللِّفُّ: ما لُفُّوا من ها هنا وها هنا كما يَلُفُّ الرجل شُهود زُوْر. قال: وحديقة لِفَّةٌ، ويقال لِفٌّ. واللِّفُّ: الحِزب والطائفة، ومنه الحديث: فكان عُمر وعثمان وابن عُمر لِفّاً . كُتب الحديث بتمامه في تركيب ن ص ب. واللَّفِيْفُ: ما اجتمع من الناس من قبائل شتّى، يقال: جاؤوا بِلِفِّهم ولَفيفِهم: أي واخلاطِهم. وقوله تعالى: (جِئْنا بكم لَفِيْفا) أي مجتمعين مختلطين من كل قبيلة. وطعام لَفِيْفٌ: إذا كان مَخلوطاً من جنسين فصاعداً. وباب من العربية يقال له: اللَّفِيْفُ؛ لاجتماع الحرفين المعتلين في ثُلاثِّيه، وهو نوعان: مَقْرون ومفْروق؛ فالمقرون ك"طوَى" و"روى" والمفروق ك"وَحى" و"وعى". واللَّفِيْفَةُ: لحم المَتْنِ الذي تحت العقَبِ من البَعير. وقال الليث: المِلفّ؛ لِحاف يُلتفّ به. ورجل ألَفّ بيِّن اللَّفَفِ: أي عَييّ بطيءُ الكلام إذا تكلّم ملأ لِسانه فاه، فال الكَميْتُ: وِلايَةَ سِلَّغْدٍ ألَفَّ كأنَّهُ من الرَّهَقِ المَخْلُوطِ بالنُّوْكِ أثْوَلُ والألفُّ أيضاً-: الرجل الثَّقيل البَطِيءُ، قال زهير بن أبي سُلمى: مَخُوْفٍ بَأْسُهُ يَكْلاكَ منه قويٌّ لا ألَفُّ ولا سؤومُ وأنشد ابن دريد: ولا مالَ لي إلاّ عطافٌ ومِدْرَعٌ لكم طَرَفٌ منه حَدِيْدٌ ولي طَرَفْ وامرأة لفّاء: ضخمة الفَخِذَيْنِ، وفَخِذانِ لَفّاوانِ، قال الحَكَم بن معمر الخضريُّ: تَسَاهَمَ ثَوْباها ففي الدِّرْعِ رادَةٌ وفي المِرْطِ لَفّاوانِ رِدْفُهُما عَبْلُ تَساهم: تقارع. وأنشد ابن فارس: عِرَاضُ القَطا مُلْتَفَّةٌ رَبَلاتُها وما اللُّفُّ أفْخاذاً بِتارِكَةٍ عَقْلا والألَفُّ: عِرقٌ يكون في وظِيف اليد بين العُجاية في باطن الوظيف، قال: يا رِيَّها إنْ لم تَخُنّي كَفّي أو يَنْقَطِعْ عِرْقٌ من الألَفِّ وقال ابن الأعرابيِّ: اللِّفَفُ: أن يلتوي عِرق في ساعد العامل فيُعطِّله عن العمل، وأنشد: الدَّلْوُ دَلْوي إنْ نَجَتْ من اللَّجَفْ وإنْ نَجا صاحِبُها من اللَّفَفْ وقال المُفَضل الضبِّي: اللُّفُّ بالضم-: الشَّوَابِل من الجواري وهُنَّ السِّمان الطِّوال. وقال الأصمعي: الألَفُّ: الموضِع المُلتفُّ الكثير الأهل، قال ساعدة بن جُؤيَّةَ الهُذلي: ومَقامِهِنَّ إذا حُبِسْنَ بمَأْزِمٍ ضَيْقٍ ألَفَّ وصَدَّهُنَّ الخشَبُ وشجرة لَفّاءُ: أي مُلْتَفَّةُ الأغصان. وقال بعضهم في قوله تعالى: (وجَنّاتٍ ألْفافا) أنّها جمْع لُفٍّ وهو جمْع جَنة لفّاء، فهي جمْع الجمْعِ. ورجل ألَفُّ: مَقروْنُ الحاجبين. وقال أبو عمرو: اللَّفُوْفُ من الغنم: التي يذبحها صاحبها وكا يرى أنها لا تُنْقي فأصابها مُنقيَةً. ولَفْلَف مثال نَفْنَفٍ-: موضع بين تيماء وجبليْ طيِّءٍ. وقال ابن دريد: رجل لَفْلَفٌ ولَفْلافٌ: إذا كان ضعيفاً. وقال الليث: ألَفَّ الرجل ثوبه كما يُلِفُّ الطائر رأسه: إذا جعله تحت جناحه، قال أمية بن أبي الصَّلْتِ يذكر الملائكة: من الخَوْفِ لا ذو سَأْمَةٍ من عِبَادَةٍ ولا هو من طُوْلِ التَّعَبُّدِ يُجْهَدُ وفي أرض بني فلان تَلافيفُ من عُشب: أي نبات مُلْتَفٌّ. والتَّلْفِيْفُ: مبالغة اللَّفِّ. والشيء المُلَفَّفُ في البِجَادِ: وطبُ اللبن؛ في قول أبي المُهَوِّش الأسدي: تَراهُ يُطَوِّفُ الآفاقَ حِرْصاً ليَأْكُلَ رَأسَ لُقْمانَ بنِ عادِ ليَأْكُلَ رَأسَ لُقْمانَ بنِ عادِ وفي حديث معاوية رضي الله عنه- أنه مازح الأحنف بن قيس فما رُؤي مازحان أوْقَر منهما، قال له: يا أحنف ما الشيء المُلَفَّفُ في البِجادِ؟ فقال: هو السَّخِينة يا أمير المؤمنين. ذهب معاوية رضي الله عنه- إلى قول أبي المُهَوِّشِ، والأحنف إلى السخينة التي كانت تُعيَّرها قريش؛ وهي شيء يُعمل من دقيق وسمن؛ لأنهم كانوا يُولعون بها حتى جَرت مجرى النَّبز لهم، وهي دون العصيدة في الرِّقة وفوق الحساء، وكانوا يأكُلونها في شدة الدهر وغلاء السعر وعَجَف المال، قال كعب بن مالك رضي الله عنه: زَعَمَتْ سَخِيْنَةُ أنْ سَتَغْلِبُ رَبَّها ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلاّبِ وقال آخر: يا شَدَّةً ما شَدَدْنا غَيْرَ كاذِبَةٍ على سَخِيْنَةَ لولا اللَّيْلُ والحَرَمُ وقال ابن الأعرابي: لَفْلَفَ الرجل: إذا استقصى الأكل. ولَفْلَفَ: إذا اضطرب ساعِده من التواءِ العِرْق. وتَلَفَّفَ في ثوبه والتَفَّ بثوبه. وفي حديث أم زرع: وإن رَقد التَفَّ. أي إذا نام الْتَفَّ ونام في ناحية ولم يُضاجِعني، وقد كُتب الحديث بتمامه في تركيب ز ر ن ب. وقالت امرأة لزوجها ذامّةً له: إنّ ضِجْعَتَك لانجِعاف، وإنّ شِمْلَتك لالتْفافٌ؛ وإنَّ شُرْبَك لاشتِفافٌ؛ وإنك لَتَشبع ليلة تُضافُ؛ وتأمن ليلة تُخافُ. والتِفَافُ النَّبْتِ: كَثْرَتُه. والتركيب يدل على لَفِّ شيء. فتح اللاّم. وقال المُفَضّل الضبيُّ: اللِّفُّ الصِّنْفُ من الناس من خير أو شر. والألْفَافُ الأشجار يَلْتَفُّ بعضها على بعض، ومنه قوله تعالى: (وجَنّاتٍ ألْفافا) واحدُها لِفٌّ بالكسر-، ومنه قولهم: كنا لِفّاً: أي مجتمعين في موضع. وقال الليث: اللِّفُّ: ما لُفُّوا من ها هنا وها هنا كما يَلُفُّ الرجل شُهود زُوْر. قال: وحديقة لِفَّةٌ، ويقال لِفٌّ. واللِّفُّ: الحِزب والطائفة، ومنه الحديث: فكان عُمر وعثمان وابن عُمر لِفّاً . كُتب الحديث بتمامه في تركيب ن ص ب. واللَّفِيْفُ: ما اجتمع من الناس من قبائل شتّى، يقال: جاؤوا بِلِفِّهم ولَفيفِهم: أي واخلاطِهم. وقوله تعالى: (جِئْنا بكم لَفِيْفا) أي مجتمعين مختلطين من كل قبيلة. وطعام لَفِيْفٌ: إذا كان مَخلوطاً من جنسين فصاعداً. وباب من العربية يقال له: اللَّفِيْفُ؛ لاجتماع الحرفين المعتلين في ثُلاثِّيه، وهو نوعان: مَقْرون ومفْروق؛ فالمقرون ك"طوَى" و"روى" والمفروق ك"وَحى" و"وعى". واللَّفِيْفَةُ: لحم المَتْنِ الذي تحت العقَبِ من البَعير. وقال الليث: المِلفّ؛ لِحاف يُلتفّ به. ورجل ألَفّ بيِّن اللَّفَفِ: أي عَييّ بطيءُ الكلام إذا تكلّم ملأ لِسانه فاه، فال الكَميْتُ: وِلايَةَ سِلَّغْدٍ ألَفَّ كأنَّهُ من الرَّهَقِ المَخْلُوطِ بالنُّوْكِ أثْوَلُ والألفُّ أيضاً-: الرجل الثَّقيل البَطِيءُ، قال زهير بن أبي سُلمى: مَخُوْفٍ بَأْسُهُ يَكْلاكَ منه قويٌّ لا ألَفُّ ولا سؤومُ وأنشد ابن دريد: ولا مالَ لي إلاّ عطافٌ ومِدْرَعٌ لكم طَرَفٌ منه حَدِيْدٌ ولي طَرَفْ وامرأة لفّاء: ضخمة الفَخِذَيْنِ، وفَخِذانِ لَفّاوانِ، قال الحَكَم بن معمر الخضريُّ: تَسَاهَمَ ثَوْباها ففي الدِّرْعِ رادَةٌ وفي المِرْطِ لَفّاوانِ رِدْفُهُما عَبْلُ تَساهم: تقارع. وأنشد ابن فارس: عِرَاضُ القَطا مُلْتَفَّةٌ رَبَلاتُها وما اللُّفُّ أفْخاذاً بِتارِكَةٍ عَقْلا والألَفُّ: عِرقٌ يكون في وظِيف اليد بين العُجاية في باطن الوظيف، قال: يا رِيَّها إنْ لم تَخُنّي كَفّي أو يَنْقَطِعْ عِرْقٌ من الألَفِّ وقال ابن الأعرابيِّ: اللِّفَفُ: أن يلتوي عِرق في ساعد العامل فيُعطِّله عن العمل، وأنشد: الدَّلْوُ دَلْوي إنْ نَجَتْ من اللَّجَفْ وإنْ نَجا صاحِبُها من اللَّفَفْ وقال المُفَضل الضبِّي: اللُّفُّ بالضم-: الشَّوَابِل من الجواري وهُنَّ السِّمان الطِّوال. وقال الأصمعي: الألَفُّ: الموضِع المُلتفُّ الكثير الأهل، قال ساعدة بن جُؤيَّةَ الهُذلي: ومَقامِهِنَّ إذا حُبِسْنَ بمَأْزِمٍ ضَيْقٍ ألَفَّ وصَدَّهُنَّ الخشَبُ وشجرة لَفّاءُ: أي مُلْتَفَّةُ الأغصان. وقال بعضهم في قوله تعالى: (وجَنّاتٍ ألْفافا) أنّها جمْع لُفٍّ وهو جمْع جَنة لفّاء، فهي جمْع الجمْعِ. ورجل ألَفُّ: مَقروْنُ الحاجبين. وقال أبو عمرو: اللَّفُوْفُ من الغنم: التي يذبحها صاحبها وكا يرى أنها لا تُنْقي فأصابها مُنقيَةً. ولَفْلَف مثال نَفْنَفٍ-: موضع بين تيماء وجبليْ طيِّءٍ. وقال ابن دريد: رجل لَفْلَفٌ ولَفْلافٌ: إذا كان ضعيفاً. وقال الليث: ألَفَّ الرجل ثوبه كما يُلِفُّ الطائر رأسه: إذا جعله تحت جناحه، قال أمية بن أبي الصَّلْتِ يذكر الملائكة: من الخَوْفِ لا ذو سَأْمَةٍ من عِبَادَةٍ ولا هو من طُوْلِ التَّعَبُّدِ يُجْهَدُ وفي أرض بني فلان تَلافيفُ من عُشب: أي نبات مُلْتَفٌّ. والتَّلْفِيْفُ: مبالغة اللَّفِّ. والشيء المُلَفَّفُ في البِجَادِ: وطبُ اللبن؛ في قول أبي المُهَوِّش الأسدي: تَراهُ يُطَوِّفُ الآفاقَ حِرْصاً ليَأْكُلَ رَأسَ لُقْمانَ بنِ عادِ ليَأْكُلَ رَأسَ لُقْمانَ بنِ عادِ وفي حديث معاوية رضي الله عنه- أنه مازح الأحنف بن قيس فما رُؤي مازحان أوْقَر منهما، قال له: يا أحنف ما الشيء المُلَفَّفُ في البِجادِ؟ فقال: هو السَّخِينة يا أمير المؤمنين. ذهب معاوية رضي الله عنه- إلى قول أبي المُهَوِّشِ، والأحنف إلى السخينة التي كانت تُعيَّرها قريش؛ وهي شيء يُعمل من دقيق وسمن؛ لأنهم كانوا يُولعون بها حتى جَرت مجرى النَّبز لهم، وهي دون العصيدة في الرِّقة وفوق الحساء، وكانوا يأكُلونها في شدة الدهر وغلاء السعر وعَجَف المال، قال كعب بن مالك رضي الله عنه: زَعَمَتْ سَخِيْنَةُ أنْ سَتَغْلِبُ رَبَّها ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلاّبِ وقال آخر: يا شَدَّةً ما شَدَدْنا غَيْرَ كاذِبَةٍ على سَخِيْنَةَ لولا اللَّيْلُ والحَرَمُ وقال ابن الأعرابي: لَفْلَفَ الرجل: إذا استقصى الأكل. ولَفْلَفَ: إذا اضطرب ساعِده من التواءِ العِرْق. وتَلَفَّفَ في ثوبه والتَفَّ بثوبه. وفي حديث أم زرع: وإن رَقد التَفَّ. أي إذا نام الْتَفَّ ونام في ناحية ولم يُضاجِعني، وقد كُتب الحديث بتمامه في تركيب ز ر ن ب. وقالت امرأة لزوجها ذامّةً له: إنّ ضِجْعَتَك لانجِعاف، وإنّ شِمْلَتك لالتْفافٌ؛ وإنَّ شُرْبَك لاشتِفافٌ؛ وإنك لَتَشبع ليلة تُضافُ؛ وتأمن ليلة تُخافُ. والتِفَافُ النَّبْتِ: كَثْرَتُه. والتركيب يدل على لَفِّ شيء.
- ردأ
رَدُؤَ الشيء يَرْدُؤ رَداءةً، فهو رَدِيءٌ: أي فاسد. ورَدَأْتُ الحائط: أرْدَؤُه: إذا دعمْته بخشب أو كبس يدفعه أن يسقط. والرِّدْءُ -بالكسر-: العون، قال الله تعالى: (فأرْسِلْه مَعِي رِدْءً يُصَدِّقني). والرِّدْءُ -أيضاً-: العِدْلُ الثّقيل، والجمع أرْدَاءٌ. وقد اعتكمَنا أرداءً ثقالاً: أي أعْدَالاً. ورَدَأْتُه بكذا: أي جعلْتُه قوة له وعماداً كالحائط تَرْدَؤُه بِرِدْءٍ من بناءٍ تُلْزقه به. ورَدَأ الإبل: أحسن القيام عليها. وأردَأْتُه: سكَّنته. وأرْدَأْتُه -أيضاً-: أقرَرْته. وأرْدَأْتُ السِّتر: أرخيته. وأرْدَأْتُ الرجل: أعنته، تقول: أرْدأْتُه بنفسي: إذا كنت له رِدْءً. وأرْدَأْتُه: أفسدته. وقال الليث: أرْدَأْتُ على الخمسين: أي زِدتُ، والصواب: أرْدَيْتُ بلا همز. وقال يونس: أرْدَأْتُ الحائط لغةٌ في رَدَأْتُه. وتَرادَأُوا: أي تعاونوا.
- لدس
اللَّدْسُ: الرَّمْيُ، يقال: لَدَسَه بِحَجَرٍ ورَدَسَه ولَطَسَه ونَدَسَه ورَدَاهُ: بمعنىً واحد. ولَدَسْتُه بِيَدي لَدْساً: ضَرَبْتُهُ بها. والمِلْدَس والمِلْطَس: حَجَرٌ ضَخْمٌ يُدَقُّ به النَّوى، وربَّما شُبِّهَ به الرَّجُل الشديد الوَطْءِ. وقال ابن دريد: ناقة لَدِيْس: كانَّها رُمِيَت باللَّحْم، وأنشَدَ: سَدِيْسٌ لَدِيْسٌ عَيْطَمُوسٌ شِمِلَّةٌ تُبارُ إليها المُحْصَناتُ النَّجائبُ قال: العَيْطَموس: التّامَّة الجَمال. وتُبارُ: تُعْرَضُ لِيُنْظَرَ إلى شَبَهِهَا منها؛ ويُنْظَرُ إلّيْهِنَّ وإلى سَيْرِهِنَّ بِسَيْرِ هذه الناقة ويُخْتَبَرْنَ بها وبِسَيْرِها. وأراد بالمُحَصَناتِ النَّجائبَ اللَّواتي أحْصَنَها إلاّ يَضرِبَها إلاّ فَحْلٌ كريم. وقال ابن عبّاد: اللَّدِيْس: السَّمين، وجمعه: ألْداس، فيكون مثل شَرِيفٍ وأشراف ويتيمٍ وأيْتام. وَلَدَسَ يَلْدُسُ لَدْساً: أي لَحِسَ. قال: واللَّدْسُ -بالكسر-: الخَوّار الفاتِر. وقال ابن الأعرابيِّ: ألْدَسَتِ الأرضُ إذا طَلَعَ فيها النيات، وقيل: إذا طَلَعَ أوَّلُ نباتِها، وقيل: ألْدَسَتِْ؛ لأنَّ المالَ يَلْدُسُ ذلك النبات أي يَلْحَسُه. ولَدَّسْتُ البَعيرَ تَلْديساً: إذا أنْعَلْتَ فِرْسِنَه . الخُفُّ إذا أصْلَحْتَهُ بِرِقاعٍ، يقال: خُفٌّ مُلَدَّسٌ، كما يقال: ثَوْبٌ مُلَدُّم ومُرَدَّم ومُرَقَّع، قال: حَرْف عَلاة ذلة خُفِّ مِرْدَسِ دامي الأظَلِّ مُنْعَلٍ مُلَدَّسِ والتركيب يدل على لُصُوق شَيْءٍ بِشَيْءٍ حتى يأْخُذَ منه. وقيل: إذا طَلَعَ أوَّلُ نباتِها، وقيل: ألْدَسَتِْ؛ لأنَّ المالَ يَلْدُسُ ذلك النبات أي يَلْحَسُه. ولَدَّسْتُ البَعيرَ تَلْديساً: إذا أنْعَلْتَ فِرْسِنَه . الخُفُّ إذا أصْلَحْتَهُ بِرِقاعٍ، يقال: خُفٌّ مُلَدَّسٌ، كما يقال: ثَوْبٌ مُلَدُّم ومُرَدَّم ومُرَقَّع، قال: حَرْف عَلاة ذلة خُفِّ مِرْدَسِ دامي الأظَلِّ مُنْعَلٍ مُلَدَّسِ والتركيب يدل على لُصُوق شَيْءٍ بِشَيْءٍ حتى يأْخُذَ منه.
- نخط
نَخَطَه من أنفهِ نخطاً ومَخَطه مَخْطاً: رمى به، قال ذو الرمة: وأجمالُ مي إذ يقربنَ بعدما نخطنَ بذبانِ المصيفِ الأزارقِ ويروى: "وُخِطْنَ": أي لُدِغنَ فيقطرُ الدمُ، وهذه هي الروايةُ الصحيحةُ المعُولُ عليها. وقال ابنُ عبادٍ: يقال: نَخَطَ بي ينخطُ نِخيطاً: إذا سمع بي وشتمني. ونَخَطَ علي ينخطُ: بذخَ علي. وقال ابن دريدٍ: يقالُ: ما أدري أي النخطِ هي: أي أي الناسِ هو. وزاد ابن عباد: أيُ النخطِ هو -بفتح النونِ-. ويُقالُ للسخدِ وهو الماءُ الذي في المشيمةِ: النخطُ. فإذا اصفر فهو الصفقُ والصفرُ والصفارُ. والنخطُ -أيضاً-: النخاعُ وهو الخيطُ الذي في القفا. وقال ابنُ الأعرابي: النخُطُ -بضمتينِ-: اللاعبون بالرماح شجاعةً وبطالةً. وقال الزهري في تركيبِ م خ ط رداً على الليث في إنشادهِ رجزَ رؤبة: وأن أدواءَ الرجالِ المخطِ مكانهاَ من شامِتٍ وغُبطِ رأيتُ في شعرِ رؤبة: وأن أدواءَ الرجالِ النخطِ بالنونِ، ولا أعرفُ "المخطَ" بالميم على تفسيرهِ، ثم قال: قال ابن الأعرابي: النخطُ: اللاعبونَ بالرماحِ شجاعةً؛ كأنه أراد الطعانين في الرجال. انتهى قولُ الأزهري. قال الصغانيُ مؤلفُ هذا الكتابِ: أما أرسلَ الكَلاَم على عَوانهِ وقال على ما خليتْ وعدل عن سواءِ الثغرةِ، والروايةُ: وأن أدواء الرجالِ النحطِ بالحاءِ المهملةِ لا غيرُ؛ من النحيطِ وهو الزفيرُ والزحيرُ من الحسدِ، وقوله حكايةً عن ابن الأعرابي: النخطُ: اللاعبونَ، الصوابُ: النخُطُ -بضمتينِ- كما ذكرتُ وكما ذكر هو أيضاً في هذا التركيب. وانتخَطَه من أنفهِ: رمى؛ مثلُ نَخَطَه، قال ابن فارسٍ: وكأن هذا من الأبدالِ؛ والأصلُ الميمُ. وقال ابن عباد: انتخَطَهُ: أشَبَههُ. ط رداً على الليث في إنشادهِ رجزَ رؤبة: وأن أدواءَ الرجالِ المخطِ مكانهاَ من شامِتٍ وغُبطِ رأيتُ في شعرِ رؤبة: وأن أدواءَ الرجالِ النخطِ بالنونِ، ولا أعرفُ "المخطَ" بالميم على تفسيرهِ، ثم قال: قال ابن الأعرابي: النخطُ: اللاعبونَ بالرماحِ شجاعةً؛ كأنه أراد الطعانين في الرجال. انتهى قولُ الأزهري. قال الصغانيُ مؤلفُ هذا الكتابِ: أما أرسلَ الكَلاَم على عَوانهِ وقال على ما خليتْ وعدل عن سواءِ الثغرةِ، والروايةُ: وأن أدواء الرجالِ النحطِ بالحاءِ المهملةِ لا غيرُ؛ من النحيطِ وهو الزفيرُ والزحيرُ من الحسدِ، وقوله حكايةً عن ابن الأعرابي: النخطُ: اللاعبونَ، الصوابُ: النخُطُ -بضمتينِ- كما ذكرتُ وكما ذكر هو أيضاً في هذا التركيب. وانتخَطَه من أنفهِ: رمى؛ مثلُ نَخَطَه، قال ابن فارسٍ: وكأن هذا من الأبدالِ؛ والأصلُ الميمُ. وقال ابن عباد: انتخَطَهُ: أشَبَههُ.
- صبغ
الصِّبْغُ والصِّبَغ مثال شِبْغٍ وشِبَعٍ- والصِّبة: ما يُصْبَغ به. والصِّبْغ أيضاً-: ما يُصْطَبغ به، ومنه قوله تعالى: (وصِبْغٍ للآكلين)، والجَمْعُ: صِبَاغُ، قال: بكسْرَةٍ لَيَّنَةِ المَضاغِ بالمِلْحِ أوْ ما خَفَّ من صِبَاغِ ويقال: الصِّبْغ والصِّباغُ واحد؛ كدِبْغٍ ودِبَاغٍ ولِبْس ولِباس. وقال أبو زيد: يقال ما تركته بصبْغ الثمن: أي لم أتركه بثمنه الذي هو ثّمنْه ويقال: ما أخَذتُه بِصبْغِ الثمن: أي لم آخُذه بثمنه الذي هو ثمنه ولكن أخذْتُه بغلاء. ويقال للجارية أول ما يُتسرّى بها أو يُعْرَس بها: إنها لَحِديثة الصِّبْغِ. وصَبَغْت الثوب أصْبُغُه وأصْبَغه وأصْبِغه والكسر عن الفرّاء- صَبْغاً وصِبْغاً- مثال عِنب؛ وهذا عن الأصمعي-، قال عُذَافِر الكِنديّ: وأصْبُغْ ثِيابي صِبَغاً تَحقِيقا من جَيِّد العُصْفُرِ لا تَشْرِيْقا التَّشْرِيْقُ: الصِّبْغُ الخفيف. وقوله تعالى: (صِبْغَةَ الله) أي فِطْرَة الله، أي: قُلْ يا محمد بل نتَّبِع صِبْغَةَ الله؛ ردّاً على قوله: بل نتَّبع مِلّة إبراهيم ونتَّبع صِبغة الله، وقيل: اتَّبِعوا صِِبْغة الله. وإنما سُميت المِلّة صِبْغَة لأن النصارى امتنعوا من تطهير أولادهم بالماء الأصفر، من قولِهم: صَبَغَتِ الناقة مَشافِرها في الماء: إذا غَمَسَتْها فيه صَبْغاً وصَبَغَ يده في الماء كذلك، قال ذلك الأصمعي وأنشد: مَسْكَ شَبُوبين لها بأصْبَارْ وقال أبو عمرو: الصِّبْغة: الدِّين، وقيل: صِبْغَة الله هي التي أمَرَ الله بها مُحمداً صلى الله عليه وسلم- وهي الخِتانَة؛ اخْتَتَن إبراهيم صلوات الله عليه- فهي الصِّبْغة، فجَرت الصِّبْغة على الخِتَانَة. وناقةٌ صابِغٌ بلا هاء-: إذا امتلأ ضَرْعُها وحَسُن لونه، وقد صَبَغ ضَرْعُها صُبُوْغاً، وهي أجوَدها محْلَبة وأحَبُّها إلى الناس. وصَبَغَتْ عَضَلَة فلان: أي طالَت؛ تَصْبُغُ، وبالسين أيضاً. وصَبَغَتِ الإبل في الرّعي فهي صابِغَة بالهاء-، قال جَنْدَل بن المثنى الطُّهَوي: ذا اغْتَمَسْنَ مَلَث الظَّلْماءِ بالقَوْمِ لم يَصْبُغْنَ في عَشَاءِ ويروى: "لم يَصْبُون"، يقال: صَبَأ في الطعام وصَبَغ: إذا وَضَع فيه رأسه. ويقال: صَبَغُوني في عينك وصَبَغون عنك: أي أشاروا إليك بأني مَوْضِع لما قَصَدْتني به، من قَوْل العرب: صَبَغْت الرجل بعيني ويدي: أي أشَرْت إليه. قال الأزهري: هذا غَلَط؛ إذا أرادت العرب بإشارة أو غيرها قالوا: صَبَعْتُ بالعين المُهْملة- قاله أبو زيد. وأصْبَغ: في الأعْلام واسِع. والأصْبَغ من الخيل: الذي ابْيَضَّتْ ناصِيَتُه أو أبيَيَّت أطراف ذنبه. والأصْبَغ من الخيل: الذي ابيَضّت ناصِيَتُه أو ابيَضّت أطراف ذنبه. والأصْبَغ من الطير: الذي ابيّض ذنَبُه. وقال ابن عبّاد: الأصبَغ أعظم السُّيول. والإنسان إذا ضُرِب فأحدث: فهو أصْبَغ. وأما قول رؤبَة: يُعْطِيْنَ من فَضْلِ الإله السْبَغِ سَيْباً ودُفّاعاً كَسَيْلِ الأصْبَغِ قال أبو إسْحاق: لا أدري ما سَيْل الأصْبغ. قال الصَّغَاني مُؤلف هذا الكتاب: الأصْبغ واد من أودية البحرين. والصَّبْغَاء من الشّاء: التي ابْيَض طَرَف ذنبها. والصَّبْغَاء: نبْت. وقال أبو زياد: من الشَّجر الصَّبغاء؛ وهي تَنْبت في الرمل؛ وهي شَبيهة بالضَّعَه؛ وهي من مساكن الظِّباء في القَيْظ يحتفرن في أصولها الكُنُس. وقال غيره من الأعراب: الصَّبْغَاء مثل التُمام؛ والضَّعَة أعظم ورقاً وأنْضر خُضرة. وقال أبو نصر: الصّبْغَاء: شجرة بيضاء الثمرة. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم-: أنه ذكر قوماً يُخرجون من النار ضبائرَ ضَبائر فيُطرحون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنْبت الحِبّة في حَمِيل السَّيْل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: هل رأيتم الصَّبْغاء. وقيل: الصَّبْغاء الطاقة من النَّبْت إذا طلعت كان ما يلي الشمس من أعاليها اخضر وما يلي الظل أبيض والصَّبّاغ: الذي يصْبُغ الثِّياب. والصِّباغة بالكسر-: حِرفته. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه-: أنه رأى قوماً يتعادون فقال: ما لهم؟ قالوا: خرج الدَّجال؛ فقال: كذْبة كَذبها الصّبّاغون، ويروى: الصَّيّاغون، ويروى: الصَّوّاغون. وهم الذين يصبغون الحديث: أي يُلوِّنونه ويُغيِّرونه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه- أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم- أنه قال: اكْذب الناس أو من أكذَب الناس الصَّبّاغُون والصَّوّاغون. قال الخطابي: معنى هذا الكلام أن أهل هاتين الصِّناعتين تَكثُر منهم المواعيد في رد المتاع وصَرْب المواقيت فيه ورُبما وقع فيه الخُلْف فقيل على هذا إنهم من أكذب الناس، قال: وليس المعنى أن كل صائِغ وصَبّاغ كاذِب: ولكنه لمّا فَشا هذا الصَّنِيع من بعضهم أطلق على عامّتهم ذلك؛ إذ كان كل واحد منهم بِرصَد أن يُوجَد ذلك منه، قال: وقد قيل إن المراد به صِياغة الكلام وصِبْغَتُه وتلوينه بالباطل؛ كما يقال: فلان يَصُوغ الكلام ويُزَخرفه، ونحو ذلك من القول. والصُّبْغَة بالضم-: البُسْرة التي قد نَضِج بعضُها، تقول: نَزَعْت من النخْلة صُبْغَة أو صُبغتين. وصَبِيغ بن عُسَيْل الذي كان يُعنِّت سؤالاته عن القرآن وغامِضات الكلام الناس، فأمر عمر رضي الله عنه- بضربه ونفيه إلى البصرة وكتب إلى واليها ألاّ يُؤويه تأديباً. وصُبَيْغ مُصغّراً-: ماء لبني مُنقذ بن أعيا من بني أسد بن خُزيمة. وصُبيْغاء: موضع قُرب طَلَح من الرمل. وأصْبَغ الله عليه النّعم: أي أتّمها، لغة في أسْبَغها. وأصْبَغَت النخلة فهي مُصْبغٌ: إذا ظهر في بُسْرها النُّضج. وأصْبَغت الناقة وصَبَّغَت تَصبِيغاً وسَبَغَتْ تَسْبِيغاً، والسين أكثر. وصَبَّغَت البُسْرَة: مثل ذَنَّبَت. وصَبَّغَت المرأة ثيابها والتشديد للمُبالغة-، قال رؤبة: قد عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ أنْ لاحَ شَيْبُ الشَّمَطِ المُثَمَّغِ وهو أن تُلْقي ولدها من بطنها وقد أشعر. واصطبَغَ بالصبْغ: أي ائتَدم. وقال اللِّحياني: تَصَبَّغ فلان في الدين تَصَبُّغاً: من الصِّبْغة. والتركيب يدل على تلوين الشيء بلون ما. تَحقِيقا من جَيِّد العُصْفُرِ لا تَشْرِيْقا
- رزأ
الرُّزْءُ: المصيبة، والجمع: الأرْزَتءُ، وكذلك المَرزِئَة والرَّزِيْئَةُ، رَزِيْئةٌ: أي أصابته مصيبة. ورَزَأْتُه رُزْءً -بالضم- ومَرْزِئةٍ: إذا أصبت منه خيراً ما كان. وتقول: ما رَزَأْتُه ماله وما رَزِئْتُه -بالكسر-: أي ما نقَصتُه. ورجل مُرَزَّأٌ: أي كريم يصيب الناس خيره. وارْتَزَأَ الشيء: انتقص، قال تميم ابن أبي بن مُقبل يصف قروماً حمل عليها: كَريمُ النِّجارِ حَمى ظَهْرَه فلم يُرْتَزَأْ برُكُوبٍ زِبالا والتركيب يدل على إصابة الشيء والذهاب به.
- رشأ
الرَّشَأُ -بالتحريك-: ولدُ الظَّبيَة الذي قد تحرك ومشى. والرَّشَأُ -أيضاً عن الدِّينَورَيِّ-: شجرة تسمو فوق القامة ورقها كورق الخِرْوَعِ ولا ثمرة لها ولا يأكلها شيء. ورَشَأَتِ الظبية: ولدت. ورَشَأَ المرأة: جامعها.
- رطأ
رَطَأَ المرأة: جامعها. والرَّطِيءُ: الأحمق، والجمع رِطَاءٌ، مثل كريم وكِرام. والرَّطَأُ -بالتحريك-: الحُمْق. والرَّطئاءُ والرَّطِيْئَةُ: الحمقاء. ورَطَأَ بسلحه: رمى به. وأرْطَأَتِ المرأة: بلغت أن تُجامع.
- رفف
أبن دريد: رف الرجل المرأة يرفها رفاً: إذا قبلها بأطراف شفتيه، وانشد: إذَنْ لَرَفَّتْ شَفَتَايَ فاكِ رَفَّ الظِّباءِ ثَمَرَ الأراكِ وسئل أبو هريرة -رضي الله عنه- عن القبلة للصائم فقال: غني لرف شفتيها وأنا صائم، أي أمص وأرتشف. ومنه حديث عبيدة السلماني: وقال له محمد بن سيرين: ما يوجب الجنابة؟ قال: الرَّفُّ والاستملاق. أراد بالاستملاق المجامعة. والرف أيضاً-: الإكثار من الأكل، والمرف: المأكل، والرف: المأكل. وروى بعضهم في حديث أم زرع: زوجي عن أكل رف -مكان لف-، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب غ ث ث. والرف: مصدر رففت الرجل أرفه رفاً: إذا أحسنت إليه أو أسديت إليه يداً. وفي المثل: من حفنا أو رفنا فليترك، وفي مثل آخر: فليقتصد. وقال أبن دريد: الرف المستعمل في البيوت عربي معروف، وهو مأخوذ من رف الطائر، غير أن رف الطائر فعل ممات ألحق بالرباعي فقيل: رفرف إذا بسط جناحيه. والجمع: رفوف ورفاف. وفي حديث عائشة -رضي الله عنها-: لقد مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما في رفي إلا شطر شعير. وقال أبن عباس -رضي الله عنهما-: أراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحج، فقالت امرأة لزوجها: أحجني، قال: ما عندي، قالت: بع تمر رفك. وقال كعب بن الأشرف: إن رفافي تقصف تمراً من عجوة يغيب فيها الضرس. ورف من ضأن: أي جماعة. والرف: الإبل العظيمة، ومنه الحديث: بعد الرف والوقير، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ج و ح. ورف لونه يرف -بالكسر- رفيفاً ورفاً: أي برق وتلألأ، وأنشد أبن دريد: في ظِلِّ أحوى الظِّلِّ رَفّافِ الوَرَقْ وفي حديث عبد الله بن زِمْل الجُهَنِّي -رضي الله عنه-: على مرجٍ لم تَرَ عيني مثله يرف رفيفاً، وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ك ب ب. وما أحسن رفَّتَه: أي بَريقه. وقال اللحيانيُّ: يُقال للقطيع من البقر: الرَّفُّ. وحُكِيَ عن الكِسَائي: الرَّفَّةُ: الاختلاجةُ وأنْشَدَ: لم أدرِ ألاّ الظَّنَّ ظَنَّ الغائبِ أبِكِ أمْ بالغَيْثِ رَفَّ حاجبي والرَّفَّةُ: الأكلة المُحْكَمَةُ. ويقال لكل مشرفٍ: رَفٌّ وقال أبن عَبّاد: الرَّفُّ أن تأتي المرأة بيتها إذا كان مُشَمَّراً فتزيد في أسفله خِرقَةً من بيوت الشَّعَرِ والوبر، وجمعه: رُفُوْفٌ. قال: والرَّفِيْفُ: الخِصْبُ، والسُّوْسَنُ. والرَّفِيْفُ: الرَّوْشَنُ. وقال شَمر في حديث عقبة بن صوحان: رأيت عثمان -رضي الله عنه- نازلاً بالأبطحِ وإذا فسطاطٌ مضروبٌ وسيفٌ معلق في رفيف الفسطاط وليس عنده سَيَّافٌ ولا جِلْوَاز. رَفِيْفُه: سقفه. وقال في قول الأعشى: وصَحِبْنا من آل جَفْنَةَ أمْلا كاً كِراماً بالشَّأْمِ ذاةِ الرَّفِيْفِ أراد: البساتين التي تَرِفُّ بنضارتها واهتزازها، وقيل: ذاةُ الرَّفِيْفِ سفنٌ كان يُعْبِرُ عليها؛ وهي أنْ تُشَدَّ سفينتان أو ثلاث للمَلِكِ. وثوبٌ رَفيْفٌ: نَدٍ. وشجرة رَفِيْفَةٌ: إذا تندت، قال الأعشى يصف ثغر امرأةٍ: ومَهَاً تَرِفُّ غُرُوْبُهُ يشفي المُتَيَّمَ ذا الحَرارَهْ وقال أبو عمرو: الرِّفافَةُ التي تُجْعَلُ في أسفل البيضة. وقال ابن دريد : الرُّفَّةُ -بالضم-: حُطامُ التبن أو التبن بعينه. ومن أمثالهم: استغنت التُّفَّةُ عن الرُّفَةِ، وقالوا: التُّفَةُ عن الرُّفَةِ. والرَّفَفُ -بالتحريك-: الرِّقَّةُ، يقال: ثوب رَفِيْفٌ بَيِّنُ الرَّفَفِ. وقال غيره: الرَّفُّ: حظيرة الشاء. ورَفَّ قلبي إلى كذا: أي ارتاح. ورَفَّ فلانٌ بفلانِ: أي أكرمه. ورَفَّتِ الحُوار أُمه: أي رَضِعها. ورَفَّ له: سعى بما عز وهان من خدمةٍ؛ يَرُفُّ ويَرِفُّ، رُفُوْفاً، ورَفِيْفاً عن أبن عباد. ورَفَّ له: أي هشَّ له في تَخَلُّبٍ وخضوع. ورَفُّوا به: أي أحدقوا. والرُّفارِفُ: السريع. والرَّفْرَفُ: ثياب خضر تتخذ منها المحابس، الواحدة: رَفْرَفَةٌ، وبعضهم يجعله واحدا، قال الله تعالى: (مُتَّكِئْين على رَفْرَفٍ خُضْرٍ)، وقيل: الرَّفْرَفُ فضول المحابس، وقال أبو عبيدة: الرَّفْرَفُ: الفًرًشُ، وقيل: الرَّفْرَفُ كل ما فضل فثُنِي. وفي حديث أبن مسعود -رضي الله عنه-أنه قال في قوله تعالى: (لَقَدْ رأى من آيات رَبِّه الكُبْرى): رأى رَفْرَفاً أخضر سد الأفق؛ أي بساطاً. والرَّفْرَفُ -أيضا-: كِسْرُ الخِبَاء. ورَفْرَفُ الدرع: ما فضل من ذيلها وتدلى من جوانبها، قال العجّاج: واجتاب بيضاء دِلاصاً زَغَفا وبيضة مَسْرُوْدَةً ورَفْرَفا وأنشد أبو عمرو: وإنا لنَزّالُون تغشى نِعَالَنا سوابغُ من أصناف ريطٍ ورَفْرَفِ ورَفْرَفُ الأيكة: ما تهدل من أغصانها. ودارَةُ رَفْرَفٍ -قال ثعلبٌ: هذا القول غير أبن الأعرابي، قال: وقال أبن الأعرابي: دارَةُ رُفْرُفٍ بالضم-: في ديار بني نُمَيْرٍ، قال الراعي: رأى ما أرَتْهُ يوم دَارَةِ رَفْرَفٍ لتصرعه يوماً هُنَيْدَةُ مصرعا وذَاةُ رَفْرَفٍ: وادٍ لبني سُليمٍ. وقال اللَّيْث: الرَّفْرًفُ: ضرب من السمك. وقال الأصمعي في قول مَعْقِلٍ الهُذلي يصف أسداً ويرثي بالقِطْعَةِ التي منها هذا البيت أخاه عمراً؛ وتُروى القِطْعَةُ للمُعِطَّل الهُذَلي أيضا: له أيكةٌ لا يأمن الناسُ غيبها حَمى رَفْرَفاً منها سِبَاطاً وخروعا إن الرَّفْرَفَ شجر مسترسل ينبت باليمن. والرَّفْرَفُ -أيضاً-: الرَّفُّ تُجْعَلُ عليه طرائف البيت. والرَّفْرَاف: طائر؛ وهو خاطف ظله عن أبن سلمة، وربما سموا الظليم بذلك لأنه يُرَفْرِفُ بجناحيه ثم يعدو. وأرَفت الدجاجة على بيضها: بسطت عليه جناحيها. وقال أبن عباد: الرَّفْرَفَةُ: الصوت. ورَفْرَفَ الظَّلِيمُ: إذا حرَّك جناحيه حول الشيء يريد أن يقع عليه. وقال أبن عباد: أرْتَفَّ: أي برق. والتركيب يدل على المَصِّ وما أشبهه؛ وعلى الحركة والبريق، وقد شذ عنه الرَّفُّ للقطيع من الإبل والشاء والبقر. رفنا فليترك، وفي مثل آخر: فليقتصد. وقال أبن دريد: الرف المستعمل في البيوت عربي معروف، وهو مأخوذ من رف الطائر، غير أن رف الطائر فعل ممات ألحق بالرباعي فقيل: رفرف إذا بسط جناحيه. والجمع: رفوف ورفاف. وفي حديث عائشة -رضي الله عنها-: لقد مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما في رفي إلا شطر شعير. وقال أبن عباس -رضي الله عنهما-: أراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحج، فقالت امرأة لزوجها: أحجني، قال: ما عندي، قالت: بع تمر رفك. وقال كعب بن الأشرف: إن رفافي تقصف تمراً من عجوة يغيب فيها الضرس. ورف من ضأن: أي جماعة. والرف: الإبل العظيمة، ومنه الحديث: بعد الرف والوقير، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ج و ح. ورف لونه يرف -بالكسر- رفيفاً ورفاً: أي برق وتلألأ، وأنشد أبن دريد: في ظِلِّ أحوى الظِّلِّ رَفّافِ الوَرَقْ وفي حديث عبد الله بن زِمْل الجُهَنِّي -رضي الله عنه-: على مرجٍ لم تَرَ عيني مثله يرف رفيفاً، وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ك ب ب. وما أحسن رفَّتَه: أي بَريقه. وقال اللحيانيُّ: يُقال للقطيع من البقر: الرَّفُّ. وحُكِيَ عن الكِسَائي: الرَّفَّةُ: الاختلاجةُ وأنْشَدَ: لم أدرِ ألاّ الظَّنَّ ظَنَّ الغائبِ أبِكِ أمْ بالغَيْثِ رَفَّ حاجبي والرَّفَّةُ: الأكلة المُحْكَمَةُ. ويقال لكل مشرفٍ: رَفٌّ وقال أبن عَبّاد: الرَّفُّ أن تأتي المرأة بيتها إذا كان مُشَمَّراً فتزيد في أسفله خِرقَةً من بيوت الشَّعَرِ والوبر، وجمعه: رُفُوْفٌ. قال: والرَّفِيْفُ: الخِصْبُ، والسُّوْسَنُ. والرَّفِيْفُ: الرَّوْشَنُ. وقال شَمر في حديث عقبة بن صوحان: رأيت عثمان -رضي الله عنه- نازلاً بالأبطحِ وإذا فسطاطٌ مضروبٌ وسيفٌ معلق في رفيف الفسطاط وليس عنده سَيَّافٌ ولا جِلْوَاز. رَفِيْفُه: سقفه. وقال في قول الأعشى: وصَحِبْنا من آل جَفْنَةَ أمْلا كاً كِراماً بالشَّأْمِ ذاةِ الرَّفِيْفِ أراد: البساتين التي تَرِفُّ بنضارتها واهتزازها، وقيل: ذاةُ الرَّفِيْفِ سفنٌ كان يُعْبِرُ عليها؛ وهي أنْ تُشَدَّ سفينتان أو ثلاث للمَلِكِ. وثوبٌ رَفيْفٌ: نَدٍ. وشجرة رَفِيْفَةٌ: إذا تندت، قال الأعشى يصف ثغر امرأةٍ: ومَهَاً تَرِفُّ غُرُوْبُهُ يشفي المُتَيَّمَ ذا الحَرارَهْ وقال أبو عمرو: الرِّفافَةُ التي تُجْعَلُ في أسفل البيضة. وقال ابن دريد : الرُّفَّةُ -بالضم-: حُطامُ التبن أو التبن بعينه. ومن أمثالهم: استغنت التُّفَّةُ عن الرُّفَةِ، وقالوا: التُّفَةُ عن الرُّفَةِ. والرَّفَفُ -بالتحريك-: الرِّقَّةُ، يقال: ثوب رَفِيْفٌ بَيِّنُ الرَّفَفِ. وقال غيره: الرَّفُّ: حظيرة الشاء. ورَفَّ قلبي إلى كذا: أي ارتاح. ورَفَّ فلانٌ بفلانِ: أي أكرمه. ورَفَّتِ الحُوار أُمه: أي رَضِعها. ورَفَّ له: سعى بما عز وهان من خدمةٍ؛ يَرُفُّ ويَرِفُّ، رُفُوْفاً، ورَفِيْفاً عن أبن عباد. ورَفَّ له: أي هشَّ له في تَخَلُّبٍ وخضوع. ورَفُّوا به: أي أحدقوا. والرُّفارِفُ: السريع. والرَّفْرَفُ: ثياب خضر تتخذ منها المحابس، الواحدة: رَفْرَفَةٌ، وبعضهم يجعله واحدا، قال الله تعالى: (مُتَّكِئْين على رَفْرَفٍ خُضْرٍ)، وقيل: الرَّفْرَفُ فضول المحابس، وقال أبو عبيدة: الرَّفْرَفُ: الفًرًشُ، وقيل: الرَّفْرَفُ كل ما فضل فثُنِي. وفي حديث أبن مسعود -رضي الله عنه-أنه قال في قوله تعالى: (لَقَدْ رأى من آيات رَبِّه الكُبْرى): رأى رَفْرَفاً أخضر سد الأفق؛ أي بساطاً. والرَّفْرَفُ -أيضا-: كِسْرُ الخِبَاء. ورَفْرَفُ الدرع: ما فضل من ذيلها وتدلى من جوانبها، قال العجّاج: واجتاب بيضاء دِلاصاً زَغَفا وبيضة مَسْرُوْدَةً ورَفْرَفا وأنشد أبو عمرو: وإنا لنَزّالُون تغشى نِعَالَنا سوابغُ من أصناف ريطٍ ورَفْرَفِ ورَفْرَفُ الأيكة: ما تهدل من أغصانها. ودارَةُ رَفْرَفٍ -قال ثعلبٌ: هذا القول غير أبن الأعرابي، قال: وقال أبن الأعرابي: دارَةُ رُفْرُفٍ بالضم-: في ديار بني نُمَيْرٍ، قال الراعي: رأى ما أرَتْهُ يوم دَارَةِ رَفْرَفٍ لتصرعه يوماً هُنَيْدَةُ مصرعا وذَاةُ رَفْرَفٍ: وادٍ لبني سُليمٍ. وقال اللَّيْث: الرَّفْرًفُ: ضرب من السمك. وقال الأصمعي في قول مَعْقِلٍ الهُذلي يصف أسداً ويرثي بالقِطْعَةِ التي منها هذا البيت أخاه عمراً؛ وتُروى القِطْعَةُ للمُعِطَّل الهُذَلي أيضا: له أيكةٌ لا يأمن الناسُ غيبها حَمى رَفْرَفاً منها سِبَاطاً وخروعا إن الرَّفْرَفَ شجر مسترسل ينبت باليمن. والرَّفْرَفُ -أيضاً-: الرَّفُّ تُجْعَلُ عليه طرائف البيت. والرَّفْرَاف: طائر؛ وهو خاطف ظله عن أبن سلمة، وربما سموا الظليم بذلك لأنه يُرَفْرِفُ بجناحيه ثم يعدو. وأرَفت الدجاجة على بيضها: بسطت عليه جناحيها. وقال أبن عباد: الرَّفْرَفَةُ: الصوت. ورَفْرَفَ الظَّلِيمُ: إذا حرَّك جناحيه حول الشيء يريد أن يقع عليه. وقال أبن عباد: أرْتَفَّ: أي برق. والتركيب يدل على المَصِّ وما أشبهه؛ وعلى الحركة والبريق، وقد شذ عنه الرَّفُّ للقطيع من الإبل والشاء والبقر.
- رفأ
رَفَأْتُ الثوب أرْفَؤُه رَفْأً: إذا أصلحت ما وهى منه، وربما لم يُهمز، يقال: من اغتاب خرق ومن استغفر رَفَأَ. وأرْفَأْتُ السفينة: إذا قَرَّبتها من الشط، عن هشام أخي ذي الرَّمة. وأرْفَأَ إليه: لجأ. وأرْفَأَ: جنح. وأرْفَأَ: امْتَشَطَ. والرَّفَاءُ -بالكسر والمدِّ-: الالْتِئامُ والاتِّفاق. ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقال للمتزوج: بالرِّفاء والبنين، كراهية إحياء سنن الجاهلية . يقول للمتزوِّج مكان هذا الكلام إذا رَفَّأَه: بارَكَ اللهُ عليك وبارَكَ فيك وجمع بينكما في خير. وفي حديث شُرَيْح: أنَّه أتاه رجلٌ وامرأتُه فقال الرجُل: أين أنتَ؟ قال: دون الحائط، قال: إني امرؤْ من أهل الشام، قال: بَعيدٌ بَغيض، قال: تَزوجتُ هذه المرأةَ، قال: بالرفاءِ والبَنين "36-أ"، قال: فَوَلَدَت لي غُلاماً، قال: يَهنئُكَ الفارسُ، قال: وأرَدتُ الخروج بها إلى الشام، قال: مُصاحِباً، قال: وشَرَطتُ لها دارَها، قال: الشَّرط أملَك، قال: اقضِ بَينَنا أصلحك الله قال: حَدِّث حَديثين امرأةً فاِن أبَت فأربعةً، ويُروى فأربع. أي فَحَدِّثها أربعةَ أطوار، يَعني: أنَّ الحديثَ يُعادُ للرّجل طَورَين ويُضاعَفُ للمرأةِ لنُقصان عَقلِها، ومعنى: "فأربع" أي إذا كَرَّرتَ الحديثَ مَرَّتينِ فلم تَفهَم فأمسِك ولا تُتعِب نفسَك فانَّه لا مَطمَعَ في إفهامها. ويُقال: رَفَّأتُ المُملَكَ تَرفئَةً وتَرفيئاً: إذا قُلت ذلك له، قال ابن السِّكّيت: واِن شئْتَ كان معناه بالسُّكون والطُّمَأنينةِ، فيكون أصلُه غَيرَ الهَمز، من قولِهم: رَفَوتُ الرَّجُلَ: إذا سَكَّنتَه. وتَرافَأُوا: أي تَوافَقوا وتَظاهَروا. واليَرفَئيُّ في قول امرئ القيس: على يَرْفَئيٍّ ذي زَوائدَ نِقنِقِ الظَّليمُ الفَزِعُ النّافِر المُوَلِّي هارِباً. الظَّليمُ الفَزِعُ النّافِر المُوَلِّي هارِباً. واليَرفَئيُّ في قول الشاعر: كَأنَّه يَرفَئيٌّ باتَ في غَنَمٍ مُستَوهَلٌ في سَوادِ اللَّيل مَذؤوبُ عَبدٌ سِنديٌّ أسوَد. واليَرفَئيُّ -أيضاً-: الظَّبي. ويَرْفَأُ: مولى عمر بن الخَطّاب -رضي الله عنه-. والتركيبُ يدلُّ على موافَقَةٍ وسُكونٍ ومُلاءمةٍ. قال: فَوَلَدَت لي غُلاماً، قال: يَهنئُكَ الفارسُ، قال: وأرَدتُ الخروج بها إلى الشام، قال: مُصاحِباً، قال: وشَرَطتُ لها دارَها، قال: الشَّرط أملَك، قال: اقضِ بَينَنا أصلحك الله قال: حَدِّث حَديثين امرأةً فاِن أبَت فأربعةً، ويُروى فأربع. أي فَحَدِّثها أربعةَ أطوار، يَعني: أنَّ الحديثَ يُعادُ للرّجل طَورَين ويُضاعَفُ للمرأةِ لنُقصان عَقلِها، ومعنى: "فأربع" أي إذا كَرَّرتَ الحديثَ مَرَّتينِ فلم تَفهَم فأمسِك ولا تُتعِب نفسَك فانَّه لا مَطمَعَ في إفهامها. ويُقال: رَفَّأتُ المُملَكَ تَرفئَةً وتَرفيئاً: إذا قُلت ذلك له، قال ابن السِّكّيت: واِن شئْتَ كان معناه بالسُّكون والطُّمَأنينةِ، فيكون أصلُه غَيرَ الهَمز، من قولِهم: رَفَوتُ الرَّجُلَ: إذا سَكَّنتَه. وتَرافَأُوا: أي تَوافَقوا وتَظاهَروا. واليَرفَئيُّ في قول امرئ القيس: على يَرْفَئيٍّ ذي زَوائدَ نِقنِقِ الظَّليمُ الفَزِعُ النّافِر المُوَلِّي هارِباً. الظَّليمُ الفَزِعُ النّافِر المُوَلِّي هارِباً. واليَرفَئيُّ في قول الشاعر: كَأنَّه يَرفَئيٌّ باتَ في غَنَمٍ مُستَوهَلٌ في سَوادِ اللَّيل مَذؤوبُ عَبدٌ سِنديٌّ أسوَد. واليَرفَئيُّ -أيضاً-: الظَّبي. ويَرْفَأُ: مولى عمر بن الخَطّاب -رضي الله عنه-. والتركيبُ يدلُّ على موافَقَةٍ وسُكونٍ ومُلاءمةٍ.
- سبغ
سَبَغَت النعمة تَسْبُغُ سُبُوْغاً: أي اتسعت. وقال الليث: كل شيء طال إلى الأرض فهو سابِغ، وناقة سابِغَة الضُّلوع، وعجيزة سابغة. ولِثَة سابِغَة: قبيحة، وألْيَة سابِغة أيضاً. ومطر سابِغٌ ونعمة سابِغَة، قال الله تعالى: (أنِ اعْمَلْ سابِغَاتٍ)، وقال عمرو بن معْدِي كَرِب رضي الله عنه- لامرأة أبيه وكان تزوَّجها بعد أبيه قبل إسلامه في الجاهلية: فَزَيْنُكِ في شَرِيْطِكِ أُمَّ بَكْرٍ وسابِغَةٌ وذو النُّونَيْنِ زَيْني وقال أبو ذُؤيب الهُذلي: وعليهما مَسْرُوْدَتانِ قَضاهُما داودُ أوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تُبَّعُ وسَبَغَتْ قُصيرى الفَرس، قال عمرو بن أحمر الباهلي يصف فَرَساً: سَبَغَتْ قُصيْرَاهُ وأُسْنِدَ ظَهْرُهُ وإذا تَدَافَعَ خِلْتَهُ لم يُسْنَدِ وقال أبو عمرو: سَبَغْتُ لبغداد وسَبَغْتُ للكوفة: أي مِلْت إليهما سُبُوغاً، وبَلَغتُهما أيضاً. وهذا أسْبَغُ مه: أي أتَمُّ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها- دِرْعاً مُقلّصة فقالت: وِدَدْت أنَّ الدِّرع كانت أسْبَغَ مما هي. وقال الأصمعي: يقال بيضة لها سابغ: أي لها تَسَابِغُ. وفَحْل سابِغ: أي طويل الجُؤْدان، وضِده الكَمْش. والسَّبْغَة: السَّعَة والرَّفاهية . وقال ابن الأعرابي: رجل سُبُغٌ بضمتين-: أي عليه دِرع سابِغَةٌ. وتَسْبِغَةُ البيضة: ما توصل به البيضة من حَلَق الدّرع فتسْتُرُ العُنق، لأن البيضة به تَسْبُغُ، ولولاه لكان بينها وبين جَيْب الدرع خلل وعَوْرة، وفيها لُغات: تَسْبِغَةٌ وتَسْبَغَةٌ بكسر الباء وفتحها- وتَسْبِغٌ وتَسْيَغٌ بغير هاء-، وأولادها فُصحاها، سُميت بمصدر سَبَّغَ، وهي رَفْرَف البيضة. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم- أنه أخذ الحربة لأُبَي بن خلَف فَزَجَله بها؛ فاتقع في ترقُوِته تحت تَسْبِغَةِ البيضة فوق الدِّرْع فلم يخرج كثير دم واحتقن في جَوْفه. وقال مُزرَّد: وتَسْبِغَةٌ في تَرْكَةٍ حِمْيَريَّةٍ دُلامِصَةٍ تَرْفَضُّ عنها الجَنَادِلُ وقال أبو وَجْزَة السعدي: وتَسْبِغَةٍ يَغْشى المَنَاكِبَ رَيْعُها لداودَ كانَتْ نَسْجُها لم يُهلْهَلِ وأسْبَغَ الله عليه النعمة: أي أتمها، قال الله تعالى: (وأسْبَغَ عليكُمْ نِعمه ظاهِرَةً وباطِنَةً). وأسْبَاغُ الَضوء: إبْلاغُه مواضِعه وإيْفاء كل عُضو حقّه. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم- لأنس رضي الله عنه-: أسْبِغْ وضوءك يُزَد في عُمرك. وسَبَّغَتِ الناقة تَسْبِيغاً فهي مُسَبِّغ بغير هاء-: إذا كانت كلّما نَبَت على ولدها في بطنها الوَبر أجْهَضَتْه، وكذلك من الحوامل كلها. وقال أبو عُبيد عن الأصمعي: إذا ألقَت الناقة ولَدها وقد أشعر قيل: سَبَّغَت فهي مُسَبِّغ. وقال أبو عمرو: سَبَّطَتِ الإبل بأولادها وسَبَّغَت: إذا ألقتها. والتركيب يدل على تمام الشيء وكماله. مِلْت إليهما سُبُوغاً، وبَلَغتُهما أيضاً. وهذا أسْبَغُ مه: أي أتَمُّ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها- دِرْعاً مُقلّصة فقالت: وِدَدْت أنَّ الدِّرع كانت أسْبَغَ مما هي. وقال الأصمعي: يقال بيضة لها سابغ: أي لها تَسَابِغُ. وفَحْل سابِغ: أي طويل الجُؤْدان، وضِده الكَمْش. والسَّبْغَة: السَّعَة والرَّفاهية . وقال ابن الأعرابي: رجل سُبُغٌ بضمتين-: أي عليه دِرع سابِغَةٌ. وتَسْبِغَةُ البيضة: ما توصل به البيضة من حَلَق الدّرع فتسْتُرُ العُنق، لأن البيضة به تَسْبُغُ، ولولاه لكان بينها وبين جَيْب الدرع خلل وعَوْرة، وفيها لُغات: تَسْبِغَةٌ وتَسْبَغَةٌ بكسر الباء وفتحها- وتَسْبِغٌ وتَسْيَغٌ بغير هاء-، وأولادها فُصحاها، سُميت بمصدر سَبَّغَ، وهي رَفْرَف البيضة. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم- أنه أخذ الحربة لأُبَي بن خلَف فَزَجَله بها؛ فاتقع في ترقُوِته تحت تَسْبِغَةِ البيضة فوق الدِّرْع فلم يخرج كثير دم واحتقن في جَوْفه. وقال مُزرَّد: وتَسْبِغَةٌ في تَرْكَةٍ حِمْيَريَّةٍ دُلامِصَةٍ تَرْفَضُّ عنها الجَنَادِلُ وقال أبو وَجْزَة السعدي: وتَسْبِغَةٍ يَغْشى المَنَاكِبَ رَيْعُها لداودَ كانَتْ نَسْجُها لم يُهلْهَلِ وأسْبَغَ الله عليه النعمة: أي أتمها، قال الله تعالى: (وأسْبَغَ عليكُمْ نِعمه ظاهِرَةً وباطِنَةً). وأسْبَاغُ الَضوء: إبْلاغُه مواضِعه وإيْفاء كل عُضو حقّه. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم- لأنس رضي الله عنه-: أسْبِغْ وضوءك يُزَد في عُمرك. وسَبَّغَتِ الناقة تَسْبِيغاً فهي مُسَبِّغ بغير هاء-: إذا كانت كلّما نَبَت على ولدها في بطنها الوَبر أجْهَضَتْه، وكذلك من الحوامل كلها. وقال أبو عُبيد عن الأصمعي: إذا ألقَت الناقة ولَدها وقد أشعر قيل: سَبَّغَت فهي مُسَبِّغ. وقال أبو عمرو: سَبَّطَتِ الإبل بأولادها وسَبَّغَت: إذا ألقتها. والتركيب يدل على تمام الشيء وكماله.
- رقأ
رَقَأَ الدَّمعُ يَرقَأُ رُقوءً: سكن، وكذلك الدَّمُ. والرَّقوءُ -على فَعولٍ بالفَتح-: ما يوضَعُ على الدَّم فيسكُنُ، وقال أكثَمُ بن صَيفيٍّ في وصيَّةٍ كَتَبَ بها إلى طَيءٍ: لا تَضَعوا رِقابَ "36-ب" الإبل في غير حَقِّها فانَّ فيها ثَمَنَ الكريمة ورَقوءَ الدَّم، وبألبانِها يُتحَفُ الكَبيرُ ويُغَذّى الصَّغير، ولو أنَّ الإبل كُلِّفَتِ الطَّحنَ لَطَحَنَت: أي أنَّها تُعطى في الدّيات فَتُحقَنُ بها الدِّماء. ورَقَأتُ الدَّرجَةَ: لغةٌ في رَقيتُ. والمَرقَأةُ والمرقَأةُ: لُغَتانِ في المَرقاةِ والمِرقاة . ويُقال أرقَأ على ظَلعِكَ مثلُ أرقَ: أي ارفُق بنفسِكَ ولا تَحمِل عليها اكثَرَ ممّا تُطيقُ. وأرقَأَ اللهُ دَمعَه: سَكَّنَه.