العباب الزاخر
معجم ألفه الحسن بن محمد الصغاني (ت 650 هـ). يعتبر أعظم معجم في اللغة العربية من حيث كثرة المادة التي يشتمل عليها وغزارة الألفاظ التي أوردها، لأنه حوى كل ما حوته المعاجم المؤلفة قبله. يتضمن أسماء الشعراء والمحدثين والصحابة مما لا يوجد في معجم سواه. كان مصدر غنى بالشعر والقواعد النحوية والصرف والبلاغة والآداب العربية. توفي المؤلف قبل أن يكمله، وتم إكماله حديثاً في 15 مجلداً. رتب على نظام أواخر الكلمات مثل الصحاح.
الجذور
- علس
العَلَسُ -بالتحريك-: القُرَاد. والمُسَيَّب بن عَلَس بن مالك بن عمرو بن قُمامة بن عمرو بن يزيد بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن ربيعة بن مالك بن جُشَم بن بلال بن خُماعة بن جُلَيّ بن أحْمَس بن ضُبَيعَة بن ربيعة بن نِزار. ورجل عَلَسيّ: أي شديد، قال المَرّار بن سعيد الفَقْعَسِيّ: وعَلَّقَ القوم أدَاوى يُبَّسا والعَلَس -أيضاً-: ضَرْبٌ من الحِنْطَة تكون حبّتان في قِشْرٍ، وهو طعام أهل صنعاء. وقال الدِّيْنَوَريّ: العَلَس ضَرْبٌ من البُرِّ جَيِّدٌ غيرَ أنّه عَسِرُ الاسْتِنقاء؛ يَنْبُتُ بنواحي اليمن، قال: وزَعَموا أنّ العَلَسيَّ المَقِرُ وهي نبات الصَبُر، قال: وأخبرني بعض البحرانيين قال: له نورٌ حَسَنٌ مِثل نور السُّوْسَنِ: ونباته -أيضاً- نباتُ السُّوْسَنِ الأخضر إلاّ أنَّه أعظمَ ورقاً وأغْلَظُ، قال أبو وَجْزَة السَّعْدي ووَصَفَ الضُّعنَ وما زَيَّنَّ به الإبل من الرَّقْمِ: كأنّ النُّقْدَ والعَلَسِيّ أجْنى ونَعَّمَ نَبْتَهُ وادٍ مَطِيْرُ وقال ابن عبّاد: العَلَسيّ شجرة تَنْبُتُ عُرْجُوْناً كهيئة عُرْجُوْن النَّخل. وقال غيره: العَلَس: ضرب من النمل. وقال أبو عُبَيْدَة: العَلَسَة دُوَيْبَة شبيهَة بالنَّملة أو الحَلَمَة، وبها سُمِّيَ الرَّجُلُ عَلَساً، قال: وأنا خَيرٌ مِنْكَ يا قُنَبَ الفَرَسْ ووقَعَ في الجَمْهَرَة: ربيعَةُ الوَهّاب. وقال ابن الأعرابي: العَدَسُ يقال له العَلَسُ. وقال الليث: العَلِيْس: شِواءٌ سَمين. وقال غيره: هو الشِّوَاء مَعَ الجِلْدِ. وقال ابن دريد: شِوَاءٌ مَعْلوس: إذا أُكِلَ بالسَّمْنِ. وقال الليث: العَلْسُ: الشُّرْبُ، يقال: عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْساً. قال: وقال أبو ليلى: العَلسُ: ما يُؤكل ويُشْرَب. وقال أبو صاعِد الكِلابيّ: يقال: ما ذاقَ عَلُوَساً ولا لَؤْوساً: أي شيئاً، وكذلك: ما عَلَسْنا عندهم عَلُوساً. وعَلُّوس -مثال تَنُّور-: من قلاع الأكراد. وقال ابن هانئ: ما أكَلْتُ اليومَ عُلاساً -بالضم-: أي طعاماً. وقد سَمّوا عُلَيْساً -مُصَغَّراً-. ويقال: ما عَلَّسُوا ضَيْفَهُم بشيءٍ تَعليساً: أي ما أطعموه. وعَلَّس داؤه -أيضاً-: أي اشْتَدَ وبَرَّحَ. وقال ابن السِّكِّيت: المُعَلَّس: الرجُّل المُجَرَّب. وقال ابن عبّاد: التَّعْليس: الصَّخَب والقالَة. قال: وناقة مُعَلَّسَة: أي مُذَكَّرَة. والتركيب يدل على شِدَّةٍ في شيءٍ. نباتُ السُّوْسَنِ الأخضر إلاّ أنَّه أعظمَ ورقاً وأغْلَظُ، قال أبو وَجْزَة السَّعْدي ووَصَفَ الضُّعنَ وما زَيَّنَّ به الإبل من الرَّقْمِ: كأنّ النُّقْدَ والعَلَسِيّ أجْنى ونَعَّمَ نَبْتَهُ وادٍ مَطِيْرُ وقال ابن عبّاد: العَلَسيّ شجرة تَنْبُتُ عُرْجُوْناً كهيئة عُرْجُوْن النَّخل. وقال غيره: العَلَس: ضرب من النمل. وقال أبو عُبَيْدَة: العَلَسَة دُوَيْبَة شبيهَة بالنَّملة أو الحَلَمَة، وبها سُمِّيَ الرَّجُلُ عَلَساً، قال: وأنا خَيرٌ مِنْكَ يا قُنَبَ الفَرَسْ ووقَعَ في الجَمْهَرَة: ربيعَةُ الوَهّاب. وقال ابن الأعرابي: العَدَسُ يقال له العَلَسُ. وقال الليث: العَلِيْس: شِواءٌ سَمين. وقال غيره: هو الشِّوَاء مَعَ الجِلْدِ. وقال ابن دريد: شِوَاءٌ مَعْلوس: إذا أُكِلَ بالسَّمْنِ. وقال الليث: العَلْسُ: الشُّرْبُ، يقال: عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْساً. قال: وقال أبو ليلى: العَلسُ: ما يُؤكل ويُشْرَب. وقال أبو صاعِد الكِلابيّ: يقال: ما ذاقَ عَلُوَساً ولا لَؤْوساً: أي شيئاً، وكذلك: ما عَلَسْنا عندهم عَلُوساً. وعَلُّوس -مثال تَنُّور-: من قلاع الأكراد. وقال ابن هانئ: ما أكَلْتُ اليومَ عُلاساً -بالضم-: أي طعاماً. وقد سَمّوا عُلَيْساً -مُصَغَّراً-. ويقال: ما عَلَّسُوا ضَيْفَهُم بشيءٍ تَعليساً: أي ما أطعموه. وعَلَّس داؤه -أيضاً-: أي اشْتَدَ وبَرَّحَ. وقال ابن السِّكِّيت: المُعَلَّس: الرجُّل المُجَرَّب. وقال ابن عبّاد: التَّعْليس: الصَّخَب والقالَة. قال: وناقة مُعَلَّسَة: أي مُذَكَّرَة. والتركيب يدل على شِدَّةٍ في شيءٍ.
- خصف
الخصف: النعل ذاة الطراق، وكل طراق: خصفة. وخصفت النعل خصفاً: خرزتها، قال الله تعال: (وطَفِقا يَخْصفانِ عليهما من وَرَقِ الجَنَّةِ) أي يلزقان بعضه ببعض ليسترا به عوراتهما ويطبقان على أبدانهما ورق ورقة. وقول العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- يمدح النبي -صلى الله عليه وسلم-: من قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ تُخْصَفُ الوَرَقُ معناه: حيث خصف آدم وحواء -صلوات الله عليهما- من ورق الجنة، يعني مستودعه من الجنة، وقد ذكرت القصة في تركيب ص ل ب. والمخصف: الإشفى، قال أبو كبير الذلي: حتّى انْتَهَيْتُ إلى فِراشِ عَزِيْزَةٍ سَوْداءَ رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَفِ ويروي: "انْتَمَيْتُ إلى فراشِ غَريْبَةٍ". وخصفت الناقة تخصف خصافاً: إذا ألقت ولدها وقد بلغ الشهر التاسع، فهي خصوف، وقيل: الخصوف هي التي تنتج بعد الحول من مضربها بشهر؛ والجرور بشهرين. والخصفة - بالتحريك-: الجلة التي تعمل من الخوص للتمر، وجمعها: خصف وخصاف. وقال الليث: الخصف: ثياب غلاظ جداً. قال: وبلغنا أن تبعاً كسا البيت المسوح؛ فانتفض البيت ومزقه عن نفسه، ثم كساه الخصف فلم يقبله، ثم كساه الأنطاع فقبلها، قال: وهو أول من كسا البيت. قال الأزهري: هذا غلط، وليس الخصف من الثياب في شيء، أنما هي من الخوص لا غير، وهي سفائف تسف من سعف النخل فيسوى منها شقق تلبس بيوت العراب، وربما سويت جلالاً للتمر. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلي؛ فأقبل رجل في بصره سوء؛ فمر ببئر عليها خصفة؛ فوقع فيها، فضحك بعض من كان خلف النبي -صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة. وخصفة -أيضاً-: أبو حي من العرب، وهو خصفة بن قيس عيلان. وخصفى -مثال بشكى-: موضع. والأخصف: الأبيض الخاصرتين من الخيل والغنم؛ وهو الذي ارتفع البلق من بطنه إلى جنبيه. والأخصف: لون كلون الرماد فيه سواد وبياض، قال العجاج: حتّى إذا ما لَيْلُه تَكَشَّفا من الصَّبَاحِ عن بَريْمٍ أخْصَفا وأخصف: موضع. وحبل أخصف وظليم أخصف: فيهما سواد وبياض. وكتيبة خصيف: أي ذاة لونين لون الحديد وغيره، ولم تدخلها الهاء لأنها مفعولة، أي خصفت من ورائها بخيل؛ أي أردفت، ولو كانت للون الحديد لقالوا خصيفة؛ لأنها بمعنى فاعلة. والخصيف -أيضاً-: النعل المخصوفة. والخصيف: الرماد، قال الطرماح: وخَصِيفٍ لدى مَنَاتِج ظِئْرَيْ نِ من المَرْخِ أتْامَتْ زُنُدُهْ والخصيف: اللبن الحليب يصب عليه الرائب، فغن جعل فيه التمر والسمن فهو العوبثاي، قال: إذا ما الخَصِيْفُ العَوْبَثَانيُّ ساءنا تَرَكْنَاهُ واخْتَرْنا السَّدِيْفَ المُسَرْهَدا والخصاف -بالفتح والتشديد- الذي يخصف النعال. والخصاف -أيضاً-: الكذاب. وخصاف -مثال قطام-: فرس أنثى كانت لمالك بن عمرو الغساني؛ وكان فيمن شهد يوم حليمة فأبلى بلاء حسناً، وجاءت حليمة تطيب رجال أبيها من مركن ، فلما دنت من هذا قبلها، فشكت ذلك إلى أبيها فقال: هو أرجى رجل عندي فدعيه فإما أن يقتل وإما أن يبلي بلاء حسناً. ويسمى فارس خصاف. ويقال: أجرأ من فارس خصاف. وخصاف -بالكسر؛ مثال لحاف-: حصان كان لسمير بن ربيعة الباهلي، وكان يقال له أيضاً-: فارس خصاف، ويقال فيه -أيضاً-: أجرأ من فارس خصاف. وخصاف -أيضاً-: حصان كان لحمل بن زيد بن عوف بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. كان معه هذا الفرس؛ فطلبه المنذر بن امرئ القيس ليفتحله؛ فخصاه بين يديه لجرأته، فسمي خاصي خصاف، وقيل في المثل: أجرأ من خاصي خصاف. وسماء مخصوفة: ملساء خلقاء. ومخصوفة أيضاً-: ذاة لونين فيها سواد وبياض. والخصفة -بالضم-: الخرزة. وقال الليث: أخصف: أي أسرع، قال: وهو بالحاء جائز أيضاً. قال الأزهري: الصواب بالحاء المهملة لا غير. وأخصف الورق عليه: مثل خصفه، ومنه قراءة ابن بريدة والزهري في إحدى الروايتين عنه: (وطَفِقا يُخْصِفانِ). وقال غيره: المخصف: السيئ الخلق، وتخصيفه: اجتهاده في التكلف لما ليس عنده. وخصفه الشيب: إذا استوى هو والسواد. وقرأ الحسن البصري والزهري وأبن هرمز وعبد الله بن بريدة وعبد الله بن يزيد: (يُخَصِّفانِ عليهما). وقال الليث: الاختصاف: أن يأخذ العريان على عورته ورقاً عرضاً أو شيئاً نحو ذلك، يقال: اختصف بكذا، وقرأ الحسن البصري والزهري والعرج وعبيد بن عمير: (وطَفِقا يَخِصِّفانِ عليهما) بكسر الخاء والصاد وتشديدها؛ على معنى يختصفان، ثم تدغم التاء في الصاد وتحرك الخاء بحركة الصاد. وروي عن الحسن أيضاً: يخصفان بفتح الخاء-، وقرأ الأعرج وأبو عمرو: يخصفان -بسكون الخاء وكسر الصاد المشددة-. والتركيب يدل على اجتماع الشيء إلى الشيء، وقد شذ عن هذا التركيب خصفت الناقة. إذا ألقت ولدها وقد بلغ الشهر التاسع، فهي خصوف، وقيل: الخصوف هي التي تنتج بعد الحول من مضربها بشهر؛ والجرور بشهرين. والخصفة - بالتحريك-: الجلة التي تعمل من الخوص للتمر، وجمعها: خصف وخصاف. وقال الليث: الخصف: ثياب غلاظ جداً. قال: وبلغنا أن تبعاً كسا البيت المسوح؛ فانتفض البيت ومزقه عن نفسه، ثم كساه الخصف فلم يقبله، ثم كساه الأنطاع فقبلها، قال: وهو أول من كسا البيت. قال الأزهري: هذا غلط، وليس الخصف من الثياب في شيء، أنما هي من الخوص لا غير، وهي سفائف تسف من سعف النخل فيسوى منها شقق تلبس بيوت العراب، وربما سويت جلالاً للتمر. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلي؛ فأقبل رجل في بصره سوء؛ فمر ببئر عليها خصفة؛ فوقع فيها، فضحك بعض من كان خلف النبي -صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة. وخصفة -أيضاً-: أبو حي من العرب، وهو خصفة بن قيس عيلان. وخصفى -مثال بشكى-: موضع. والأخصف: الأبيض الخاصرتين من الخيل والغنم؛ وهو الذي ارتفع البلق من بطنه إلى جنبيه. والأخصف: لون كلون الرماد فيه سواد وبياض، قال العجاج: حتّى إذا ما لَيْلُه تَكَشَّفا من الصَّبَاحِ عن بَريْمٍ أخْصَفا وأخصف: موضع. وحبل أخصف وظليم أخصف: فيهما سواد وبياض. وكتيبة خصيف: أي ذاة لونين لون الحديد وغيره، ولم تدخلها الهاء لأنها مفعولة، أي خصفت من ورائها بخيل؛ أي أردفت، ولو كانت للون الحديد لقالوا خصيفة؛ لأنها بمعنى فاعلة. والخصيف -أيضاً-: النعل المخصوفة. والخصيف: الرماد، قال الطرماح: وخَصِيفٍ لدى مَنَاتِج ظِئْرَيْ نِ من المَرْخِ أتْامَتْ زُنُدُهْ والخصيف: اللبن الحليب يصب عليه الرائب، فغن جعل فيه التمر والسمن فهو العوبثاي، قال: إذا ما الخَصِيْفُ العَوْبَثَانيُّ ساءنا تَرَكْنَاهُ واخْتَرْنا السَّدِيْفَ المُسَرْهَدا والخصاف -بالفتح والتشديد- الذي يخصف النعال. والخصاف -أيضاً-: الكذاب. وخصاف -مثال قطام-: فرس أنثى كانت لمالك بن عمرو الغساني؛ وكان فيمن شهد يوم حليمة فأبلى بلاء حسناً، وجاءت حليمة تطيب رجال أبيها من مركن ، فلما دنت من هذا قبلها، فشكت ذلك إلى أبيها فقال: هو أرجى رجل عندي فدعيه فإما أن يقتل وإما أن يبلي بلاء حسناً. ويسمى فارس خصاف. ويقال: أجرأ من فارس خصاف. وخصاف -بالكسر؛ مثال لحاف-: حصان كان لسمير بن ربيعة الباهلي، وكان يقال له أيضاً-: فارس خصاف، ويقال فيه -أيضاً-: أجرأ من فارس خصاف. وخصاف -أيضاً-: حصان كان لحمل بن زيد بن عوف بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. كان معه هذا الفرس؛ فطلبه المنذر بن امرئ القيس ليفتحله؛ فخصاه بين يديه لجرأته، فسمي خاصي خصاف، وقيل في المثل: أجرأ من خاصي خصاف. وسماء مخصوفة: ملساء خلقاء. ومخصوفة أيضاً-: ذاة لونين فيها سواد وبياض. والخصفة -بالضم-: الخرزة. وقال الليث: أخصف: أي أسرع، قال: وهو بالحاء جائز أيضاً. قال الأزهري: الصواب بالحاء المهملة لا غير. وأخصف الورق عليه: مثل خصفه، ومنه قراءة ابن بريدة والزهري في إحدى الروايتين عنه: (وطَفِقا يُخْصِفانِ). وقال غيره: المخصف: السيئ الخلق، وتخصيفه: اجتهاده في التكلف لما ليس عنده. وخصفه الشيب: إذا استوى هو والسواد. وقرأ الحسن البصري والزهري وأبن هرمز وعبد الله بن بريدة وعبد الله بن يزيد: (يُخَصِّفانِ عليهما). وقال الليث: الاختصاف: أن يأخذ العريان على عورته ورقاً عرضاً أو شيئاً نحو ذلك، يقال: اختصف بكذا، وقرأ الحسن البصري والزهري والعرج وعبيد بن عمير: (وطَفِقا يَخِصِّفانِ عليهما) بكسر الخاء والصاد وتشديدها؛ على معنى يختصفان، ثم تدغم التاء في الصاد وتحرك الخاء بحركة الصاد. وروي عن الحسن أيضاً: يخصفان بفتح الخاء-، وقرأ الأعرج وأبو عمرو: يخصفان -بسكون الخاء وكسر الصاد المشددة-. والتركيب يدل على اجتماع الشيء إلى الشيء، وقد شذ عن هذا التركيب خصفت الناقة.
- خبط
البعير الأرض بيده يخبطها خبطاً: ضربها ومنه قليل: خبط عشواء وهي الناقة التي في بصرها ضعف؛ تخبط إذا مشت لا تتوقى شيئاً: قال زهير بن أبي سلمى: رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطى يعمر فيهرم وفي حديث علي -رضى الله عنه-: خباط عشوات، أي يخبط في ظلمات. وخابط العشوة: نحو واطئ العشوة وهو الذي يمشي في الليل بلا مصباح فيتحير ويضل؛ وربما تردى في بئر أو سقط على السبع. ويقال: هو يخبط في عمياء: إذا ركب أمراً فهاله. وفي حديث سعد -رضى الله عنه-: لا تخبطوا خبط الجمل ولا تمطوا بأمين "22-أ"، نهى أن تقدم الرجل عند القيام من السجود. وفي حديث مكحول: انه مر برجل نائم بعد العصر فدفعه برجله وقال: لقد عوفيت، لقد دفع عنك، إنها ساعة مخرجهم؛ وفيها ينتشرون؛ وفيها تكون الخبتة. قال شمر: كان مكحول في لسانه لكنه، وإنما أراد: الخبطة. وخبط الرجل: إذا طرح نفسه حيث كان لينام، قال: بشدخن بالليل الشجاع الخابطا وخبطت الشجرة خبطاً: إذا ضربتها بالعصا ليسقط ورقها، ومنه الحديث: أن تعضد أو تخبط، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ع ض د. والمخبط: العصا التي يخبط بها الورق، ومنه الحديث: أن امرأتين من هذيل كانت إحداهما حبلى فضربتها ضرتها بمخبط فأسقطت، فحكم النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه بغرة. وقال كثير: إذا ما رآني بارِزاً حالَ دونها بمخبطه يا حسن من أنت ضارب وقال آخر: لم تدر ما سا للحمير ولم تضرب بكف مخابط السلم وسئل النبي -صلى الله عليه وسلم-: هل يضر الغبط؟ فقال: لا؛ إلا كما يضر العضاة الخبط. والمعنى: أن أضرار الغبط لا يبلغ ضرار الحسد، لأنه ليس فيه ما في الحسد من تمني زوال النعمة عن المحسود. ومثل ما يلحق عمل الغابط من الضرر الراجع إلى نقصان الثواب دون الإحباط بما يلحق العضاة من خبط ورقها الذي هو دون قطعها واستئصالها. وخَبَطْتُ الرَّجُلَ: إذا انعمت عليه من غير معرفةٍ، قال عَلْقَمَةُ بن عبيدة يمدح الحارث بن أبي شمر ويستعطفه لأخيه شأسٍ: وفي كلَّ حَيَّ قد خَبَطْتَ بِنعْمَةٍ فَحُقَّ لِشَأسٍ من نَدارك ذَنُوْبُ فقال الحارث: نضعَمْ وأذْنِنَبة، وكان أسَر شَأسَ بن عبيدة يوم عَيْنِ أُباغَ، فأطلق شأساً وسبعين أسيراً من بني تميم. وخَبَطَه أيضاً: سَأله، وهو مستعار من خبط الورق، قال زهير بن أبى سلمى يمدح هَرمَ بن سِنَانٍ: وليس مانِعٍ ذي قُربى ولا رَحِمٍ يموماً ولا مُعْدِماً من خابطٍ وَرَقا وقولهم: ما أدري أي خابِطِ لَيلٍ هو؟: أي الناس هو. وقال ابن شُميل: الخَبْطَةُ: الزكام، وقد خُبِطَ الرجل على ما لم يُسَمَّ فاعله-، وقال الليثي: الخَبْطَةُ كالزُّكمِة تصيب في قُبل الشتاء. وقال ابن الأعرابي: الخَبْطَةُ والخِبْطَةُ: بقية الماء في الغدير والحوض والاناء. وقال أبو زيد: الخِبْطَةُ -بالكسر- القليل من اللَّبَن. قال: والخِبْطُ من الماء: الرَّفَضُ، وهو ما بين الثلث إلى النصف من السقاء والحوض والغدير والإناء. قال: وفي القِرْبَةِ خِبطَةٌ من ماءٍ، وهي مثل الجزْعَةِ ونحوها، ولم يعرف له فعلاً. ويقال أيضاً: كان ذلك بعد خِبْطَةٍ من اللَّيلِ: أي بعد صدرٍ منه. والخِبْطَةٌ أيضاً: القطعة من البيوت والناس، والجمع: خِبَطٌ وخَبَطَ بعيره خَبْطاً: وسمه بالخبَاط -بالكسر- والخِبَاطُ: سمة في الفخذ طويلة عرضاً؛ وهي لبني سعد، قال المنتخل الهذلي: مَعَابِلَ غير أرصافٍ ولكن كُسِيْنَ ظُهَارَ أسْوَدَ كالخِبَاطِ غير أرصاف: أي ليست بمشدودة بعقب وقال الليث: الخَبِطُ من الخيل والخبوطُ: الذي يَخْبِطُ بيديه أي يضرب بيديه. وقال ابن بُزُرجَ: يقال: عليه خَبْطَةٌ جميلة أي مسحة جميلة في هيئته وسحنته وقال الليث:: الخَبِيْطُ: حوض قد خَبَطَته الإبلُ حتى هدمته، ويقال: إنما سمي خَبِيْطاً لأنه خُبِطَ طينه بالأرجل عند بنائه، وأنشد: ونُؤي كأعْضَادِ الخَبِيْطِ المُهَدمِ وقال أبو مالك: هو الحَوْضُ الصغير. قال: والخَبيْطُ: لبن رائب أو مَخِيضٌ يصب عليه حليب من لبن ثم يضرب حتى يختلط، وأنشد: أو فَيْضَهُ من حازرٍ خَبِيطِ والخَبِيْطُ من الماء: مثل الصُلْصُلةِ. وقال ابن عباد: الخُبَّاطُ من السمك: أولاد الكَنْعَدِ الصغار. والخَبَطُ -بالتحريك-: موضع بأرض جهينة بالقَبِليَّةِ على خمسة أيام من المدينة -على ساكنيها السلام- بناحية الساحل. والخَبَطُ -بالتحريك-: الورق المْخُبْوطُ، فعل بمعنى مفعول، كالهدم والنفض، وقال الدينوري: الخَبَطُ وَرَقُ الشجر ينفض بالمخَابِطِ، ثم يجفف ويطحن ويكون علفاً للإبل يخلط بدقيق أو غيره ويوخف بالماء ثم توجره الإبل، وسمي خَبَطاً لأنه يخبط بالعصا حتى ينتثر. وسرية الخَبَطِ: من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم- أميرها أبو عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- إلى حيَّ من جهينة بالقلّبَليَّة مما يلي ساحل البحر. وبينها وبين المدينة خمس ليالٍ. فأصابهم في الطريق جوع شديد فأكلوا الخَبَطَ. فسموا جَيْسَ لخَبَط وسرية الخَبَطِ. وقال ابن عبادٍ: المخْبِطُ: المُطرِقُ. وقوله تعالى: (لا يقُوموُنَ إلا كما يقوم الذي يَتَخِبَّطُه الشيطان من المَسَّ) أي كما يقوم المجنون في حال جنونه إذا صُرع فسقط، وكل من ضربه البعير بيده فَصرَعه فقد خَبَطَه وتَخَبَّطَه، وقيل: يَتَخَبَّطُه أي يفسده. واخْتَبَطَني فلان: إذا جاءك يطلب معروفك من غير آصرةٍ، قال ابن فارس: الأصل فيه أن الساري إليه أو السائر لا بد من أن يَخْتَبِطَ الأرض؛ ثم اختصر الكلام فقيل للآتي طالباً جدوى: مُخْتَبِطُ، قال: ومُخْتَبِطٍلم يَلقْ من دُوننا كُفَىَ وذات رَضيْعٍ لم يُنِمها رضيعها الكُفى: جمع كُفْيَةٍ وهي القُوتُ. وقال لبيد -رضي الله عنه-: لِيَبك على النُّعْمان شَرب وقَيْيَنةٌ ومُخْتَبطات كالسَّعَالي أرامِلُ ويقال: اخْتَبَطَ البعيرُ: أي خَبَطَ، قال جَسّاسُ ابن قُطيبٍ يصف فحلاً" خَوّى قَليلاً غَيْر ما اخْتباطِ على مَثَاني عُسُبٍ سِبَاطِ والتركيب يدل على وَطءٍ وضَربٍ. السجود. وفي حديث مكحول: انه مر برجل نائم بعد العصر فدفعه برجله وقال: لقد عوفيت، لقد دفع عنك، إنها ساعة مخرجهم؛ وفيها ينتشرون؛ وفيها تكون الخبتة. قال شمر: كان مكحول في لسانه لكنه، وإنما أراد: الخبطة. وخبط الرجل: إذا طرح نفسه حيث كان لينام، قال: بشدخن بالليل الشجاع الخابطا وخبطت الشجرة خبطاً: إذا ضربتها بالعصا ليسقط ورقها، ومنه الحديث: أن تعضد أو تخبط، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ع ض د. والمخبط: العصا التي يخبط بها الورق، ومنه الحديث: أن امرأتين من هذيل كانت إحداهما حبلى فضربتها ضرتها بمخبط فأسقطت، فحكم النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه بغرة. وقال كثير: إذا ما رآني بارِزاً حالَ دونها بمخبطه يا حسن من أنت ضارب وقال آخر: لم تدر ما سا للحمير ولم تضرب بكف مخابط السلم وسئل النبي -صلى الله عليه وسلم-: هل يضر الغبط؟ فقال: لا؛ إلا كما يضر العضاة الخبط. والمعنى: أن أضرار الغبط لا يبلغ ضرار الحسد، لأنه ليس فيه ما في الحسد من تمني زوال النعمة عن المحسود. ومثل ما يلحق عمل الغابط من الضرر الراجع إلى نقصان الثواب دون الإحباط بما يلحق العضاة من خبط ورقها الذي هو دون قطعها واستئصالها. وخَبَطْتُ الرَّجُلَ: إذا انعمت عليه من غير معرفةٍ، قال عَلْقَمَةُ بن عبيدة يمدح الحارث بن أبي شمر ويستعطفه لأخيه شأسٍ: وفي كلَّ حَيَّ قد خَبَطْتَ بِنعْمَةٍ فَحُقَّ لِشَأسٍ من نَدارك ذَنُوْبُ فقال الحارث: نضعَمْ وأذْنِنَبة، وكان أسَر شَأسَ بن عبيدة يوم عَيْنِ أُباغَ، فأطلق شأساً وسبعين أسيراً من بني تميم. وخَبَطَه أيضاً: سَأله، وهو مستعار من خبط الورق، قال زهير بن أبى سلمى يمدح هَرمَ بن سِنَانٍ: وليس مانِعٍ ذي قُربى ولا رَحِمٍ يموماً ولا مُعْدِماً من خابطٍ وَرَقا وقولهم: ما أدري أي خابِطِ لَيلٍ هو؟: أي الناس هو. وقال ابن شُميل: الخَبْطَةُ: الزكام، وقد خُبِطَ الرجل على ما لم يُسَمَّ فاعله-، وقال الليثي: الخَبْطَةُ كالزُّكمِة تصيب في قُبل الشتاء. وقال ابن الأعرابي: الخَبْطَةُ والخِبْطَةُ: بقية الماء في الغدير والحوض والاناء. وقال أبو زيد: الخِبْطَةُ -بالكسر- القليل من اللَّبَن. قال: والخِبْطُ من الماء: الرَّفَضُ، وهو ما بين الثلث إلى النصف من السقاء والحوض والغدير والإناء. قال: وفي القِرْبَةِ خِبطَةٌ من ماءٍ، وهي مثل الجزْعَةِ ونحوها، ولم يعرف له فعلاً. ويقال أيضاً: كان ذلك بعد خِبْطَةٍ من اللَّيلِ: أي بعد صدرٍ منه. والخِبْطَةٌ أيضاً: القطعة من البيوت والناس، والجمع: خِبَطٌ وخَبَطَ بعيره خَبْطاً: وسمه بالخبَاط -بالكسر- والخِبَاطُ: سمة في الفخذ طويلة عرضاً؛ وهي لبني سعد، قال المنتخل الهذلي: مَعَابِلَ غير أرصافٍ ولكن كُسِيْنَ ظُهَارَ أسْوَدَ كالخِبَاطِ غير أرصاف: أي ليست بمشدودة بعقب وقال الليث: الخَبِطُ من الخيل والخبوطُ: الذي يَخْبِطُ بيديه أي يضرب بيديه. وقال ابن بُزُرجَ: يقال: عليه خَبْطَةٌ جميلة أي مسحة جميلة في هيئته وسحنته وقال الليث:: الخَبِيْطُ: حوض قد خَبَطَته الإبلُ حتى هدمته، ويقال: إنما سمي خَبِيْطاً لأنه خُبِطَ طينه بالأرجل عند بنائه، وأنشد: ونُؤي كأعْضَادِ الخَبِيْطِ المُهَدمِ وقال أبو مالك: هو الحَوْضُ الصغير. قال: والخَبيْطُ: لبن رائب أو مَخِيضٌ يصب عليه حليب من لبن ثم يضرب حتى يختلط، وأنشد: أو فَيْضَهُ من حازرٍ خَبِيطِ والخَبِيْطُ من الماء: مثل الصُلْصُلةِ. وقال ابن عباد: الخُبَّاطُ من السمك: أولاد الكَنْعَدِ الصغار. والخَبَطُ -بالتحريك-: موضع بأرض جهينة بالقَبِليَّةِ على خمسة أيام من المدينة -على ساكنيها السلام- بناحية الساحل. والخَبَطُ -بالتحريك-: الورق المْخُبْوطُ، فعل بمعنى مفعول، كالهدم والنفض، وقال الدينوري: الخَبَطُ وَرَقُ الشجر ينفض بالمخَابِطِ، ثم يجفف ويطحن ويكون علفاً للإبل يخلط بدقيق أو غيره ويوخف بالماء ثم توجره الإبل، وسمي خَبَطاً لأنه يخبط بالعصا حتى ينتثر. وسرية الخَبَطِ: من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم- أميرها أبو عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- إلى حيَّ من جهينة بالقلّبَليَّة مما يلي ساحل البحر. وبينها وبين المدينة خمس ليالٍ. فأصابهم في الطريق جوع شديد فأكلوا الخَبَطَ. فسموا جَيْسَ لخَبَط وسرية الخَبَطِ. وقال ابن عبادٍ: المخْبِطُ: المُطرِقُ. وقوله تعالى: (لا يقُوموُنَ إلا كما يقوم الذي يَتَخِبَّطُه الشيطان من المَسَّ) أي كما يقوم المجنون في حال جنونه إذا صُرع فسقط، وكل من ضربه البعير بيده فَصرَعه فقد خَبَطَه وتَخَبَّطَه، وقيل: يَتَخَبَّطُه أي يفسده. واخْتَبَطَني فلان: إذا جاءك يطلب معروفك من غير آصرةٍ، قال ابن فارس: الأصل فيه أن الساري إليه أو السائر لا بد من أن يَخْتَبِطَ الأرض؛ ثم اختصر الكلام فقيل للآتي طالباً جدوى: مُخْتَبِطُ، قال: ومُخْتَبِطٍلم يَلقْ من دُوننا كُفَىَ وذات رَضيْعٍ لم يُنِمها رضيعها الكُفى: جمع كُفْيَةٍ وهي القُوتُ. وقال لبيد -رضي الله عنه-: لِيَبك على النُّعْمان شَرب وقَيْيَنةٌ ومُخْتَبطات كالسَّعَالي أرامِلُ ويقال: اخْتَبَطَ البعيرُ: أي خَبَطَ، قال جَسّاسُ ابن قُطيبٍ يصف فحلاً" خَوّى قَليلاً غَيْر ما اخْتباطِ على مَثَاني عُسُبٍ سِبَاطِ والتركيب يدل على وَطءٍ وضَربٍ.
- قرط
القرطُ: الذي يعلقُ في شحمة الاذن، والجمعُ: أقراط وقروط وقروطة وقراط -مثال بردٍ وإبرادٍ وبرودٍ؛ وقلب وقلبةٍ ورمحٍ ورماحٍ-: قال رؤبة: كأن بين العقد والأقراط سالفة من جيدَ رئم عاط وقال المتنخلُ الهذلي يذكرُ قوساً: شنقتُ بها معابلَ مرهفاتٍ مسالات الأغرة كالقراط ويروى: "قرنتُ بها". وعن عنبسة بن عبد الرحمن قال: حدثتني جدتي أنها دخلت على أم سلمة: -رضى الله عنها- فرأت في أذنيها قرطين وفي عنقها قلادةً. وفي المثل: خذه ولو بقرطي مارية: هي بنتُ ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي أم الحارث بن أبي أشمر الغساني، وهي أول عربية تقرطتُ وسارَ ذكرُ قرطيها في العرب، وكانا نفيسي القيمة؛ قيل: إنهما بأربعين ألف دينارٍ، وقيل: كانتْ فيهما درتان كبيض الحمام لم ير مثلهما. وقيل: هي امرأة من اليمن أهدتْ قرطيها إلى البيت. يضربُ في الترغيب في الشيء وإيجاب الحرض عليه، أي: لا يفوتنك على حالٍ وإن كنت تحتاج في أحرازه إلى بذلِ النفائس، قال ذو الرمة: والقرطُ في حرة الذفرى معلقةُ تباعدَ الحبلُ منه فهو يضطربُ وذو القرط: السكنُ بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الاوس بن حارثة الاوسي الأنصاري، من الجعادرة. وذو القرطْ: -واسمه الوشاحُ- سيف خالد بن الوليد -رضى الله عنه-، وهو القائل فيه: وبذي القرطْ قد قتلتُ رجالاً من كهولُ طماطمٍ وعرابٍ والقرطُ: سيفُ عبد الله بن الحجاج الثعلبي، وهو القائل فيه: فما ذمتُ أخي قرطاُ فابعطهُ وما نبا نبوة يوماً فيخزيني وقال الليث: القرطةُ: شية حسنة في ابلمغرى؛ وهي أن يكون للعنز أو للتبس زنمتان معلقتان من أذنيها، فهي قرطاءُ، والذكر أقراط، ويستحب في التيس لأنه يكون مناثاً، والفعلُ: قرط قرطاً. وقال ابن عبادٍ: قرطُ الصبي: زبيبه. وقال الدينوري: القرطُ: شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ورقاً، وهي الذي يسمى بالفارسية: الشذر. والقريط -مصغراً- وساهم: فرسانٍ لكندة، قال سبيعُ بن الخطيمُ التيمي: أرباب نحلة والقريط وساهم إني هنالك إلف مألوف نحلة: فرس سبيع بن الخطيم. والقريط -أيضا- والحمالة: فرسان لبني سليم، قال العباس بن مرداس السلمي -رضي الله عنه- وأنشده له أبو محمد الأعرابي: بين الحمالة والقريط فقد أنجبت من أم ومن فحل وقال ابن دريد: القروط: بطون من العرب من بني كلابٍ لأنهم أخوة أسموهم: قرط: وقريط؛ ولم يزد. وقال ابن حبيب في جمهرة نسب قيس عيلانَ: القرطاءُ وهم قرط وقريط بنو عبد بن أبي بكر بن كلاب. وقال ابن دريد: القُرْطانُ لغة في القُرْطاطِ. والقِرْطاطِ: وهو للسرج بمنزلة الولية للرحل، وربما استعمل للرحل أيضاً، قال حميد الأرْقَطُ: بأرْحَيَّ مائرِ المِلاَطِ ذي زُفْرَةٍ تَنْشُزُ بالقُرْطاطِ وقال الزَّفَيان: ضَمَّنْتُهُنَّ أخْدَريّاً ناشِطا الأسمامِطُ: المعاليق وهي ما علقه من متاعهِ برحله. وفي حديث سليمان الفارسي -رضي الله عنه-: أنه دخل عليه في مَرَضه الذي مات فيه فنظروا فإذا إكافٌ وقُرْطاطٌ. وقال ابن دريد: القَرْطيَّةُ -بالفتح-: إبِلٌ تنسب إلى حَيّ من مهرة، وأنشد: أما تَرى القَرْطيَّ يَفْري نَتْقا النَّتْقُ: النَّفْضُ، وامرأة مِنْتاق: كثيرة الولدِ؛ من نَتْق الرحم. وقال يونس: القِرطيُّ -بالكسر-: الصرع على القَفا. والقِرَاطُ -بالكسر-: شعلةُ السّراج ما احترق من طرف الفتيلة. وقيل في قول المنتخل الهذلي يصف قوساً: شَنَفْتُ بها مَعَابِلَ مُرْهَفَاتٍ مُسَالاتِ الأغِرَّةِ والقِرَاطِ إن القِرَاطَ جمع قُرْطٍ، أي في الصفاء والحسن، أي تبرق نصالها كأنها قِرَطَةٌ في بريقها. وقال أبو عمرو: القِرَاطُ: المصابيح؛ وقيل: السُّرُجُ، الواحد قُرْطٌ. ويروى: قَرَنْتُ بها. وقال ابن عباد: قِرَاطا النصل: طَرَفا غراريه. والقِيْراطُ: معروف، ووزنه يختلف باختلاف البلاد، فهو عند أهل مكة -حرسها الله تعالى- ربع سدس الدينار، وعند أهل العراق نصف عشر الدينار. وأصله قِرّاطٌ بالتشديد؛ لأن جمعه قضرارِيْطُ، فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء؛ على ما ذكرناه في دينار. وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قِيراطٌ ومن شهدها حتى تدفن فله قِيراطانِ، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين. رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: فبلغ ذلك ابن عمر -رضي الله عنهما- فقال: لقد أكثر أبو هريرة، فبلغ ذلك عائشة -رضي الله عنها- فصدقت أبا هريرة، فقال: لقد فرطنا في قَرارِيطَ كثيرة. وقِيْرَاطٌ: أبو العلية من أتباع التابعين، يروي عن الحسن البصري ومجاهد. وأما قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما بعث الله نبياً ألا رَعى الغنم -ويروى: إلا راعي غنم-، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا كنت أرعاها على قَرَارِيْطَ لأهل مكة. فالمراد بها قَرارِيطُ الحساب. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: قدمت بغداد سنة خمس عشرة وستمائة وهي أولى قدمةٍ قدمتها؛ فسألني بعض المحدثين عن معنى القَرارِيطِ في هذا الحديث، فأجبته بما ذكرت، فقال: سمعنا الحافظ الفلاني: أن القَرارِيْطَ اسم جيل أو موضع، فأنكرت ذلك كل الإنكار، وهو مصر على ما قال كل الإصرار. أعاذنا الله من الخطأ والخطل والتصحيف والزلل. والقِرْطِيْطُ: الداهية، وأنشد أبو عمرو: سَألناهُمُ أنْ يَرِفدونا فأجْبَلوا وجاءت بِقِرطِيطِ من الأمرِ زيْنَبُ وقال ابن دريد: يقال ما جاد لنا فلان بِقِرْطِيطٍ: أي ما جاد لنا بشيْ يشير، وصنعوا في هذا بيتاً وهو: فَما جادَتْ لنا سَلمى بِقِرْطِيطٍ ولا فُوْفَه الفُوْفَةُ: القشرة الرقيقة التي على النواة. هكذا قال ابن دريد في هذا التركيب، وقيل البيت بيت وهو: فأرْسَلتُ إلى سَلمى بأنَّ النَّفْسَ مَشْفُفَهْ ويروى: "بِرِنْجِيرٍ ولا فُوْفَهْ". وقال الليث: القِرْطِيْطُ: لغة في القُرْطاطِ. والقاْرِيطُ -ويقال: القَرَارِيطُ-: حب الحمر وهو الثمر الهندي. وقَرَّطْت الجارية تَقْرِيطاً: ألبستها القُرْطَ، قال رجل لامرأته وقد سألته أن يحليها قُرْطَينِ: عقارباً سُواداً وأرقمين نسبتِ من دينِ بني قنينِ نسبتِ من دينِ بني قنينِ ومن حسابٍ بينهم وبيني وقرطَ فرسهَ: إذا طرح اللجامَ في رأسه. وقيل: التقريطُ: أن يجعلوا الأعنة وراءَ أذان الخيلِ عند طرح اللجم في رؤوسها، أخذ من تقريط المرأة. وفي حديث النعمان بن عمرو بن مقرنٍ -رضي الله عنه-: فلشب الرجالُ إلى أكمةِ جيولها فيقرطها أعنتها. وقد كتبَ الحديثُ بتمامه في تركيب رث ث. وقَرَط السراجَ: إذا نَزَعَ منه ما احترقَ ليضئَ. وقال ابنُ عبادٍ: قرطتُ إليه رسولاً: أعجلتهُ إليه. وقال غيرهُ: قرطه عليه: إذا أعطاهُ قليلاً قليلا. وقال ابنُ دريدٍ: قرط فلان فرسهَ العنانَ: فلهذه موضعانِ: ربما استعملوها في طرْح اللجام في رأس الفرسَ، وربما استعملوها للفارسِ إذا مد يدهَ بعنانه حتى يجعلها على قذالِ فرسهَ في الحضرِ. وقيل: تقريطُ الخيلِ جملهاُ على أشد الحضرْ، وذلك أنها إذا أشتدّ حضرهاُ امتد العنانُ على أذنها. القيمة؛ قيل: إنهما بأربعين ألف دينارٍ، وقيل: كانتْ فيهما درتان كبيض الحمام لم ير مثلهما. وقيل: هي امرأة من اليمن أهدتْ قرطيها إلى البيت. يضربُ في الترغيب في الشيء وإيجاب الحرض عليه، أي: لا يفوتنك على حالٍ وإن كنت تحتاج في أحرازه إلى بذلِ النفائس، قال ذو الرمة: والقرطُ في حرة الذفرى معلقةُ تباعدَ الحبلُ منه فهو يضطربُ وذو القرط: السكنُ بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الاوس بن حارثة الاوسي الأنصاري، من الجعادرة. وذو القرطْ: -واسمه الوشاحُ- سيف خالد بن الوليد -رضى الله عنه-، وهو القائل فيه: وبذي القرطْ قد قتلتُ رجالاً من كهولُ طماطمٍ وعرابٍ والقرطُ: سيفُ عبد الله بن الحجاج الثعلبي، وهو القائل فيه: فما ذمتُ أخي قرطاُ فابعطهُ وما نبا نبوة يوماً فيخزيني وقال الليث: القرطةُ: شية حسنة في ابلمغرى؛ وهي أن يكون للعنز أو للتبس زنمتان معلقتان من أذنيها، فهي قرطاءُ، والذكر أقراط، ويستحب في التيس لأنه يكون مناثاً، والفعلُ: قرط قرطاً. وقال ابن عبادٍ: قرطُ الصبي: زبيبه. وقال الدينوري: القرطُ: شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ورقاً، وهي الذي يسمى بالفارسية: الشذر. والقريط -مصغراً- وساهم: فرسانٍ لكندة، قال سبيعُ بن الخطيمُ التيمي: أرباب نحلة والقريط وساهم إني هنالك إلف مألوف نحلة: فرس سبيع بن الخطيم. والقريط -أيضا- والحمالة: فرسان لبني سليم، قال العباس بن مرداس السلمي -رضي الله عنه- وأنشده له أبو محمد الأعرابي: بين الحمالة والقريط فقد أنجبت من أم ومن فحل وقال ابن دريد: القروط: بطون من العرب من بني كلابٍ لأنهم أخوة أسموهم: قرط: وقريط؛ ولم يزد. وقال ابن حبيب في جمهرة نسب قيس عيلانَ: القرطاءُ وهم قرط وقريط بنو عبد بن أبي بكر بن كلاب. وقال ابن دريد: القُرْطانُ لغة في القُرْطاطِ. والقِرْطاطِ: وهو للسرج بمنزلة الولية للرحل، وربما استعمل للرحل أيضاً، قال حميد الأرْقَطُ: بأرْحَيَّ مائرِ المِلاَطِ ذي زُفْرَةٍ تَنْشُزُ بالقُرْطاطِ وقال الزَّفَيان: ضَمَّنْتُهُنَّ أخْدَريّاً ناشِطا الأسمامِطُ: المعاليق وهي ما علقه من متاعهِ برحله. وفي حديث سليمان الفارسي -رضي الله عنه-: أنه دخل عليه في مَرَضه الذي مات فيه فنظروا فإذا إكافٌ وقُرْطاطٌ. وقال ابن دريد: القَرْطيَّةُ -بالفتح-: إبِلٌ تنسب إلى حَيّ من مهرة، وأنشد: أما تَرى القَرْطيَّ يَفْري نَتْقا النَّتْقُ: النَّفْضُ، وامرأة مِنْتاق: كثيرة الولدِ؛ من نَتْق الرحم. وقال يونس: القِرطيُّ -بالكسر-: الصرع على القَفا. والقِرَاطُ -بالكسر-: شعلةُ السّراج ما احترق من طرف الفتيلة. وقيل في قول المنتخل الهذلي يصف قوساً: شَنَفْتُ بها مَعَابِلَ مُرْهَفَاتٍ مُسَالاتِ الأغِرَّةِ والقِرَاطِ إن القِرَاطَ جمع قُرْطٍ، أي في الصفاء والحسن، أي تبرق نصالها كأنها قِرَطَةٌ في بريقها. وقال أبو عمرو: القِرَاطُ: المصابيح؛ وقيل: السُّرُجُ، الواحد قُرْطٌ. ويروى: قَرَنْتُ بها. وقال ابن عباد: قِرَاطا النصل: طَرَفا غراريه. والقِيْراطُ: معروف، ووزنه يختلف باختلاف البلاد، فهو عند أهل مكة -حرسها الله تعالى- ربع سدس الدينار، وعند أهل العراق نصف عشر الدينار. وأصله قِرّاطٌ بالتشديد؛ لأن جمعه قضرارِيْطُ، فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياء؛ على ما ذكرناه في دينار. وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قِيراطٌ ومن شهدها حتى تدفن فله قِيراطانِ، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين. رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: فبلغ ذلك ابن عمر -رضي الله عنهما- فقال: لقد أكثر أبو هريرة، فبلغ ذلك عائشة -رضي الله عنها- فصدقت أبا هريرة، فقال: لقد فرطنا في قَرارِيطَ كثيرة. وقِيْرَاطٌ: أبو العلية من أتباع التابعين، يروي عن الحسن البصري ومجاهد. وأما قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما بعث الله نبياً ألا رَعى الغنم -ويروى: إلا راعي غنم-، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا كنت أرعاها على قَرَارِيْطَ لأهل مكة. فالمراد بها قَرارِيطُ الحساب. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: قدمت بغداد سنة خمس عشرة وستمائة وهي أولى قدمةٍ قدمتها؛ فسألني بعض المحدثين عن معنى القَرارِيطِ في هذا الحديث، فأجبته بما ذكرت، فقال: سمعنا الحافظ الفلاني: أن القَرارِيْطَ اسم جيل أو موضع، فأنكرت ذلك كل الإنكار، وهو مصر على ما قال كل الإصرار. أعاذنا الله من الخطأ والخطل والتصحيف والزلل. والقِرْطِيْطُ: الداهية، وأنشد أبو عمرو: سَألناهُمُ أنْ يَرِفدونا فأجْبَلوا وجاءت بِقِرطِيطِ من الأمرِ زيْنَبُ وقال ابن دريد: يقال ما جاد لنا فلان بِقِرْطِيطٍ: أي ما جاد لنا بشيْ يشير، وصنعوا في هذا بيتاً وهو: فَما جادَتْ لنا سَلمى بِقِرْطِيطٍ ولا فُوْفَه الفُوْفَةُ: القشرة الرقيقة التي على النواة. هكذا قال ابن دريد في هذا التركيب، وقيل البيت بيت وهو: فأرْسَلتُ إلى سَلمى بأنَّ النَّفْسَ مَشْفُفَهْ ويروى: "بِرِنْجِيرٍ ولا فُوْفَهْ". وقال الليث: القِرْطِيْطُ: لغة في القُرْطاطِ. والقاْرِيطُ -ويقال: القَرَارِيطُ-: حب الحمر وهو الثمر الهندي. وقَرَّطْت الجارية تَقْرِيطاً: ألبستها القُرْطَ، قال رجل لامرأته وقد سألته أن يحليها قُرْطَينِ: عقارباً سُواداً وأرقمين نسبتِ من دينِ بني قنينِ نسبتِ من دينِ بني قنينِ ومن حسابٍ بينهم وبيني وقرطَ فرسهَ: إذا طرح اللجامَ في رأسه. وقيل: التقريطُ: أن يجعلوا الأعنة وراءَ أذان الخيلِ عند طرح اللجم في رؤوسها، أخذ من تقريط المرأة. وفي حديث النعمان بن عمرو بن مقرنٍ -رضي الله عنه-: فلشب الرجالُ إلى أكمةِ جيولها فيقرطها أعنتها. وقد كتبَ الحديثُ بتمامه في تركيب رث ث. وقَرَط السراجَ: إذا نَزَعَ منه ما احترقَ ليضئَ. وقال ابنُ عبادٍ: قرطتُ إليه رسولاً: أعجلتهُ إليه. وقال غيرهُ: قرطه عليه: إذا أعطاهُ قليلاً قليلا. وقال ابنُ دريدٍ: قرط فلان فرسهَ العنانَ: فلهذه موضعانِ: ربما استعملوها في طرْح اللجام في رأس الفرسَ، وربما استعملوها للفارسِ إذا مد يدهَ بعنانه حتى يجعلها على قذالِ فرسهَ في الحضرِ. وقيل: تقريطُ الخيلِ جملهاُ على أشد الحضرْ، وذلك أنها إذا أشتدّ حضرهاُ امتد العنانُ على أذنها.
- رمأ
رَمَأَ بالمكان: أقامَ به، رَمأً ورُموءً، عن ابي زيد. ابنُ الأعرابي: رَمَأتُ على الخَمسين وأرمَأتُ: أي زِدتُ، مثل رَمَيتُ وأرمَيتُ. وأرمَأتُ إليه: دَنَوتُ. ومُرَمَّئاتُ الأخبار -بتَشديد الميم المفتُوحة-: أباطيلُها.
- مطس
الليث: مَطَسَ العَذِرَةَ يَمْطِسُها مَطْساً: إذا رَماها بِمَرَّةٍ. وقال ابن دريد: المَطْس: الضَّرْبُ كاللَّطْم.
- عقبس
اللِّحْيَاني: العَقَابِيْس: الشدائد من الأمور. وقال غيرُه: رماه الله بالعَقَابيس والعَقَابيل والعَبَاقيل: أي بالدواهي. وقال ابن عبّاد: العَقَنْبَس والعَبَنْقَس: السَّيِّئُ الخٌلٌق.
- رنأ
الأصمعيُّ: جاءَ يَرنَأُ في مِشيَتِه: إذا جاء يتَثاقَلُ فيها. ورَنَأَ إليه: نَظَرَ، لغةٌ في رَنا.
- هنف
الإهْنَافُ: ضحك فيه فُتُور كضحك المُسَتهزِئِ. وقال الأصمعي: أهْنَفَ الصَّبي: وهو مِثل الإجْهَاشِ وهو التَّهَيُّؤُ للبُكاء. وقال غيره: الإهْنَافُ والتَّهْنِيْفُ: الإسراع، يقال: أقْبَلَ مُهْنِفاً ومُهَنِّفاً. والتَّهَانُف: ضَحك فيه فُتور كضحك المُسْتَهْزِئ؛ مثل الإهْنَاف، قال الكُمَيْت: مُهَفْهَفَةُ الكَشْحَيْنِ بَيْضاءُ كاعِبٌ تَهَانَفُ للجُهّالِ منهم وتَلْعَبُ وأنشد الليث: إذا هُنَّ فَصَّلْنَ الحَديثَ لأهْلِهِ حَدِيثَ الرَّنا فَصَّلْنَهُ بالتَّهانُفِ قال أبو ليلى: الرَّنا ها هنا: اللَّهو. وكذلك المُهانَفَةُ والهِنَافُ، وأنشد: نَغُضُّ الجُفُوْنَ على رِسْلِها بِحُسْنِ الهِنَافِ وخَوْنِ النَظَرْ وهذا نَعت في ضَحك النساء لا يُوصف به الرِّجال. وقال الأصمعي: المُهَانَفَةُ: المُلاعَبَةُ.
- هرف
الليث: الهَرْفُ: شِبْه الهَذيان من الإعجاب بالشيء، تقول: ففلان يَهْرِف بفلان نَهاره كلّه. وفي الحديث: أنّ رُفْقَةً جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم يَهْرِفُوْنَ بصاحب لهم ويقولون: يا رسول الله ما رأينا مثل فلان ما ِرنا إلاّ كان في قراءة ولا نزَلنا إلاّ كان في صِلاة. ومنه المثل: لا تَهْرِفُ بما لا تَعْرِف. ويقال لبعض الباع: يَهْرِف، لكثرة صوته. وقال ابن الأعرابي: الهَرْفُ: مَدح الرجل على غير خِبْرة. وقال غيره: أهْرَفَ الرجل وأحْرَفَ: إذا نمى ماله. وقال بعضهم: أهْرَفَتِ النّخلة: أي عجَّلَتْ أتاءها. وقال أبو حاتم في كتاب النخلة: هَرَّفَتْ تَهْرِيْفاً. قال: ويقال رأيت قوْماً يُهَرِّفُونَ في الصّلاة: أي يُعَجِّلون. وقال ابن فارس: ما أُرى هذه الكلمة صحيحة. هذه الكلمة صحيحة.
- رهأ
الرَّهيَأةُ: العَجزُ والتَّواني. أبو زيد: رَهيَأتُ رَأيي: إذا لم تُحكِمه. اللَّيث: الرَّهيَأَةُ: أن تَجعَلَ أحَدَ العدلَينِ أثقَلَ من الآخَر، يقال: رَهيَأتَ حِملَك. قال: والرَّهيأَةُ: أن تَغرَورِقَ العَينانِ من الجَهد أو من الكِبَر، وأنشَدَ: إِن كان حَظُّكُما من مال شيخكما ناباً تَرَهيَأُ عَيناها من الكِبَرِ ورَهيَأَتِ السحابَةُ وتَرَهيأَت: إذا تَمَخَّضَت للمَطَر، وقال ابنُ مَسعودٍ -رضي الله عنه-: اِنَّ رَجُلاً كان في أرضٍ له إِذ مَرَّت به عَنانَةٌ تَرَهيَأُ فَسَمِع فيها قائلاً يقول: اِءتي أرضَ فلانٍ فاسقيها، قال: فتلكَ عَنانَةُ النَّقِماتِ أضحَت تَرَهيَأَ بالعِقابِ لمُجرِميها "37-أ" والمرأةُ تَرَهيَأُ في مِشيَتِها: أي تَكَفَّأُ كما تَرَهيَأُ النَّخلَة العَيدانَةُ. أبو عبيد: تَرَهيَأَ الرَّجُلُ في أمرِه: إذا هَمَّ به ثمَّ أمسَكَ وهو يريدُ أن يَفعَلَه. ثمَّ أمسَكَ وهو يريدُ أن يَفعَلَه.
- روأ
الرّاءُ: شَجَرٌ، الواحِدَةُ راءَةٌ. أبو الهَيثَم: الرّاءُ: زَبَدُ البَحر، وأنشَدَ لبعض الطائيِّين: كأنَّ بنَحرِها وبمِشفَرَيها ومَخلِجِ أنفِها راءً ومَظّا ورَوَّأتُ في الأمر تَروِءَةً وتَرويئاً: إذا نَظَرتَ فيه ولم تَجعَل بجَوابٍ، والاسم: الرَّوِيَّةُ، جَرَت في كَلامِهم غير مَهموزةٍ.
- زرط
الأزهري: سرطَ اللقمة وزرِطها وزَردهاَ: إذا ابتلعها. والسراطُ والزّراطُ: الطريقُ، وقرأ حمزة بن حبيبٍ في روايةِ الفراء عنه وعن الكسائيّ في رواية عبد الله بن ذكوْان عنه وعن عاصمٍ في روية مجالد بن سعيدٍ عنه اهدْنا الزّراط المسْتَقيمَ؛ بالزّاي الخالصةِ الصافيةِ من غير إشمام.
- فضأ
الأصمعي في باب الهَمز: أفْضَأْتُ الرجل: أطعمته، هكذا رواه شَمِرٌ عن أبي عبيد عنه. وإنَّ أقْضَأْتُه -بالقاف- لا غير.
- رخس
عُتْبَة بن سعيد بن رَخْس: من رَواة الحديث. وقال ابن عبّاد: أرْخَسْتُ السِّعْرَ وأرخَصْتُه: بمعنىً واحِدٍ.
- ريغ
شَمِر: الرِّياغ بالكسر- الرَّهَج والغُبار، قال: رؤبة: وإنْ أثارَتْ من رِيَاغٍ سَمْلَقا تُهوي حُوَامِيها به مُدَقَّقا وقيل: الرَّيَاغ: التراب، واراد: وإن أثارت رِياغاً من سَمْلَق فَقَلب. والرَّيَاغ أيضاً-: النَّفَار. وثلاثَتُها تَدخُل لفي التركيبين يعني هذا التركيب والذي قبله. وقال النَّضْرُ: رَيَّغ فلان لُقْمة بالسّمن وروَّغها به: أي روّاها. وقال العُزَيزي: المُريَّغ: الشيء المُترَّب. وقال النَّضر: تريّغت رَيَّغ فلان لُقمة بالسمن وروَّغها به: أي روّاها. وقال العُزَيْزي: المُرَيَّغ: الشيء المتُرَّب. وقال النَّضْر: تَرَيَّغَت اللقمة بالسمن: أي تروَّت.
- لغغ
ابن دريد: اللَّغْلَغُ: طائر، قال: ويقال اللقلق: لطائر آخر. أراد: أن اللِّغْلَغَ غير اللقلق. وقال ابن الأعرابي: لَغْلَغَ ثريده: إذا رواه من الأدم ونحو ذلك. قال: ويقال: في كلامه لَغْلَغَةٌ ولَخْلَخَةٌ: أي عُجْمَة.
- زأزأ
قِدرٌ زؤَزئةٌ وزؤازئةٌ -بالهَمز فيهما-: العَظيمةُ الواسِعَةُ، قال أبو حِزامٍ البُ بنُ الحارِث العُكليُّ: وعندي زؤازئةٌ وَأبَةٌ تُزَأزيءُ بالدَّأثِ ما تُهجَؤُه تُزَأزيءُ: أي تَضُمُّ. والزَّأزَأَةُ: التَّحَرُّكُ. وزَأزأَ الظَّليمُ: إذا مَشى مُسرِعاً ورفع قُطرَيه أي طَرَفَيه رأسَه وذَنَبَه. أبو زيد: تَزَأزَأَ المرأةُ: اختَبَأَت، قال جَرير: تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌ إذا تَزَأزَأَتِ السُّودُ العَناكيب وتَزَأزَأَتِ المرأةُ: إذا مَشَت وحَرَّكَت أعطافَها وهي مِشيَةُ القِصار. وتَزَأزَأ: تَزَعزَعَ.
- رغف
ابن دريد: الرغف: جمعك العجين أو الطين تكتله بيدك، يقال: رغفته أرغفة رغفاً: إذا جمعته، ومنه اشتقاق الرغيف، وجمع الرغيف: أرغفة ورغف ورغف ورغفان وتراغيف -وهذه عن أبن عباد- قال لقيط بن زراة: وصِفوَةَ القِدْرِ وتَعْجِيْل الكَتِفْ للطّاعِنيْنَ الخَيْلَ والخَيْلُ قُطُفْ ورغفت البعير أرغفه رغفاً: إذا لقمته البزر والدقيق وما أشبه ذلك. وأرغف فلان والغف: إذا حدد نظره. وكذلك أرغف السد وإلغف: إذا نظر نظراً شديداً. وفي النوادر: أرغفت في السير وإلغفت.
- زكأ
ابنُ السكِّيت: زَكَأتُه زَكأً: عَجَّلتُ نَقدَه. وزَكَأَتِ الناقَةُ بوَلَدِها تَزكَأُ زَكأً: رَمَت به عند رِجلَيها. وزَكَأَ المرأةَ: جامَعَها. أبو زيدٍ: زَكَأتُ إليه: لَجَأتُ إليه "37-ب". واِنَّه لَزُكَأُ النَّقدِ -مثالُ صُرَدٍ- وزُكَأَةٌ -مثالُ تؤَدَةٍ-: أي مُوسِرٌ كثيرُ الدَّراهِم عاجِلُ النَّقد، يُقال: هو مَليءٌ زُكَأٌ وزُكَأَةٌ. وازدَكَأتُ منه حَقِّي: أي أخَذتُه.