العباب الزاخر
معجم ألفه الحسن بن محمد الصغاني (ت 650 هـ). يعتبر أعظم معجم في اللغة العربية من حيث كثرة المادة التي يشتمل عليها وغزارة الألفاظ التي أوردها، لأنه حوى كل ما حوته المعاجم المؤلفة قبله. يتضمن أسماء الشعراء والمحدثين والصحابة مما لا يوجد في معجم سواه. كان مصدر غنى بالشعر والقواعد النحوية والصرف والبلاغة والآداب العربية. توفي المؤلف قبل أن يكمله، وتم إكماله حديثاً في 15 مجلداً. رتب على نظام أواخر الكلمات مثل الصحاح.
الجذور
- نبغ
نَبَغَ الشيء يَنْبَغُ ويَنْبِغُ ويَنْبُغُ: إذا ظهر. ونَبَغَ الرجل: إذا لم يكن في إرث الشعر ثم قال وأجاد، ومنه سمي النَّوابغُ من الشعراء؛ وهم: النّابِغَةُ الذبياني: واسمه زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذْبيان بن بغيظ بن ريث بن غظفان بن سعد بن قيس عيلان، وكنيته أبو تمامة وأبو أمامة، وقيل له النّابِغَة بقوله: وحلت في بني القين بن جسر فقد نَبَغَتْ لنا منها شؤون والنّابِغَةُ الجعدي -رضي الله عنه-: وهو أبو ليلى قيس بن عبد الله بن عُدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَةَ بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَةَ بن سعد بن قيس عيلان. وهو أشعر من النابغة الذبياني . ليلى الأخيلية فقالت: أنابغَ لم تَنْبُغْ ولم تكُ أولا وكنت صُنَيّاً بين صُدَّيْنِ مجهلا ويروى: "شُعَيْبا". والنّابِغَةُ الحارثي: وهو نابِغَةُ بني الديان واسمه يزيد بن أبان بن عمرو بن حزن بن زياد بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب، وأجتمع النابغة هذا مع نبي الديان في زايد بن الحارث فهو يعرف بهم. والنّابِغَةُ الشيباني: واسمه عبد الله بن المخارق بن سُليم بن حَصِيرة بن قيس بن شيبان بن حمار بن حارثة بن عمرو بن أبي ربيعة بن شيبان بن ثعلبة. والنّابِغَةُ الغنوي: وهو ابن لأي بن مُطَمِّع بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب. والنّابِغَةُ: الرجل العظيم الشأن، والهاء في النابغة للمبالغة. وقال الفرّاء: النُّبَاغُ -بالضم-والنَّبْغُ: غبار الرحى؛ وهو ما تطاير من الدقيق إذا طُحن. ونَبَغَ الوعاء بالدقيق: إذا كان رقيقا فتطاير من خصاص ما رق منه. ونَبَغَ الماء ونَبَعَ: واحد. وفي حديث عائشة-رضي الله عنها-: وغاض نَبْغَ الردة. إي أذهبه ونَقَصَه. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب م. ي. ح. ومَحَجَّةٌ نَبّاغَةٌ: يثور ترابها. والنَّبّاغَةُ: الإست. ونَبَغَ من فلان أمر كرهناه: أي بدا وظهر. ونَبَغَ من المُزْنِ قطرات من مطر. ونَبَغَ فلان في الدنيا: إذا اتسع. والنُّبَاغُ والنُّبّاغُ -بالضم فيهما وبالتخفيف والتشديد- والنُّبَاغَةُ والنُّبّاغَةُ: الهِبْرِيَةُ. والنُّبَاغَةُ: الطحين الذي يذر على العجين. وقال ابن دريد: تَنْبُغُ: موضع. ونَبَغَ رأسه نَبْغاً: إذا ثار ذلك منه. ونَبَغَتْ علينا منهم نَبّاغَةٌ: أي خرجت خوارج. ونَبَغَةُ الناس -بالتحريك-: وسطهم. والنَّبِيْغُ: أن تُنْفَضَ النخلة فيطير غرابها في وليع الإناث؛ وذلك تلقيح. وأنْبَغْتُ البلد: أكثرت الترداد إليه. وأنْبَغَ النّاخِلُ: أخرج الدقيق من خصاص المنخل. والتركيب يدل على بروز وظهور. ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَةَ بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَةَ بن سعد بن قيس عيلان. وهو أشعر من النابغة الذبياني . ليلى الأخيلية فقالت: أنابغَ لم تَنْبُغْ ولم تكُ أولا وكنت صُنَيّاً بين صُدَّيْنِ مجهلا ويروى: "شُعَيْبا". والنّابِغَةُ الحارثي: وهو نابِغَةُ بني الديان واسمه يزيد بن أبان بن عمرو بن حزن بن زياد بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب، وأجتمع النابغة هذا مع نبي الديان في زايد بن الحارث فهو يعرف بهم. والنّابِغَةُ الشيباني: واسمه عبد الله بن المخارق بن سُليم بن حَصِيرة بن قيس بن شيبان بن حمار بن حارثة بن عمرو بن أبي ربيعة بن شيبان بن ثعلبة. والنّابِغَةُ الغنوي: وهو ابن لأي بن مُطَمِّع بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب. والنّابِغَةُ: الرجل العظيم الشأن، والهاء في النابغة للمبالغة. وقال الفرّاء: النُّبَاغُ -بالضم-والنَّبْغُ: غبار الرحى؛ وهو ما تطاير من الدقيق إذا طُحن. ونَبَغَ الوعاء بالدقيق: إذا كان رقيقا فتطاير من خصاص ما رق منه. ونَبَغَ الماء ونَبَعَ: واحد. وفي حديث عائشة-رضي الله عنها-: وغاض نَبْغَ الردة. إي أذهبه ونَقَصَه. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب م. ي. ح. ومَحَجَّةٌ نَبّاغَةٌ: يثور ترابها. والنَّبّاغَةُ: الإست. ونَبَغَ من فلان أمر كرهناه: أي بدا وظهر. ونَبَغَ من المُزْنِ قطرات من مطر. ونَبَغَ فلان في الدنيا: إذا اتسع. والنُّبَاغُ والنُّبّاغُ -بالضم فيهما وبالتخفيف والتشديد- والنُّبَاغَةُ والنُّبّاغَةُ: الهِبْرِيَةُ. والنُّبَاغَةُ: الطحين الذي يذر على العجين. وقال ابن دريد: تَنْبُغُ: موضع. ونَبَغَ رأسه نَبْغاً: إذا ثار ذلك منه. ونَبَغَتْ علينا منهم نَبّاغَةٌ: أي خرجت خوارج. ونَبَغَةُ الناس -بالتحريك-: وسطهم. والنَّبِيْغُ: أن تُنْفَضَ النخلة فيطير غرابها في وليع الإناث؛ وذلك تلقيح. وأنْبَغْتُ البلد: أكثرت الترداد إليه. وأنْبَغَ النّاخِلُ: أخرج الدقيق من خصاص المنخل. والتركيب يدل على بروز وظهور.
- دربس
الدِّرْباسُ والدِّرْناسُ والدِّرْواسُ: الأسد، قال رؤبة: والتُّرجُمانُ بن هُرَيْمٍ هَوّاسْ كأنَّه ليثُ عَرينٍ دِرْباسْ ويروى: دِرْواس. وقال ابن الأعرابي: الدِّرْباسُ: الكلب العقور، وأنشد: أعدَدْتُ دِرْواساً لِدِرْباسِ الحُمُتْ يعني كلباً ضَرِيِ بزِقاقِ السَّمْنِ يأكُلُها فأعدَّ له كلباً آخر يقال له دِرْواس. وقال ابن عبّاد: الدُّرابِسُ: الضخم الشديد من الإبل. وقال ابن فارس: تَدَرءبَسَ الرجل: إذا تَقَدَّمّ، قال: والدّال زائدة وإنما هو من الراء والباء والسين، يقال: ارْبَسَّ ارْبِسَاساً إذا ذهب في الأرضِ، وأنشَدَ ولم يَذْكُر قائله؛ وأنشَدَه إبراهيم الحَربي -رحمه الله- في غريب الحديث من تأليفِه لأبي الصُّفَيِّ: إذا القومُ قالوا: من فتىً لمُهِمَةٍ؟ تَدَرْبَسَ باقي الرِّيقِ فَخْمُ المناكِبِ
- دهرس
الدَّهَارِس: الدَّواهي، الواحدة: دَهْرَس . الليث: وعَمِّيَ سَيّارٌ وسارَ بِنَصْرِهِ عَلِيٌ إلى صِفِّيْنَ يومَ الدَّهارِسِ وأشْبَعَ الكَسْرَةَ الشاعر فولَّدَ الياء؛ قال: حَنَّت إلى النَّخْلَةِ القُصْوى فَقُلْتُ لها: حِجْرٌ حَرامٌ ألا تِلْكَ الدَّهاريْسُ وناقةٌ ذاةُ دَهْرَسٍ: أي ذاةُ خِفَّةٍ ونَشَاطٍ، قال: ذاةُ أزابيَّ وذاةُ دَهْرَسِ
- ببس
أبنُ الأعرابيُّ: البابُوسُ- مثال فاعول-: وَلَدُ الناقة، والصبي الرضيع. ومنه حديث جُرَيْجٍ الرّاهب حين اتَّهَمُوه بالزنى وهدَموا صَومَعَتَهُ وقالوا: زَنَيتَ بهذهِ البَغيِّ فَوَلَدَت منكَ، فقال: أينَ الصبيُّ؟ فجاءوا به، فقال: دَعوني حتّى أصلّي، فصلّى فلمّا انصرفَ أُتِيَ بالصبيِّ فَطَعَنَ في بطنِهِ وقال: يا بابوسُ من أبوكَ؟ قال: فُلان الرّاعي، فأقبلوا على جُرَيجٍ يُقَبِّلونَهُ ويتمَسَّحونَ بِه، وقالوا: نَبْني لك صومعتك من ذهبٍ، قال: لا؛ أعيدوها من طينٍ كما كانت. قال عمرو بن أحمر الباهليُّ: حَنَّتْ قَلُوْصي إلى بابوسها جَزَعاً ماذا حَنيْنكِ أم ما أنْتِ والذِّكَرُ وقال ابنُ عبَّاد: البابُوسُ: الوَلَدُ؛ بالرومِيَّةِ.
- نقس
النّاقوس: الذي تَضْرِب بِهِ النَّصارى لأوْقاتِ صَلَواتِهِم؛ وهو الخَشَبَة الكبيرة الطَوِيْلَة، والوَبيل: الخَشَبَة القصيرة، قال جَرير: لَمّا تَذَكَّرْتُ بالدَّيْرَيْنِ أرَّقَني صَوْتُ الدَّجاجِ وقَرْعٌ بالنَّواقِيْسِ وقال آخَر: صَوْتُ النَّواقِيْسِ بالأسْحارِ هَيَّجَني بَلِ الدُّيُوْكُ التي قد هِجْنَ تَشْوِيْقي وقال المُتَلَمِّس: حَنَّتْ قَلُوْصي بها واللَّيْلُ مُطَّرِقٌ بَعْدَ الهُدُوءِ وشاقَتها النَّواقِيْسُ وقال رؤبة يمدح أبانَ بن الوليد البَجَليّ: حتى أراني وَجْهَكَ المَرْغوسا والنَّقْس: ضَرْبُ النّاقوس، يقال: نَقَسَ بالوَبِيْلِ النّاقوسَ. وقال ابن أبي لَيلى: حَدَّثَنا أصحاب محمّد -صلى الله عليه وسَلَّم-: أنَّه كان الرَّجُل يَقوم فيقول: الصَّلاةَ؛ فَيُصَلِّي مَنْ كان مع النبيّ صلى الله عليه وسلّم-؛ ولا يَسْمَع مَنْ لَم يَكُن مَعَه، قالوا: لو أقَمْنا رَجُلاً فَنادى؛ حتى نَقَسُوا أو كادوا يَنْقُسُونَ، فَأُرِيَ عبد الله بن زَيد -رضي الله عنه- الأذانَ. والنَّقْس -أيضاً-: مثل اللَّقْس؛ وهو أن يَعِيبَ القَوْمَ ويَسْخَرَ منهم ويُلَقِّبْهُم الألقابَ، يقال منه: نَقَسْتُ الرَّجُلَ: إذا لَقَّبْتَه، والاسم: النِّقَاسَةُ. وقال الليث: النَّاقِس: الشيء الحامِض، قال النابغة الجَعْدي -رضي الله عنه- يصف خَمْراً: جَوْنٍ كَجَوْزِ الحِمَارِ جَرَّدَهُ ال خَرّاسُ لا ناقِسٍ ولا هَزِمِ وقال الأصمعيّ النَّقْسُ والوَقْسُ: الجَرَبُ. والنِّقْسُ -بالكسر-: الذي يُكْتَب به، ويُجْمَع على أنْقُس وأنْقاس، قال المَرّار بن سعيد الفَقْعَسيّ: عَفَتِ المَنازِلُ غَيْرَ مِثْلِ الأنْقُسِ بَعْدَ الزَّمانِ عَرَفْتُهُ بالقَرْطَسِ وقال ابن دريد: النَّقْس الذي تُسَمِّيه العامّة المِدَادَ: عربيٌّ معروفٌ، وأنشد: مُجَاجَةُ نِقْسٍ في أدِيمٍ مُمَجْمَجِ وقال غيره: الأنْقَسُ: ابنُ الأمَةِ. ونَقَّسَ أدَوَاتَه تَنْقِيْساً: جعل فيها النِّقْسَ. والتركيب يدل على لَطْخِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ غَيْرِ حَسَنٍ. لو أقَمْنا رَجُلاً فَنادى؛ حتى نَقَسُوا أو كادوا يَنْقُسُونَ، فَأُرِيَ عبد الله بن زَيد -رضي الله عنه- الأذانَ. والنَّقْس -أيضاً-: مثل اللَّقْس؛ وهو أن يَعِيبَ القَوْمَ ويَسْخَرَ منهم ويُلَقِّبْهُم الألقابَ، يقال منه: نَقَسْتُ الرَّجُلَ: إذا لَقَّبْتَه، والاسم: النِّقَاسَةُ. وقال الليث: النَّاقِس: الشيء الحامِض، قال النابغة الجَعْدي -رضي الله عنه- يصف خَمْراً: جَوْنٍ كَجَوْزِ الحِمَارِ جَرَّدَهُ ال خَرّاسُ لا ناقِسٍ ولا هَزِمِ وقال الأصمعيّ النَّقْسُ والوَقْسُ: الجَرَبُ. والنِّقْسُ -بالكسر-: الذي يُكْتَب به، ويُجْمَع على أنْقُس وأنْقاس، قال المَرّار بن سعيد الفَقْعَسيّ: عَفَتِ المَنازِلُ غَيْرَ مِثْلِ الأنْقُسِ بَعْدَ الزَّمانِ عَرَفْتُهُ بالقَرْطَسِ وقال ابن دريد: النَّقْس الذي تُسَمِّيه العامّة المِدَادَ: عربيٌّ معروفٌ، وأنشد: مُجَاجَةُ نِقْسٍ في أدِيمٍ مُمَجْمَجِ وقال غيره: الأنْقَسُ: ابنُ الأمَةِ. ونَقَّسَ أدَوَاتَه تَنْقِيْساً: جعل فيها النِّقْسَ. والتركيب يدل على لَطْخِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ غَيْرِ حَسَنٍ.
- وضف
الخارْزَنجي: الإيْضَافُ: الإيْجَافُ في الرَّكْضِ . أبو تُراب: يقال أوضَعَتِ الناقة وأوْضَفَتْ: إذا خبَّت، وأوضَفْتُها أنا فَوَضَفَت: مثل أوضَعَتُها فَوَضَعَتْ.
- حقف
الحقف: المعوج من الرمل، والجمع: أحقاف وحقاف وحقوف وحقفة، وقوله تعالى: (إذْ أنْذَرَ قَوْمَه بالأحْقافِ) قال أبن عرفة: قوم عاد كانت منازلهم في الرمال وهي الأحقاف، ويقال للرمل إذا عظم واستدار: حقف، وقال الأزهري: هي رمال مستطيلة بناحية الشحر. وقال الفراء: الحقف: المستطيل المشرف. وقال أبن الأعرابي: الحقف: أصل الرمل وأصل الجبل وأصل الحائط، قال امرؤ القيس: فَلَمّا أجَزْنا ساحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى بِنَا بَطْنَ خَبْتٍ ذي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ ويروى: "ذي قِفَافٍ"، ويروى: "بَطْنُ حِقْفٍ ذي رُكامٍ". وأنشد الليث: مثل الفاعي أهتز بالحقوف قال: ويقال: الأحقاف جبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء يلتهب يوم القيامة فيحشر الناس من كل أفق. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الجبل المحيط بالدنيا هو قاف لا الأحقاف. وقال أبن شميل: جمل أحقف: أي خميص. وقال أبن الأعرابي: الظبي الحاقف: هو الرابض ف حقف من الرمل أو يكون منطوياً كالحقف وقد انحنى وتثنى في نومه. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه م هو وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة فقال: يا فلان قف هاهنا حتى يمر الناس لا يربه أحد بشيء. هكذا رواه أبو عبيد، وقال إبراهيم الحربي -رحمه الله- في غريبه: بظبي حاقف فيه سهم فقال لأصحابه: دعوه حتى يجيء صاحبه. وقال أبن عباد: ظبي حاقف بين الحقوف. قال: والمحقف: الذي لا يأكل ولا يشرب، وكانه من مقلوب قفح. واحقوقف الرجل: إذا طال واعوج. واحقوقف ظهر البعير: كذلك: قال: قُوَيْرِح عامَيْنِ مُحْقَوْقِف قَلِيْل الاضاعَةِ للخُذَّلِ وكذلك احقوقف الهلال، قال العجاج: طَيَّ اللَّيالي زُلَفاً فَزُلَفا سَمَاوَةَ الهِلالِ حتّى احْقَوْقَفا والتركيب يدل على ميل الشيء وعوجه. هذا الكتاب: الجبل المحيط بالدنيا هو قاف لا الأحقاف. وقال أبن شميل: جمل أحقف: أي خميص. وقال أبن الأعرابي: الظبي الحاقف: هو الرابض ف حقف من الرمل أو يكون منطوياً كالحقف وقد انحنى وتثنى في نومه. وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه م هو وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة فقال: يا فلان قف هاهنا حتى يمر الناس لا يربه أحد بشيء. هكذا رواه أبو عبيد، وقال إبراهيم الحربي -رحمه الله- في غريبه: بظبي حاقف فيه سهم فقال لأصحابه: دعوه حتى يجيء صاحبه. وقال أبن عباد: ظبي حاقف بين الحقوف. قال: والمحقف: الذي لا يأكل ولا يشرب، وكانه من مقلوب قفح. واحقوقف الرجل: إذا طال واعوج. واحقوقف ظهر البعير: كذلك: قال: قُوَيْرِح عامَيْنِ مُحْقَوْقِف قَلِيْل الاضاعَةِ للخُذَّلِ وكذلك احقوقف الهلال، قال العجاج: طَيَّ اللَّيالي زُلَفاً فَزُلَفا سَمَاوَةَ الهِلالِ حتّى احْقَوْقَفا والتركيب يدل على ميل الشيء وعوجه.
- غضف
غَضَفْتُ العُوْدَ: إذا كَسَرْتَه فلم تُنْعِمْ كَسْرَه. وغَضفَ الكلب أُذُنَه يَغْضٍفُها غَضْفاً: إذا أرْخاها وكَسَرها. والغَضَفُ -التَّحْريك-: اسْتِرْخاءٌ في الأُذُنِ، يُقال: كلبٌ أغْضَفُ وكِلابْ غُضْفٌ، قال ذو الرُّمَّةِ: غُضْفٌ مُهَرَّتَةُ الأشْدَاقِ ضارِيَةٌ مِثْلَ السَّرَاحِيْنِ في أعْنَاقِها العَذَبُ وروى أبو عمرو: "خُرْتٌ". وسَهْمٌ أغْضَفُ: أي غَلِيظُ الرِّيش، وهو خِلافُ الأصمَعِ. وعَيْشٌ أغْضَفُ: أي ناعِمٌ. ولَيْلٌ أغْضَفُ: أي مُظِمٌ، قال ذو الرُّمَّةِ أيضاً: قد أعْسِفُ النّازِحَ المَجْهُوْلَ مَعْسِفُهُ في ظِلِّ أغْضَفَ يَدْعُو هامَهُ البُوْمُ ويُرْوى: "في ظِلِّ أخضر". قال أبو سهلٍ الهَرَويُّ: وأمّا الأغضَفُ فهو الأسد المُتَثَنِّي الأُذُن وهو أخبثُ له، وقيل: الأغضَفُ: المُسْتَرْخي الأُذُنين، قال النّابغةُ الجَعْدِيُّ -رضي الله عنه- يَصِفُ أسداً: إذا ما رَأى قِرْناً مُدِلاَّ هَوى لَهُ جَرِيْئاً على الأقْرَانِ أغْضَفَ ضارِيا وقال طُرَيْحٌ الثَّقَفيُّ يَصِفُ أُسوداً: لِضَرَاغِمٍ غُضْفٍ تَزِرُّ عُيُوْنُها صِيْد الرُّؤوسِ نِزَالُهُنَّ ألِيْمُ وقال أبو عمرو الشَّيبانيُّ في قول أبي النَّجم: حتّى ضَغَا والعِرْضُ منه دامِ بين حِرَادِ الأغْضَفِ الضِّرْغامِ الغَضَفُ في الأُذُن: الْتِوَاءٌ إلى خَلْفِها. وقال -أيضاً- في قول أبي النَّجْمِ: ما يُدَّرى من لَيْثِ غابٍ أغْضَفا أيْ: أيُّ شيءيُخْتَلُ منه. والغاضِفُ: النّاعِمُ البال، ويُقال -أيضاً-: عيشٌ غاضِفٌ. وقال ابن الأعرابيِّ: الغاضِفُ من الكلاب: المُنْكَسِرُ أعلى أُذُنه إلى مُقدمه، والأغضَفُ: إلى خلْفِه. وقال ابن شُمَيْلٍ: الغَضَفُ -بالتَّحريك- في الأُسْدِ: اسْتِرْخاءُ أجفانها العُليا على أعينها؛ يكون ذلك من الغضب والكِبْرِ. وغَضَفَتِ الآتُنُ تَغْضِفُ -بالكسر-: إذا أخَذتِ الجَرْيَ أخذاً، قال أُمَيَّةُ بن أبي عائذ الهُذَليُّ: يَغُضُّ ويَغْضِفْنَ من رَيِّقٍ كَشُؤْبُوْبِ ذي بَرَدٍ وانْسِحالِ الانْسِحَالُ: الانْصِبَابُ. وقال الدِّيْنَوَريُّ: الغَضَفُ -بالتَّحريك-: نباتٌ يُشبِهُ نبات النَّخل سواء؛ له سعف كثير وشوكٌ وخوص من أصلب الخُوْصِ تُعْمَلُ منه الجِلالُ العظام فتقوم مقام الجوالق يُحملُ فيها المتاع في البرِّ والبحر. وقال اللَّيثُ: الغَضَفُ شجر بالهند كهيئة النَّخل سواء؛ من أسفله إلى أعلاه سعفٌ أخضرُ مُغَشّىً عليه؛ ونواه مُقَشَّرٌ بغير لِحَاءٍ. وقال ابن دريدٍ: الغَضَفَةُ -بالتَّحريك- زعَم قومٌ أنَّها القَطَاةُ؛ وقال آخرون: بل هي ضَرْبٌ من الطَّير. وقال غيره: الغَضَفَةُ: الأكَمَةُ. وغَضَفَ بها: مِثْلُ خَضَفَ بها. وأغضَفَ اللَّيلُ: أي أظلم واسودَّ، قال العجّاجُ: وانْغَضَفَتْ في مُرْجَحِنٍّ أغْضَفا ونخلٌ مُغْضِفٌ -بلا هاء-: إذا كَثُرَ سعفها وساء ثمرها. وفي حديث عُمر -رضي الله عنه أنَّه خطب فذكر الرِّبا فقال: إن منه أبواباً لا تَخْفى على أحدٍ، منها: السَّلَمُ في السِّنِّ؛ وأن تُباع الثَّمَرَةُ وهي مُغْضِفَةٌ لَمّا تَطِبْ؛ وأنْ يُباع الذّهب بالورق نساءً. قوله: في السِّنِّ أي في الحيوان، مُغْضِفَةٌ: أي قد اسْتَرْخَتْ ولَمّا تُدرك تمام الإدراك. ويقال للسَّماء أغضفت: إذا أخالت للمطر. وقال أبو عدنان: قالت لي الحَنْظَلِيَّةُ: أغْضَفَتِ النَّخْلَةُ: إذا أوْقَرَتْ. وعَطَنٌ مُغْضِفٌ: إذا كَثُرَ نَعَمُه، وأنشد على هذه اللُّغة قول أُحَيْحَةَ بن الجُلاَحِ: الجُلاَحِ: إذا جُمَادى مَنَعَتْ قَطْرَها زانَ جَنابي عَطَنٌ مُغْضِفُ وروى غيره: "مُعصِفُ" بالعَيْنِ والصّادِ المُهْمَلَتَيْنِ. والتَّغْضِيْفُ: التَّدْلِيَةُ. والتَّغَضُّفُ: التَّغَضُّنُ. وتَغَضَّفَ علينا الليلُ: ألْبَسَنا، قال الفَرَزْدَقُ: فَلَقْنا الحَصى عنه الذي فَوْقَ ظَهْرِهِ بأحْلامِ جُهّالٍ إذا ما تَغَضَّفُوا وتَغَضَّفَتْ عليه الدُّنيا: إذا كَثُرَ خَيرُها وأقبلتْ عليه. وتَغَضَّفَتِ الحيَّة: إذا تَاَوَّتْ، قال أبو كبير الهُذَليُّ: إلاّ عَوَاسِلُ كالمَرَاطِ مُعِيْدَةٌ باللَّيْلِ مَوْرِدَ أيِّمٍ مُتَغَضِّفِ ويُروى: "عَوَاسِر"، يعني الذِّئابَ التي تَعْسِلُ عَسَلاناً أو التي تَعْسِرُ بأذْنابها أي تَرفعُها، مُعِيْدَةٌ: أي مرَّة بعد مرَّةٍ، والمِرَاطُ: السِّهَامُ التي قد تَمَرَّطَ رِيْشُها. والتَّغَضُّفُ -أيضاً-: التَّغَضُّنُ. وتَغَضَّفَ عليه: أي مال وتَثَنّى وتَكَسَّرَ. ويُقال تَغَضَّفَتِ البِئْرُ: إذا تَهَدَّمَتْ أجوالُها. وانْغَضَفَ القَوْمُ في الغُبار: إذا دَخلوا فيه. ونزل فلانٌ البئْرِ فانْغَضَفَتْ عليه: أي انهَارَتْ عليه؛ مثلُ تَغَضَّفَتْ. والتَّركيب يدلُّ على استرخاءٍ وتهدُّمٍ وتغشٍّ. قِرْناً مُدِلاَّ هَوى لَهُ جَرِيْئاً على الأقْرَانِ أغْضَفَ ضارِيا
- كلهس
ابن عبّاد: كَلْهَسْتُ الشَّيْءَ: إذا فَرِقْتَه وخِفْتَه . والكَلْهَسَة الدُّؤوب والإكباب على العَمَل. ورجلٌ مُكَلْهِس على عَمَلِه: أي جادٌّ فيه. والكَلْهَسَة: رُكوبُكَ صَدْرَكَ وخَفْضُكَ رَأْسَك وتَقْرِيْبُكَ بينَ مَنْكَبَيْكَ، ولا يكون ذلك إلا في المَشْي. وقال أبو عمرو: كَلْهَسَ: إذا واجَهَ القِتالَ وحَمَلَ على العَدُوِّ.
- خترف
ابن دريد: خترفت الشيء: إذا ضربته فقطعته، يقال: خترفة بالسيف: إذا قطع أعضاءه. أبن دريد: الختف -بالضم-: السذاب فيما زعموا، لغة يمانية. وقال الأزهري في تركيب خ ف ت: ثعلب عن أبن الأعرابي: الخفت -بضم الخاء وسكون الفاء-: السذاب؛ وهو الفيجل والفيجن. ولم يذكره الدينوري في كتاب النبات.
- شأف
الشَّأْفَةُ: قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب. وفي المثل: اسْتَأصَلَ الله شَافَتَ، أي أذهبه الله كما تذهب تلك القرحة بالكي. وفي الحديث: خرجت بآدم -صلوات الله عليه- شَأْفَةٌ في رجله. وقال يعقوب: الشَّأْفَةُ تُقطع فتذهب. وفي حديث آخر: وقَطُعنا عنا شأْفَتَه، وقد كُتِبَ الحديث بتمامه في تركيب ز ه د. وفي شرح قول الكُميت. ولم نَفْتَأْ كذلك كل يومٍ لِشَأْفَةِ واغرٍ مُسْتَأصلينا الشَّأْفَةُ قَرَحة في القدم إذا قطعت مات صاحبها. وقال شمر: الشَّأْفَةُ: الأصل، واستْأصَلَ الله شَأْفَتَه: أي أصْلَه. تقول: شَئفَتْ رجله -بالكسر- شأفاً -بالتحريك-: إذا خرجت بها الشَّأْفَةُ، وكذلك شُئفَتْ رجله -على ما لم يسم فاعله- فهي مَشْؤوْفَةٌ. وشَئفْتُ فلاناً -بالكسر- شأْفاً وشَآفَةً؛ وكذلك شَئفْتُ له -وهذه عن أبي زيد-: إذا أبغضته، وأنشد ابن الأعرابي: فما لِشَآفَةٍ من غير شيء إذا ولى صديقك من طبيب قال: وشَئفْتُ الرجل: إذا خِفْتَ حين تراه أن تصبه بعينٍ أو تدل عليه من يكره. وقال الأزهري: قالوا شَئفَتْ أصابعه وسَئفَتْ -بالشين والسين-، وهو الشعث حول الأظفار والشُّقَاقُ. وقال أبو عبيد: شُئفَ فلان -على ما لم يسم فاعله- فهو مَشْؤوْفٌ؛ مثال زئد وجئث: إذا فزع وذُعِرَ. وقال بعضهم: شَأْفُ الجرح: فساده حتى لا يكاد يبرأ. والتركيب يدل على البغضة. -وهذه عن أبي زيد-: إذا أبغضته، وأنشد ابن الأعرابي: فما لِشَآفَةٍ من غير شيء إذا ولى صديقك من طبيب قال: وشَئفْتُ الرجل: إذا خِفْتَ حين تراه أن تصبه بعينٍ أو تدل عليه من يكره. وقال الأزهري: قالوا شَئفَتْ أصابعه وسَئفَتْ -بالشين والسين-، وهو الشعث حول الأظفار والشُّقَاقُ. وقال أبو عبيد: شُئفَ فلان -على ما لم يسم فاعله- فهو مَشْؤوْفٌ؛ مثال زئد وجئث: إذا فزع وذُعِرَ. وقال بعضهم: شَأْفُ الجرح: فساده حتى لا يكاد يبرأ. والتركيب يدل على البغضة.
- خوف
خاف الرجل يخاف خوفاً وخيفاً وخيفة ومخافة، فهو خائف، وقوم خوف على الأصل؛ وخيف على اللفظ، ومنه قراءة أبن مسعود- رضي الله عنه-: (أنء يَدْخُلُوها إلاّ خُيَّفاً). وقال الكسائي: ما كان من نبات الواو من ذوات الثلاثة فأنه يجمع على فعل، وفيه ثلاثة أوجه: يقال خائف وخيف وخيف وخوف، ونحو ذلك كذلك. وقوله تعالى: (خَوْفاً وطَمَعاً) أي اعْبُدُوْه خائفين عذابه وطامعين ثوابه. وقوله جل وعز: (يُرِيْكُم البَرْقَ خَوْفاً وطَمَعاً) قيل: خوفاً للمسافر وطمعاً للمقيم، وقيل: خوفاً لمن يخاف ضره لأنه ليس كل بلد وكل وقت ينفع المطر وطمعاً لمن ينتفع به. وربما قالوا رجل خاف: أي شديد الخوف، جاءوا به على فعل -مثال فرق وفزع-، كما قالوا رجل صات: أي شديد الصوت. وجمع الخيفة: خيف؛ وأصله خوف، كما أن أصل الخيفة خوفة، صارت الواو ياء لا نكسار ما قبلها، قال صخر الغي الهذلي: فلا تَقْعُدَنَّ على زَخَّةٍ وتُضْمِرُ في القَلْبِ وَجْداً وخِيْفا وروى أبن حبيب: "على زكة" أي على غم، ويروى: "غَيْظاً وخِيْفا"، وقيل: الخيف في البيت: مصدر وليس بجمع. والخافة: خريطة من أدم يشتار فيها العسل، قال أبو ذؤيب الهذلي: تَأبَّطَ خافَةً فيها مِسَابٌ فأضْحى يَقْتَري مَسَداً بشِيْقِ وقال السكري: الخافة: سفرة كالخريطة مصعدة قد رفع رأسها للعسل، قال: وقال أبو عبد الله: الخافة: جبة من أدم، ويروى: "فيها مساد"، قال: وحكي عن عمر -رضي الله عنه-: اليوم اجتمع الإسلام في خافته. وخواف: قصبة من أعمال نيسابور. وسمعت خواف القوم: أي ضجتهم. وخفته أخوفه: أي غلبته بالخوف. ويقال: هذا الطريق مخوف وهذا وجع مخيف، لأن الطريق لا يخيف وغنما يخيف فيه قاطع الطريق، والوجع المخيف: هو الذي إذا رأى صاحبه أحد أخافه وجعه . أبو سهلة السائب بن خلاد الجهني -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من أخاف أهل المدينة أخافه الله. والمخيف: الأسد الذي يخيف من يراه أي يفزعه، قال طريح الثقفي: وُقْصٌ تُخِيْفُ ولا تَخَافُ هَزابِرٌ لِصُدُوْرِهنَّ حَطِيْمُ ويروى: "يخفن ولا يخفن"، ويروى: "نحيم" و"نهيم"، وحطيم: أي تحطم من الغيظ. والتخويف: الإخافة. وخوفته -أيضاً-: صيرته بحالٍ يخافه الناس، ومنه قوله تعالى: (إنَّما ذلكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أوْلياءه) أي يُخَوِّفُكم فلا تَخَافُوه. وتخوفت عليه الشيء: أي خفته. وتخوفة: أي تنقصه، ومنه قوله تعالى: (أوْ يَأخُذَهُم على تَخَوُّفٍ)، وقال الأزهري: معنى التنقص أن يتنقصهم في أبدانهم وأموالهم وثمارهم، وقال أبن فارس: إنه من باب الإبدال؛ وأصله النون، وأنشد: تَخَوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكاً قَرِداً كما تَخَوَّفَ عُوْدَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ أنشد البيت الأزهري لابن مقبل، وليس له. ورواه بعضهم لذي الرمة، وليس له. وروى صاحب الأغاني في ترجمة حماد الراوية [أنه] لأبن مزاحم الثمالي. ويروى لعبد الله بن عجلان النهدي. والتركيب يدل على الذعر والفزع. فرق وفزع-، كما قالوا رجل صات: أي شديد الصوت. وجمع الخيفة: خيف؛ وأصله خوف، كما أن أصل الخيفة خوفة، صارت الواو ياء لا نكسار ما قبلها، قال صخر الغي الهذلي: فلا تَقْعُدَنَّ على زَخَّةٍ وتُضْمِرُ في القَلْبِ وَجْداً وخِيْفا وروى أبن حبيب: "على زكة" أي على غم، ويروى: "غَيْظاً وخِيْفا"، وقيل: الخيف في البيت: مصدر وليس بجمع. والخافة: خريطة من أدم يشتار فيها العسل، قال أبو ذؤيب الهذلي: تَأبَّطَ خافَةً فيها مِسَابٌ فأضْحى يَقْتَري مَسَداً بشِيْقِ وقال السكري: الخافة: سفرة كالخريطة مصعدة قد رفع رأسها للعسل، قال: وقال أبو عبد الله: الخافة: جبة من أدم، ويروى: "فيها مساد"، قال: وحكي عن عمر -رضي الله عنه-: اليوم اجتمع الإسلام في خافته. وخواف: قصبة من أعمال نيسابور. وسمعت خواف القوم: أي ضجتهم. وخفته أخوفه: أي غلبته بالخوف. ويقال: هذا الطريق مخوف وهذا وجع مخيف، لأن الطريق لا يخيف وغنما يخيف فيه قاطع الطريق، والوجع المخيف: هو الذي إذا رأى صاحبه أحد أخافه وجعه . أبو سهلة السائب بن خلاد الجهني -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من أخاف أهل المدينة أخافه الله. والمخيف: الأسد الذي يخيف من يراه أي يفزعه، قال طريح الثقفي: وُقْصٌ تُخِيْفُ ولا تَخَافُ هَزابِرٌ لِصُدُوْرِهنَّ حَطِيْمُ ويروى: "يخفن ولا يخفن"، ويروى: "نحيم" و"نهيم"، وحطيم: أي تحطم من الغيظ. والتخويف: الإخافة. وخوفته -أيضاً-: صيرته بحالٍ يخافه الناس، ومنه قوله تعالى: (إنَّما ذلكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أوْلياءه) أي يُخَوِّفُكم فلا تَخَافُوه. وتخوفت عليه الشيء: أي خفته. وتخوفة: أي تنقصه، ومنه قوله تعالى: (أوْ يَأخُذَهُم على تَخَوُّفٍ)، وقال الأزهري: معنى التنقص أن يتنقصهم في أبدانهم وأموالهم وثمارهم، وقال أبن فارس: إنه من باب الإبدال؛ وأصله النون، وأنشد: تَخَوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكاً قَرِداً كما تَخَوَّفَ عُوْدَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ أنشد البيت الأزهري لابن مقبل، وليس له. ورواه بعضهم لذي الرمة، وليس له. وروى صاحب الأغاني في ترجمة حماد الراوية [أنه] لأبن مزاحم الثمالي. ويروى لعبد الله بن عجلان النهدي. والتركيب يدل على الذعر والفزع.
- سجف
ابن دريد: السَّجْفُ والسِّجْفُ -بفتح السين وكسرها-: سِتْران مقرونان بينهما فُرْجَةٌ، والجمع: سُجُوْفٌ وأسْجَافٌ، قال: وربما سُمِّيَ السّجْفُ سِجَافاً. وقال الليث: السِّجْفانِ: سترا باب الحجلة، وكل باب يُستَر بسترين مشقوق بينهما فكل شقٍ منهما سِجْفٌ، وكذلك سِجْفا الخباء. ويسمى خلف الباب سِجْفاً، قال النابغة الذبياني: خَلَّتْ سبيل أتِيٍ كان يحْبِسُهُ ورفَّعَتْهُ إلى السِّجْفَيْنِ بالنَّضَدِ هما مصراعا السِّتْرِ يكونان في مقدم البيت. وحَنْتَفُ بن السِّجْفِ رجلان ذكرتهما في تركيب ح ن ت ف. وسَجَفْتُ البيت: أرسلتُ عليه السِّجْفَ. وقال ابن عبّاد: السَّجَفُ -بالتحريك-: خَمَاصة البطن، يقال: في بطنه سَجَفٌ أي دِقة. والسُّجْفَةُ-بالضم-: ساعة من الليل كالسُّدْفَةِ، وأسْجَفَ الليل: مثل أسْدَفَ. وأسْجَفْتُ البيت وسَجَّفْتُه تَسْجِيْفاً: أرسلت عليه السِّجْفَ وسترته، مثل سَجَفْتُه، قال الفرزدق: إذا القُنْبُضَات السود طَوَّفْنَ بالضحى رقدنَ عليهن الحجال المسَجَّفُ نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ، قال الخليل: إنما ذَكَّروا هذه الجماعات التي جاءت نحو قول رؤْبَةَ: يُبْدِيْنَ أطرافاً لِطافاً عَنَمه ونحو قول الفرزدق: ليَجتَرَّ منكم إن رأى بارزاً له من الجيف الحسرى عليكم حظائره ويِروى: "من الجيف اللائي". يصف قوماً أصابتهم سنة فهلكت نَعَمُهُم فَجيفهم حسرى موتى حواليهم، وحسرى: جماعة الحسير يعني المُعْيِيَ. وذكروا ذلك على تذكير اللفظ، لأن الجيف على لفظ العنب، وحجال على لفظ حمار، فكل جماعة يشبه لفظها لفظ الواحد فلك أن تنعتها بلفظ الواحد، كما تقول: جيشٌ مُقْبِلٌ ولم تقل مقبلون؛ لأن لفظ جيش لفظ واحد، كما تقول عَيْرٌ ونحوه. والتركيب يدل على إسبال شيء ساتر. وسترته، مثل سَجَفْتُه، قال الفرزدق: إذا القُنْبُضَات السود طَوَّفْنَ بالضحى رقدنَ عليهن الحجال المسَجَّفُ نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ، قال الخليل: إنما ذَكَّروا هذه الجماعات التي جاءت نحو قول رؤْبَةَ: يُبْدِيْنَ أطرافاً لِطافاً عَنَمه ونحو قول الفرزدق: ليَجتَرَّ منكم إن رأى بارزاً له من الجيف الحسرى عليكم حظائره ويِروى: "من الجيف اللائي". يصف قوماً أصابتهم سنة فهلكت نَعَمُهُم فَجيفهم حسرى موتى حواليهم، وحسرى: جماعة الحسير يعني المُعْيِيَ. وذكروا ذلك على تذكير اللفظ، لأن الجيف على لفظ العنب، وحجال على لفظ حمار، فكل جماعة يشبه لفظها لفظ الواحد فلك أن تنعتها بلفظ الواحد، كما تقول: جيشٌ مُقْبِلٌ ولم تقل مقبلون؛ لأن لفظ جيش لفظ واحد، كما تقول عَيْرٌ ونحوه. والتركيب يدل على إسبال شيء ساتر.
- خدف
أبن دريد: الخدف: سرعة المشي وتقارب الخطو. وقال أبن الأعرابي: خدفت الشيء وخذفته: أي قطعته، ويقال: خدفت له خدفة من المال: أي قطعت له قطعة منه. وقال أبو عمرو: يقال لخرق القميص قبل أن تؤلف: الكسف والخدف، واحدتهما: كسفة وخدفة. وقال غيره: كنا في خدفة من الناس: أي جماعة. وخدفة من الليل: ساعة منه. قال: والخدف: سكان السفينة. وقال غيره: خدفت السماء بالثلج: رمت به. وفلان يخدف في الخصب خدفاً: إذا تنعم وتوسع. واختدف: أي اختلس. وقال أبن الأعرابي: اختدف الشيء: أي اختطفه. وقال غيره: أختدف الثوب: قطعه. والتركيب يدل على السرعة. خذرف: الخذروف: شيء يدوره الصبي بخيط في يديه فيسمع له دوي، قال أمرؤ القيس يصف فرساً دَرِيرٍ كحخُذْرُوْفِ الوَلِيْدِ أمَرَّهُ تَتَابُعُ كَفَّيْهِ بَخَيْطٍ مُوَصَّلِ وقال عمير بن الجعد بن القهد: وإذا أرى شخصاً أماي خِلْتُهُ رَجُلاً فَمِلتُ كَمَيْلَةِ الخُذْرُوْفِ وقال الليث: الخذروف: عويد أو قصبة مشقوقة يفرض في وسطه ثم يشد بخيط؛ فإذا مد دار وسمعت له حفيفاً؛ يلعب به الصبيان، ويسمى الخرارة، وبه يوصف الفرس لخفته وسرعته. قال: والخذروف: السريع في جريه. ويقال: تركت السيوف رأسه خذاريف: أي قطعاً كل قطعة مثل الخذروف. وقال أبن عباد: يقال للقطيع من الإبل المنقطع منها: خذروف. قال: والبرق اللامع في السحاب المنقطع منه: خذروف. وقال غيره: الخذروف: طين يعجن ويعمل شبيهاً بالسكر يلعب به الصبيان. وكل شيء منتشر من شيء فهو خذروف، قال ذو الرمة: سَعى وارْتَضَخْنَ المَرْوَ حتّى كأنَّه خَذارِيْفُ من قَيْضِ النَّعامِ التَّرَائكِ وقال أبن عباد: الخذاريف من الهودج: سقائف يربع بها الهودج. وقال الليث: الخذارف: نبات ربعي إذا أحس بالصصيف يبس، الواحدة خذارفة. وقال الأصمعي: الخذراف: ضرب من الحمض. والخذرفة: الإسراع، يقال: خذرفت الأتان: أي أسرعت ورمت بقوائمها، قال ذو الرمة: إذا واضَخَ التَّقْريْبَ واضَخْنَ مِثْلَهُ وإنْ سَحَّ سَحّاً خَذْرَفَتْ بالأكارِعِ المواضخة: أن تعدو ويعدو كأنهما يتباريان كما يتواضخ الساقيان. وقال بعضهم: الخذرفة: أن ترمي الإبل بأخفافها من الحصى إذا أسرعت. وخذرفة بالسيف: إذا قطع الإناء: ملأته. وقال بعضهم: الخذرفة: التحديد، قال تميم بن أبي بن مقبل يصف بقرة: تُذْري الخُزَامى بأظْلافٍ مُخَذْرَفَةٍَ وُقُوْعُهُنَّ إذا وَقَّعْنَ تَحْلِيْلُ الوَلِيْدِ أمَرَّهُ تَتَابُعُ كَفَّيْهِ بَخَيْطٍ مُوَصَّلِ
- زهف
الزَّهَفُ -بالتحريك-: الخِفَّةُ والنَّزَقُ، وقد زَهِفَ. وزَهَفَتِ الريح الشيء: أي استخفته. والزَّهّافُ: الكذابُ. والزّاهِفُ: الهالك، وقد زَهَفَ، قال: فلم أرَ يوماً كان أكثر زاهِفاً به طَعْنَةٌ قاضٍ معليه ألِيْلها والمِزْهَفُ: مِجْدَحُ السَّوِيْقِ. وقال بان عبّاد: الزُّهُوْفُ: الذُّلُّ. وقال الأزهري: زَهَفَ للموت: إذا دَنا له، قال أبو وَجْزَةَ: ومرضى من دَجَاجِ الرِّيْفِ حُمراً زَوَاهِفَ لا تَمُوْتُ ولا تطِيْرُ وحكى ابن الأعرابي: أزْهَفْتُ له حديثاً: أي أتَيْتُه بالكذب. وأزْهَفَتْه الدّابَّةُ: أي صرعته، قالت ميَّةُ بنت ضِرارٍ الضبية ترثي أخاها: وخِلْتَ وُعُوْلا أشارى بها وقد أزهَفَ الطَّعْنُ ابطالها وأُزْهِفَ الشيء: ذُهِبَ به، وأزْهَفَه فلانٌ: ذهب به وأهلكه. وأزْهَفَ فلان: أي ألقى شراً. وأزْهَفْتُ إليه الطعنة: أي أدنيتها. قال الأصمعي: أزْهَفْتُ عليه وأزْعَفْتُ عليه: أي أجهزت عليه، قال: فلما رأى بأنه قد دَنا لها وأزهفها بعض الذي كان يُزْهِفُ وقال ابن عبّاد: الإزهافُ: الاستقِدام. والمُزْهِفُ: المُغْري بالشر. وأزهَفَه بما طَلب: أسعفه به. وأزْهَفَ الخبر: زاد فيه وكذب. وقال غيره: الإزْهافُ: النميمة، والإسراع إلى الشر، والإعجاب بالشيء، والإفساد. وأزْهَفْتُ إليه حديثاً: أسندت إليه قولا ليس بحسن. وأزْهَفَ: خان. وأزْهَفَتْ فلانة إلى فلان: أعجبته. وازْدَهَفَه: أي استَخَفَّه. وفيه ازْدِهافٌ: أي استعجالٌ وتقحمٌ، قال رُؤبَةُ. قولك أقوالاً مع التحلافِ فيه ازْدِهافٌ أيَّما ازْدِهافِ نصب "أيَّما" على الحال. وقال آخر: يَهْوِيْنَ بالبيد إذا الليل ازْدَهَفْ أي دخل وتَقَحَّم. وازْدُهِفَ به: أي ذُهِبَ به، قالت أُمُّ حكيم بنت قارظِ بن خالد الكنانية لمّا قتل بُسْرُ بن ارطاة -رضي الله عنه!- ابنيها من عبيد الله بن عباس -رضي الله عنهما-، وقيل: هي عائشة بنت عبد المَدَان: ها مَن أحسَّ بُنَيَّيَّ اللذين هما سمعي ومخي فمخي اليوم مُزْدَهَفُ وازْدَهَفَه: ذهب به وأهلكه. وقال ابن عبّاد: ازْدَهَفَ: دنا. وازْدَهَفَ في قوله: تشَدَّدَ فيه ورفع صوته. وازْدَهَفَني بالقول: أي أضل قولي وأبطله. والإزْدِهافُ: الاحتمالُ والانحرَافُ. وازْدَهَفَ والعداوة: أي اكتسبها. وقال غيره: ازْدَهَفَ: أي تزيد في الكلام. وازْدَهَفَتْهُ دابَّتُه: أي صرعته. وازْدَهَفَه بما طلب: أي أسعفه به، مثل أزْهَفَه. والانزِهافُ: طَفْرُ الدابة من نفار أو ضربٍ. والتركيب يدل على ذهاب الشيء. أزْهَفْتُ عليه وأزْعَفْتُ عليه: أي أجهزت عليه، قال: فلما رأى بأنه قد دَنا لها وأزهفها بعض الذي كان يُزْهِفُ وقال ابن عبّاد: الإزهافُ: الاستقِدام. والمُزْهِفُ: المُغْري بالشر. وأزهَفَه بما طَلب: أسعفه به. وأزْهَفَ الخبر: زاد فيه وكذب. وقال غيره: الإزْهافُ: النميمة، والإسراع إلى الشر، والإعجاب بالشيء، والإفساد. وأزْهَفْتُ إليه حديثاً: أسندت إليه قولا ليس بحسن. وأزْهَفَ: خان. وأزْهَفَتْ فلانة إلى فلان: أعجبته. وازْدَهَفَه: أي استَخَفَّه. وفيه ازْدِهافٌ: أي استعجالٌ وتقحمٌ، قال رُؤبَةُ. قولك أقوالاً مع التحلافِ فيه ازْدِهافٌ أيَّما ازْدِهافِ نصب "أيَّما" على الحال. وقال آخر: يَهْوِيْنَ بالبيد إذا الليل ازْدَهَفْ أي دخل وتَقَحَّم. وازْدُهِفَ به: أي ذُهِبَ به، قالت أُمُّ حكيم بنت قارظِ بن خالد الكنانية لمّا قتل بُسْرُ بن ارطاة -رضي الله عنه!- ابنيها من عبيد الله بن عباس -رضي الله عنهما-، وقيل: هي عائشة بنت عبد المَدَان: ها مَن أحسَّ بُنَيَّيَّ اللذين هما سمعي ومخي فمخي اليوم مُزْدَهَفُ وازْدَهَفَه: ذهب به وأهلكه. وقال ابن عبّاد: ازْدَهَفَ: دنا. وازْدَهَفَ في قوله: تشَدَّدَ فيه ورفع صوته. وازْدَهَفَني بالقول: أي أضل قولي وأبطله. والإزْدِهافُ: الاحتمالُ والانحرَافُ. وازْدَهَفَ والعداوة: أي اكتسبها. وقال غيره: ازْدَهَفَ: أي تزيد في الكلام. وازْدَهَفَتْهُ دابَّتُه: أي صرعته. وازْدَهَفَه بما طلب: أي أسعفه به، مثل أزْهَفَه. والانزِهافُ: طَفْرُ الدابة من نفار أو ضربٍ. والتركيب يدل على ذهاب الشيء.
- شوط
يقال: عداَ شوْطاً: أي طلقاً، ومنه حديثُ سليمانَ بن صردٍ -رضي الله عنه- أنه قال: أتيتُ علّياً -رضي الله عنه- حين فَرغَ من مرحىَ الجملِ، فلماّ رَآني قال: تزّحزحْتَ وتربصتَ وتنأنأتَ فكيف رأيتَ الله صنعَ؟ يا أميرَ المؤمنين إنّ الشوْطَ بطيْنّ وقد بقي من الأمور ما تعرفُ به صديْقكَ من عدُوّك، فلما قامَ قلتُ للحسنَ رضي الله عنه-: ما أغَنيتَ عني شيئاً. قال: هو يقول لكَ الآنَ هذا وقد قال لي يومَ التقى النّاسُ ومشَ بعضهم إلى بعضٍ: ما ظنكَ بامرئ جمعَ بين هذين الغارَينْ ما أرى بعدْ هذا خيراً والجمعُ أشواطّ، قال العجاّجُ: والضغّنِ من تتابعِ الأشواطِ وطافَ بالبيتِ سبعْةَ أشوَاطٍ. وقال ابن فارسٍ: كانَ بعضُ الفقهاءِ يكرْهُ أنْ يقالَ طافَ بالبيتِ أشواطاً وكان يقولُ: الشوْطُ باطل والطوافُ بالبيتِ من الباقيات الصاّلحات وقال اللّيث: الشوطْ جريُ مرةٍ إلى الغايةَ، والجمعُ أشوَاطّ، ويستعملُ أيضاً في غير ذلك، وأنشدَ: ونازح معتكرِ الأشواطِ يعني الريحْ. ومن الحجرِ إلى شوطْ واحدّ وقال ابن دريدٍ: يسمى ابن آوّى شوْط براحٍ. فأماّ قولهمُ: "آوِيْ" فَخَطأ. قال: ويقال أهذا الضوءْ الذي يدخلُ من الكواءَ إلى البيوتِ في الشّمْس: شوطُ باطلٍ، وليس بثبتٍ، وقد قالوا: خيطَ باطلٍ، وهو أصحّ الوجهينِ إنْ شاء الله. وقال ابن شمْيلٍ: الشوطُ: مكانّ بين شرفَينَ من الأرض يأخذُ فيه الماءُ والناس كأنهُ طريق طولهُ مقدارُ الدعوةِ ثم ينقطعُ، وجمعهُ الشياطُ، وأصْلهُ شواط قلبتُ الواوُ ياء لانكسارِ ما قبلها؛ كسوطٍ وسياطٍ. قال: ودُخوْله في الأرضِ أنه يواري البعيرَ وراكبهِ ولا يكونُ إلا في سهولِ الأرضُ ينبتُ نَبتاً حسناً. والشوْطُ -أيضاً-: حائطّ معروفّ عند أحُدٍ، ومن ثمّ انْخزلَ عبد الله بن أبي بن سلوْلَ يوم أحدٍ راجعاً، قال قيسُ بن الخطيمِ الأنصاريّ: وبالشوطْ من يثربِ أعيد سَتهلكُ في الخمرِ أثمانها وشوْطى: هضبةّ، قال تميمُ بن أبى بن مقيلٍ: ولو تألفُ موْشياً أكارعهُ من فدرِ شوْطى بأدْنى دلهاّ ألفاِ وشوْطانُ: موْضعّ، قال كثيرّ: وفي رَسمِ دارٍ بين شوطانَ قد خلتْ ومرّ لها عامانِ عينكّ تدْمعُ وشوْطُ -بالضمّ-: موْضعّ ببلاد طيٍْ، قال امرؤ القيسْ: فهلْ أنا ماشٍ بين شوْطَ وحيةٍ وهل أنا لاقٍ حيّ قيس بن شمرا ويرْوى: بين شحطَ وحيةَ. وشاّط: حصْنّ بالأندلس. وقال ابن الأعرابيّ: شوطّ الرّجلُ تشْويطاً: إذا طالَ سفرهُ. وقال الكلابيّ: شوْط القدْرَ وشيَطها: إذا أغلاها. وقال ابن عبادٍ: شوطتُ اللّحْمَ وشيطتهُ: أي أنضجتهُ وتشويْطُ الصقيعِ النبتَ: هو أن يحرْقهَ، وكذلك الدّواءُ تذره على الجرحْ. وتشوطتُ الفرسَ: إذا أدمتَ طرْدّه إلى أنْ يعييَ ويلْغبَ. والتركيبُ يدلُ على مضيّ في غير تثبتٍ ولا في حقٍ. الأشواطِ
- ذأط
اللْيث: الذّاط: الامتلاء، قال: وقد فدى أعناقَهُنّ المحض والذّاط حتى مالهنّ غرضُ وقد مرّ الرجزُ في تركيب غ رض على روايةٍ أخرى. وقال أبو زيدٍ: ذَأطة وذاته وذعَطه وذعته وزادَ الأزهرى: وذاطة بغير همز: إذا خنقه أشدَّ الخنقٍ حتى دلعَ لسانه قال أبو حزام غالبُ بن الحارث العكليّ: وتظييئيهمُ باللأظ مني وذاطيهم بشنتُرةٍ ذَؤوْط وقال ابن عبادٍ الذاط: الذبحُ.
- خشف
شمر: الخشفة والخشفة: الصوت والحركة، وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: يا بلال: ما عملك فإني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة فأنظر إلا رأيتك. يقال: خشف الإنسان يخشف -بالكسر- خشفاً، وخشف الثلج وذلك في شدة البرد فتسمع له خشفة، قال القطامي: إذا كَبَّدَ النَّجْمُ السَّمَاءَ بِشَتْوَةٍ على حِيْنَ هَرَّ الكَلْبُ والثَّلْجُ خاشِفُ إنما نصب "حين" لأنه جعل "على" فصلاً في الكلام وأضافه إلى جملة؛ فتركت الجملة على إعرابها، كما أنشد سيبويه لشاعر من همدان: على حِيْنَ ألهى النّاسَ جُلُّ أمُوْرِهِمْ فضنَدْلاً زُرَيْقُ المالَ نَدْلَ الثَّعَالِبِ ولأنه أضيف إلى ما لا يضاف إلى مثله وهو الفعل؛ فلم يوفر حظه من الإعراب. وخشفت رأسه بالحجر: أي فضخته. والخشاف: الخفاش؛ على القلب، وهو أفصح من الخفاش، ويقال: هو الخطاف. وطلق بن خشاف: من التابعين. وخشاف: غير منسوب، حدث عن أمه. وخشاف -بالتخفيف-: موضع، قال الأعشى: ظَبْيَةٌ من ظِبَاءِ بَطْنِ خُشَافٍ أُمُّ طفْلٍ بالجَوِّ غَيْرش رَبِيْبِ وخشف يخشف -بالضم- خشوفاً: ذهب في الأرض. ورجل مخشف -بكسر الميم-: جريء على السرى. وقال الليث: دليل مخشف: يخشف باليل، وأنشد: تَنَحَّ سُعَارَ الحَرْبِ لا تَصْطَلي بها فانَّ لها من القَبِيْليْنِ مِخْشَفا ومصدره الخشفان: وهو الجولان بالليل. وقال أبو عمرز: الخشف من أقبل: التي تسير بالليل، الواحدة: خاشف وخاشفة وخشوف وأنشد: باتَ يُبَاري وَرِشاتٍ كالقَطا عَجَمْجَمَاتٍ خُشَّفاً تَحْتَ السُّرى والخشاف -بالفتح ولتشديد- والخاشف والمخشف: من صفات الأسد. قال أبو سهل الهروي: أما الخشاف فهو الأسد الذي يقشر كل شيء يجده، وهو فعال من الخشف وهو القشر، قال: أغْضَفُ خَشّافٌ شَتِيْمٌ أزْهَرُ وأما الخاشف: فهو الأسد الذي يسرع عند افتراس الفريسة، والجمع: خواشف، قال ساعدة بن جؤية الهذلي: ومَشْرَبِ ثَغْرٍ للرِّجالِ كأنَّهمْ بِعَيْقاِتِهِ هَدْءً سِبَاعٌ خَوَاشِفُ يقال: مر يخشف: أي يسرع، وقال أبن حبيب: "خواشف": سراع لمرهم صوت، وقال غيره: خواشف: أي تسير بالليل. وأما المخشف: فهو الجريء الذي يركب الليل. وأم خشاف: الداهية. وزمل بن عمروبن العتر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد كبير بن عذرة العذري -رضي الله عنه-: وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكتب له كتاباً، وعقد له لواء. وفاطمة بنت خشاف: من التابعيات. وقال الأصمعي: إذا جرب البعير أجمع قيل: هو أجرب أخشف. وقال الليث: الأخشف: الذي عمه الجرب فهو يمشي مشية الشنج، قال: وخشف يخشف خشفاً: إذا يبس جلده عليه من العر والجرب وفوق الجرب جلدة يابسة، قال الفرزدق: كِلانا به عَرُّ يُخَافُ قِرَافُهُ على النّاسِ مَطْليُّ المَسَاعِرش أخْشَفُ وقال أبن دريد: يسمي بعض أهل اليمن الخزف الخشف، وأحسبهم يخصون بذلك ما غلظ منه. والخشف: الذباب الأخضر، والجمع: أخشاف. والخشف: الذل، مثل الخسف -بالسين المهملة-. وخشف به وخفش به: إذا رمى به. ورجل خشوف: يخشف في الأمور: أي يدخل فيها، والذي لا يهاب بالليل كالمخشف. وقال الفراء: الأخاشف: العزاز الصلب من الرض، وأما الأخاسف -بالسين المهملة- فهي الأرض اللينة؛ وقد مرت في موضعها، يقال: وقع في أخاشف من الأرض. والخشف -بالتحريك- والخشيف: الثلج الخشن، وكذلك الجمد الرخو، وليس للخشيف فعل، يقال: أصبح الماء خشيفاً، وأنشد الليث: جَمُّ السَّحَابِ مِدْفَقُ غرُوْفُ ويقال: إن الخشيف يبيس الزعفران. وسيف خشيف: أي ماض. والمخشف -بالفتح-: اليخدان؛ عن الليث، ومعناه: موضع الجمد. وقال أبن دريد: الخشف -بالكسر-: ولد الظبي، والأنثى: خشفة. وقال الأصمعي: أول ما يولد الظبي: طلى؛ ثم خشف. وظبية مخشف: لها خشف. وانخشف في الشيء: أي دخل فيه. ومخاشفة السهم: أن تصيب فتسمع له خشفة. وخاشف فلان في ذمته: إذا سارع إلى إخفارها. وكان سهم بن غالب من رؤوس الخوارج خرج بالبصرة عند الجسر؛ فآمنه عبد الله بن عامر، فكتب إلى معاوية رضي الله عنه-: قد جعلت لهم ذمتك، فكتب إليه معاوية -رضي الله عنه-: لو كنت قتلته كانت ذمة خاشفت فيها، فلما قدم زياد صلبه على باب داره. أي سارعت إلى إخفارها، يقال: خاشف فلان في الشر، وخاشف الإبل ليلته: إذا سارها، يريد: لم يكن في قتلك إياه إلا أن يقال قد أخفر ذمته؛ يعني أن قتله كان الرأي. والتركيب يدل على الغموض والتستر وعلى الهشم والكسر. فلم يوفر حظه من الإعراب. وخشفت رأسه بالحجر: أي فضخته. والخشاف: الخفاش؛ على القلب، وهو أفصح من الخفاش، ويقال: هو الخطاف. وطلق بن خشاف: من التابعين. وخشاف: غير منسوب، حدث عن أمه. وخشاف -بالتخفيف-: موضع، قال الأعشى: ظَبْيَةٌ من ظِبَاءِ بَطْنِ خُشَافٍ أُمُّ طفْلٍ بالجَوِّ غَيْرش رَبِيْبِ وخشف يخشف -بالضم- خشوفاً: ذهب في الأرض. ورجل مخشف -بكسر الميم-: جريء على السرى. وقال الليث: دليل مخشف: يخشف باليل، وأنشد: تَنَحَّ سُعَارَ الحَرْبِ لا تَصْطَلي بها فانَّ لها من القَبِيْليْنِ مِخْشَفا ومصدره الخشفان: وهو الجولان بالليل. وقال أبو عمرز: الخشف من أقبل: التي تسير بالليل، الواحدة: خاشف وخاشفة وخشوف وأنشد: باتَ يُبَاري وَرِشاتٍ كالقَطا عَجَمْجَمَاتٍ خُشَّفاً تَحْتَ السُّرى والخشاف -بالفتح ولتشديد- والخاشف والمخشف: من صفات الأسد. قال أبو سهل الهروي: أما الخشاف فهو الأسد الذي يقشر كل شيء يجده، وهو فعال من الخشف وهو القشر، قال: أغْضَفُ خَشّافٌ شَتِيْمٌ أزْهَرُ وأما الخاشف: فهو الأسد الذي يسرع عند افتراس الفريسة، والجمع: خواشف، قال ساعدة بن جؤية الهذلي: ومَشْرَبِ ثَغْرٍ للرِّجالِ كأنَّهمْ بِعَيْقاِتِهِ هَدْءً سِبَاعٌ خَوَاشِفُ يقال: مر يخشف: أي يسرع، وقال أبن حبيب: "خواشف": سراع لمرهم صوت، وقال غيره: خواشف: أي تسير بالليل. وأما المخشف: فهو الجريء الذي يركب الليل. وأم خشاف: الداهية. وزمل بن عمروبن العتر بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد كبير بن عذرة العذري -رضي الله عنه-: وفد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكتب له كتاباً، وعقد له لواء. وفاطمة بنت خشاف: من التابعيات. وقال الأصمعي: إذا جرب البعير أجمع قيل: هو أجرب أخشف. وقال الليث: الأخشف: الذي عمه الجرب فهو يمشي مشية الشنج، قال: وخشف يخشف خشفاً: إذا يبس جلده عليه من العر والجرب وفوق الجرب جلدة يابسة، قال الفرزدق: كِلانا به عَرُّ يُخَافُ قِرَافُهُ على النّاسِ مَطْليُّ المَسَاعِرش أخْشَفُ وقال أبن دريد: يسمي بعض أهل اليمن الخزف الخشف، وأحسبهم يخصون بذلك ما غلظ منه. والخشف: الذباب الأخضر، والجمع: أخشاف. والخشف: الذل، مثل الخسف -بالسين المهملة-. وخشف به وخفش به: إذا رمى به. ورجل خشوف: يخشف في الأمور: أي يدخل فيها، والذي لا يهاب بالليل كالمخشف. وقال الفراء: الأخاشف: العزاز الصلب من الرض، وأما الأخاسف -بالسين المهملة- فهي الأرض اللينة؛ وقد مرت في موضعها، يقال: وقع في أخاشف من الأرض. والخشف -بالتحريك- والخشيف: الثلج الخشن، وكذلك الجمد الرخو، وليس للخشيف فعل، يقال: أصبح الماء خشيفاً، وأنشد الليث: جَمُّ السَّحَابِ مِدْفَقُ غرُوْفُ ويقال: إن الخشيف يبيس الزعفران. وسيف خشيف: أي ماض. والمخشف -بالفتح-: اليخدان؛ عن الليث، ومعناه: موضع الجمد. وقال أبن دريد: الخشف -بالكسر-: ولد الظبي، والأنثى: خشفة. وقال الأصمعي: أول ما يولد الظبي: طلى؛ ثم خشف. وظبية مخشف: لها خشف. وانخشف في الشيء: أي دخل فيه. ومخاشفة السهم: أن تصيب فتسمع له خشفة. وخاشف فلان في ذمته: إذا سارع إلى إخفارها. وكان سهم بن غالب من رؤوس الخوارج خرج بالبصرة عند الجسر؛ فآمنه عبد الله بن عامر، فكتب إلى معاوية رضي الله عنه-: قد جعلت لهم ذمتك، فكتب إليه معاوية -رضي الله عنه-: لو كنت قتلته كانت ذمة خاشفت فيها، فلما قدم زياد صلبه على باب داره. أي سارعت إلى إخفارها، يقال: خاشف فلان في الشر، وخاشف الإبل ليلته: إذا سارها، يريد: لم يكن في قتلك إياه إلا أن يقال قد أخفر ذمته؛ يعني أن قتله كان الرأي. والتركيب يدل على الغموض والتستر وعلى الهشم والكسر.
- وأط
ابن عباد: الوَأطَةُ: من لُجج الماء. وزُرت القوم ووأطْتُهم: بمعنى واحد. والوَأطُ: الهيج . والوَأطَةُ من الأرض: الموضع المرتفع منها.
- زيف
زاف يَزِيْفُ زَيْفاً وزَيَفاناً: إذا تبختر في مشيته، قال عنترة بن شداد: يَنْبَاعُ من ذِفرى غضوبٍ جَسرَةٍ زَيَّافَةٍ مثل الفَتِيْقِ المُكْدَمِ وكذلك الحَمَام عند الحَمَامة إذا جر الذُّنابى ودفع مقدمته بمؤخره واستدار عليها. ويقال للأسد: الزّائف والزَّيّافُ: أي يتبختر في مشيته مثل البعير؛ والتشديد للمبالغة، قال عمرو بن معدي كَرِب رضي الله عنه- يصف أسداً شبه نفسه به: يَزِيْفُ كما يَزِيْفُ الفَحْ لُ فوق شؤونه زَبَدُهْ ودرهم زائفٌ وزيفٌ. وقال اللحيانيُّ: زافَ الدرهم يَزِيْفُ وهو زَيْفٌ وزائفٌ. وقال ابن دريد: الزّائفُ: الرديء من الدراهم، فأما الزَّيْفُ فمن كلام العامة، قال مزرد: فكانت سراويلٌ وجردُ خميصةٍ وخمسُ مئىٍ منها قسيٌّ وزائف ويروى: "وسَحْقُ خَمِيْصةٍ". وزافَتْ عليه دراهمه تَزِيْفُ زُيُوْفاً. ودراهم أزْيافٌ وزِيَافٌ: أي صارت مردودةً لغشٍ فيها. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: مَنْ زافَتْ معليه دراهمه فليأتِ بها السوق وليَشْتَرِ بها سحق ثوبٍ ولا يحالف الناس عليها أنها جِيَادٌ. وقال اللحياني: زِفْتُ الدراهم: جعلتها زُيُوْفاً. وزِفْتُ الحائط: أي قفزته. فأما قول عدي بن زيد العبادي: تركوني لدى حديدٍ وأعْرا ض قصورٍ لزَيْفِهِنَّ مراقِ فيقال: إن الزَّيْفَ الطنف الذي يقي الحائط، وقيل: الزَّيْفُ الدرج من المَراقي. والأعراض: الأوساط، وقيل: الجَوَانب. يريد أنهم إذا مشوا فيها فكأنما يصعدون في درج ومراق، وإنما عنى السجن الذي كان حُبِسَ فيه. وقيل: الزَّيْفُ الشُّرَفُ الواحدة: زَيْفَةٌ. وزَيَّفْتُ الدراهم تَزْييفاً: مثل زِفْتُها. وتَزَيَّفَتِ المرأة: أي تزينت. خَمِيْصةٍ". وزافَتْ عليه دراهمه تَزِيْفُ زُيُوْفاً. ودراهم أزْيافٌ وزِيَافٌ: أي صارت مردودةً لغشٍ فيها. وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: مَنْ زافَتْ معليه دراهمه فليأتِ بها السوق وليَشْتَرِ بها سحق ثوبٍ ولا يحالف الناس عليها أنها جِيَادٌ. وقال اللحياني: زِفْتُ الدراهم: جعلتها زُيُوْفاً. وزِفْتُ الحائط: أي قفزته. فأما قول عدي بن زيد العبادي: تركوني لدى حديدٍ وأعْرا ض قصورٍ لزَيْفِهِنَّ مراقِ فيقال: إن الزَّيْفَ الطنف الذي يقي الحائط، وقيل: الزَّيْفُ الدرج من المَراقي. والأعراض: الأوساط، وقيل: الجَوَانب. يريد أنهم إذا مشوا فيها فكأنما يصعدون في درج ومراق، وإنما عنى السجن الذي كان حُبِسَ فيه. وقيل: الزَّيْفُ الشُّرَفُ الواحدة: زَيْفَةٌ. وزَيَّفْتُ الدراهم تَزْييفاً: مثل زِفْتُها. وتَزَيَّفَتِ المرأة: أي تزينت.