من قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
البَيْعُ
المعنى
والبَيْعُ - كالشِّرَاءِ - مِن لُغَاتِ الأَضْدَادِ.
ويُطْلَقُ البَيْعُ - غالِباً - على إخْراجِ المَبِيعِ عنِ المِلْكِ، بِعِوَضٍ مالِيٍّ، قَصْداً، أَي إعْطاءِ الثَّمَنِ وأَخْذِ المِثْمَنِ. ويُطْلَقُ أَيْضاً: على الشِّرَاءِ، أَي إخْراجِ الثَّمَنِ عنِ المِلْكِ بِعِوَضٍ مالِيٍّ قَصْداً، أَي إعْطاءِ الثَّمَنِ وأَخْذِ المِثْمَنِ.
ويُطْلَقُ على إعْطاءِ سِلْعَةٍ سالِمَةٍ بسِلْمَةٍ سالِمَةٍ. وقِيلَ: البَيْعُ وَالشِّرَاءُ يَقَعُ - في الغالِبِ - على الإيجابِ، والابْتِياعُ على القَبولِ.
والمالُ في البَيْعِ: يَتَناوَلُ ويَشْمَلُ المَنافعَ.
وأَنْواعُ البَيْعِ - باعتِبارِ المَبِيعِ - أَرْبَعَةٌ:
١- في سِلْمَةٍ بسِلْمَةٍ، أَي بَيْعُ العَيْنِ بِالدَّيْنِ، ويُسَمَّى: مُقَايَضَةً.
٢- في سِلْمَةٍ بالأَثْمانِ المُطْلَقَةِ. ويُسَمَّى بَيْعاً بإطْلاقٍ، وهو أَشْهَرُ أَنْواعِهِ، وهُوَ البَيْعُ بالنُّقودِ والثِّمَنِ.
٣- في ثَمَنٍ بِنَقْدٍ، مِثْلُ بَيْعِ الدِّينِ بِالدِّينِ، ويُسَمَّى: صَرْفاً.
٤- في دَيْنٍ بِنَقْدٍ، ويُسَمَّى: سَلَفاً.
وأَنْواعُهُ - باعتِبارِ الثَّمَنِ - أَرْبَعَةٌ:
١- إذا لَمْ يُعْتَبَرِ الثَّمَنُ الأَوَّلُ، ويُسَمَّى: مُسَاوَمَةً.
٢- إذا اعْتُبِرَ الثَّمَنُ الأَوَّلُ، مع زِيادَةِ رِبْحٍ، ويُسَمَّى: مُرَابَحَةً.
٣- إذا اعْتُبِرَ الثَّمَنُ الأَوَّلُ، بِدُونِ زِيادَةِ رِبْحٍ، ويُسَمَّى: تَوْلِيَةً.
٤- إذا اعْتُبِرَ الثَّمَنُ الأَوَّلُ، مع نَقْصٍ، ويُسَمَّى: وَضِيعَةً.
ومِنَ البُيُوعِ كَذَلِكَ:
أ- بَيْعُ الحَصَاةِ: مِثْلُ أَنْ يَقُولَ البائِعُ لِلمُشْتَرِي: يَبْتاعُ مِنْ هَذِهِ الأَثْوابِ ما تَقَعُ هَذِهِ الحَصَاةُ عَلَيْهِ.
ب- وبَيْعُ المُلامَسَةِ: وَهُوَ أَنْ يَلْبِسَ المُشْتَرِي ثَوْباً مَطْوِيّاً في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ يَشْتَرِيَهُ، على أَنْ لا خِيارَ لَهُ إِذا رَآهُ.
ج- وبَيْعُ المُزابَنَةِ: وَهُوَ بَيْعُ الثَّمَرِ على النَّخْلِ بِتَمْرٍ مَجْذُوذٍ، مِثْلُ كَيْلِهِ، خُرْصاً. - [انْظُرِ: القَرْضَ].
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.