المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- نزل
نزولا هَبَط من علو إِلَى سفل وَيُقَال نزل فلَان عَن الْأَمر وَالْحق تَركه وبالمكان وَفِيه حل وعَلى الْقَوْم حل ضيفا وَيُقَال نزل بِهِ مَكْرُوه أَصَابَهُ والحاج أَتَوا منى وعَلى إِرَادَة زميله وَافقه فِي الرَّأْي وَفُلَان نزالة سَافر نزل: نزلة أَصَابَهُ زكام وَالزَّرْع نزلا زكا ونما وَالْمَكَان سَالَ عَلَيْهِ المَاء من أدنى مطر لصلابته فَهُوَ نزل وَهِي نزلة
- الرِّدَّة
يُقَال لَهُ ردة رُجُوع وعطفة وَالْعَيْب أَو الْقبْح مَعَ شَيْء من الْجمال وتقاعس فِي الذقن والنخالة (مو) الرِّدَّة: هَيْئَة الارتداد وَالرُّجُوع إِلَى الْكفْر بعد الْإِسْلَام وامتلاء الضَّرع من اللَّبن قبل النِّتَاج وصدى الصَّوْت وتقاعس فِي الذقن والبقية وحروب الرِّدَّة كَانَت فِي أَوَائِل عهد أبي بكر رَضِي الله عَنهُ حِين ارْتَدَّ بعض الْعَرَب إِثْر وَفَاة الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فمنعوا الزَّكَاة وَبَعْضهمْ امْتنع عَن الصَّلَاة
- الْعَامِل
من يعْمل فِي مهنة أَو صَنْعَة وَالَّذِي يتَوَلَّى أُمُور الرجل فِي مَاله وَملكه وَعَمله وَالَّذِي يَأْخُذ الزَّكَاة من أَرْبَابهَا (ج) عُمَّال وعملة وَمن الرمْح أَعْلَاهُ مِمَّا يَلِي السنان بِقَلِيل و (فِي النَّحْو) مَا يَقْتَضِي أثرا إعرابيا فِي الْكَلم وَمِنْه مَا هُوَ معنوي كالابتداء والباعث أَو الْمُؤثر فِي الشَّيْء يُقَال كَثْرَة الإنتاج من عوامل الرخَاء و (فِي الْحساب) الْعدَد الصَّحِيح الَّذِي يقسم عددا صَحِيحا آخر بِدُونِ بَاقٍ (ج) عوامل
- بذر
الْحبّ بذرا أَلْقَاهُ فِي الأَرْض للزِّرَاعَة وَيُقَال بذر الأَرْض إِذا زَرعهَا وَالشَّيْء نثره وفرقه وَمَاله أسرف فِي إِنْفَاقه والْحَدِيث أفشاه ونشره بذر: الزَّرْع بذرا زكا ونما وَفُلَان تجَاوز الْحَد فِي النَّفَقَة وَأكْثر القَوْل وَأفْشى السِّرّ فَهُوَ بذر وَهِي (بتاء) وَمِنْه حَدِيث فَاطِمَة أَن عَائِشَة سَأَلتهَا عَن أَمر تكتمه فَقَالَت (إِنِّي إِذا لبذرة) بذر: المَال فرقه إسرافا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن المبذرين كَانُوا إخْوَان الشَّيَاطِين} وَفُلَانًا جربه يُقَال لَو بذرت فلَانا لوجدته رجلا
- زها
زهوا وزهوا تاه وتعاظم وافتخر والسراج وَغَيره أضاءه واللون صفا وأشرق والبسر تلون بحمرة أَو صفرَة وَصفا لَونه بعد الْحمرَة أَو الصُّفْرَة وَالزَّرْع زكا ونما والغلام وَنَحْوه شب والنبات طَال واكتهل وَالشَّيْء فلَانا زهوا استحفه وَالْكبر فلَانا حمله على الْإِعْجَاب بِنَفسِهِ والسراج وَغَيره أَضَاء والطل الزهر زَاده حسنا فِي المنظر السراب الشَّيْء زهوا رَفعه وَالرِّيح النَّبَات وَالشَّجر هزته غب الْمَطَر والندى والسفينة سَاقهَا والمروح المروحة حركها وَالشَّيْء بِكَذَا حزره وَقدره
- الْفطر
الشق (ج) فطور وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَارْجِع الْبَصَر هَل ترى من فطور} الْفطر: الْإِفْطَار وحبات الْعِنَب أول مَا تبدو وَيُقَال رجل فطر وَقوم فطر مفطرون و (عيد الْفطر) الْعِيد الَّذِي يعقب صَوْم رَمَضَان و (زَكَاة الْفطر) صَدَقَة وَاجِبَة يقدمهَا الْمُسلمُونَ إِلَى المحتاجين بمناسبة عيد الْفطر الْفطر: حبات الْعِنَب أول مَا تبدو وَاسم يُطلق على طَائِفَة من اللازهريات مِنْهَا فصائل وأجناس وأنواع عديدة وَتسَمى أَيْضا فطريات مِنْهَا مَا يُؤْكَل وَمَا هُوَ سَام وَمَا هُوَ طفيلي على النَّبَات وَمِنْهَا الكمأة واحدته فطْرَة (ج) أفطار وفطور والقليل من اللَّبن حِين يحلب بالسبابة والإبهام
- مَا
تكون لعدة معَان ١ - أَن تكون نَافِيَة وَتدْخل على الْجُمْلَة الفعلية مثل قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا جعلنَا لبشر من قبلك الْخلد} و {مَا يكون لي أَن أبدله من تِلْقَاء نَفسِي} وعَلى الْجُمْلَة الاسمية مثل قَوْله سُبْحَانَهُ فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا هُوَ بمزحزحه من الْعَذَاب أَن يعمر} وَقد يكون الْخَبَر بعْدهَا مَنْصُوبًا مثل {مَا هَذَا بشرا} ٢ - أَن تكون مَعَ الْجُمْلَة بعْدهَا فِي مَوضِع مصدر وَتسَمى مَصْدَرِيَّة نَحْو قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَضَاقَتْ عَلَيْكُم الأَرْض بِمَا رَحبَتْ} برحبها و {عَزِيز عَلَيْهِ مَا عنتم} عنتكم وَقد يلحظ الْوَقْت مَعَ المصدرية فَيُقَال لَهَا مَصْدَرِيَّة ظرفية نَحْو {وأوصاني بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة مَا دمت حَيا} مُدَّة دوامي حَيا ٣ - أَن تكون استف هاما وَيسْأل بهَا عَمَّا لَا يعقل نَحْو {وَمَا تِلْكَ بيمينك يَا مُوسَى} وَيجب حذف ألف (مَا) الاستفهامية وإبقاء الفتحة إِذا سبقت بِحرف جر نَحْو {فناظرة بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ} وَقَوله {فيمَ أَنْت من ذكرَاهَا} وَقَوله {لم تَقولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} وَرُبمَا سكنت الْمِيم وَهُوَ خَاص بالشعر كَقَوْل الشَّاعِر (يَا أَبَا الْأسود لم خلفتني ... لهموم طارقات وَذكر) وَإِذا ركبت (مَا) الاستفهامية مَعَ (ذَا) لم تحذف ألفها نَحْو لماذا جِئْت لِأَن ألفها قد صَارَت حَشْوًا ٤ - أَن تكون بِمَعْنى الْجَزَاء وَتسَمى شَرْطِيَّة كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا تَفعلُوا من خير يُعلمهُ الله} ٥ - وللتعجب نَحْو مَا أحسن هَذَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قتل الْإِنْسَان مَا أكفره} ٦ - وَبِمَعْنى الَّذِي لغير الْعَاقِل كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {مَا عنْدكُمْ ينْفد وَمَا عِنْد الله بَاقٍ} وَرُبمَا تسْتَعْمل (مَا) فِي مَوضِع (من) من ذَلِك قَوْله فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آباؤكم من النِّسَاء} ٧ - وللإبهام نَحْو أَعْطِنِي كتابا مَا أَعْطِنِي أَي كتاب كَانَ وَجَاء لأمر مَا لأمر من الْأُمُور وَمِنْه مَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا} ٨ - وَلها استعمالات خَاصَّة غير هَذِه بيمينك يَا مُوسَى} وَيجب حذف ألف (مَا) الاستفهامية وإبقاء الفتحة إِذا سبقت بِحرف جر نَحْو {فناظرة بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ} وَقَوله {فيمَ أَنْت من ذكرَاهَا} وَقَوله {لم تَقولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} وَرُبمَا سكنت الْمِيم وَهُوَ خَاص بالشعر كَقَوْل الشَّاعِر (يَا أَبَا الْأسود لم خلفتني ... لهموم طارقات وَذكر) وَإِذا ركبت (مَا) الاستفهامية مَعَ (ذَا) لم تحذف ألفها نَحْو لماذا جِئْت لِأَن ألفها قد صَارَت حَشْوًا ٤ - أَن تكون بِمَعْنى الْجَزَاء وَتسَمى شَرْطِيَّة كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا تَفعلُوا من خير يُعلمهُ الله} ٥ - وللتعجب نَحْو مَا أحسن هَذَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قتل الْإِنْسَان مَا أكفره} ٦ - وَبِمَعْنى الَّذِي لغير الْعَاقِل كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {مَا عنْدكُمْ ينْفد وَمَا عِنْد الله بَاقٍ} وَرُبمَا تسْتَعْمل (مَا) فِي مَوضِع (من) من ذَلِك قَوْله فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آباؤكم من النِّسَاء} ٧ - وللإبهام نَحْو أَعْطِنِي كتابا مَا أَعْطِنِي أَي كتاب كَانَ وَجَاء لأمر مَا لأمر من الْأُمُور وَمِنْه مَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا} ٨ - وَلها استعمالات خَاصَّة غير هَذِه
- زن
عصبه زنا يبس وَاسْتَرْخَتْ مفاصله وَفُلَانًا بِخَير أَو شَرّ زنا اتهمه بِهِ وبوله حقنه وحبسه
- زِنَاهُ
أزناه
- الغبجة
الجرعة (وزنا وَمعنى)
- زابنه
دافعه وَبَاعَ مَا لَا يعلم كَيْلا أَو عددا أَو وزنا بِمَعْلُوم الْمِقْدَار وَفِي الحَدِيث (نهى عَن الْمُزَابَنَة وَرخّص فِي الْعَرَايَا)
- زنى
زنى وزناء أَتَى الْمَرْأَة من غير عقد شَرْعِي وَيُقَال زنى بِالْمَرْأَةِ فَهُوَ زَان (ج) زناة وَهِي زَانِيَة (ج) زوان
- وزن
الشَّيْء (يزن) وزنا وزنة رجح وَالشَّيْء قدره بوساطة الْمِيزَان وَرَفعه بِيَدِهِ ليعرف ثقله وَخِفته وَقدره يُقَال وزن الْكَلَام وخرصه وحزره يُقَال وزن ثَمَر النّخل وَالدَّرَاهِم لَهُ نقدها بعد الْوَزْن وَالشَّيْء درهما كَانَ بوزنه وَنَفسه على الْأَمر وطنها عَلَيْهِ وَالشعر قطعه وميز بَين ثقله وَخِفته ونظمه مُوَافقا للميزان الْعَرُوضِي وزن: (يُوزن) وزانة كَانَ متثبتا وَكَانَ وزين الرَّأْي وَثقل فَهُوَ وزين
- الزو
القرينان يُقَال جَاءَا زوا جَاءَ هُوَ وَصَاحبه وَالزَّوْج يُقَال كَانَ توا فَصَارَ زوا أَي كَانَ فَردا فَصَارَ زوجا وَالْقدر وَمن الْمنية أحداثها
- عجى
وَجهه زواه وأماله
- أزا
الظل أزوا تقلص وَالْيَوْم اشْتَدَّ حره
- السدسية
(فِي الهندسة) آلَة بصرية ذَات مقياس مدرج على شكل قَوس دائرية طولهَا سدس مُحِيط الدائرة تقاس بهَا الأبعاد الزواية (مج)
- قبض
الشَّيْء وَعَلِيهِ قبضا أَخذه بقبضة يَده وَيُقَال قبض الدَّار أَو الأَرْض حازها واللص أمسك بِهِ وَيُقَال قبض على اللص وَقبض عَلَيْهِ الرزق ضيقَة وَالْمَال أَخذه يُقَال قبض الْعَامِل أجرته وَقبض الله فلَانا وَقبض روحه أَمَاتَهُ وَيَده عَن الشَّيْء امْتنع عَنهُ يُقَال قبض يَده عَن النَّفَقَة وَعَن الْمَعْرُوف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَينْهَوْنَ عَن الْمَعْرُوف ويقبضون أَيْديهم} وَالشَّيْء طواه والظل محاه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ثمَّ قبضناه إِلَيْنَا قبضا يَسِيرا} والطائر جناحيه جَمعهمَا ليطير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أولم يرَوا إِلَى الطير فَوْقهم صافات ويقبضن} قبض: فلَان مَاتَ أَو كَاد فَهُوَ مَقْبُوض
- التو
الْفَرد وَيُقَال وَجه من خيله بِأَلف تو بِأَلف وَاحِد وَيُقَال جَاءَ توا قَاصِدا لَا يعرجه شَيْء وَالْحَبل يفتل طَاقَة وَاحِدَة خلاف الزو وَمِنْه كَانَ الْحَبل توا فَصَارَ زوا وَالرجل لَا يعْمل لدنياه وَلَا لآخرته وَالْبناء المسنم (ج) أتواء
- زواه
زيا ذهب بِهِ يُقَال زوى الدَّهْر الْقَوْم وَالْمَال احتازه والسر عَنهُ طواه وَالشَّيْء جمعه وَقَبضه وَيُقَال زوى مَا بَين عَيْنَيْهِ قطب وَعَبس وَالشَّيْء عَنهُ صرفه ونحاه